مثل زوجان أمام محكمة في مدينة غيلنهاوزن الألمانية، بعد سنوات من إقامتهما في ألمانيا بهوية سورية مزيفة، قبل أن تكشف التحقيقات أنهما في الأصل من تركيا، وأنهما قدما معلومات غير صحيحة عند دخولهما البلاد عام 2015.
وبحسب التحقيقات، ادعى الزوجان أن مهربين نصحوهما بتسجيل نفسيهما كلاجئين سوريين لتسهيل الحصول على تصريح إقامة في ألمانيا.
وبعد وصولهما إلى ولاية بريمن، نُقلا لاحقًا إلى منطقة ماين-كينزيغ في ولاية هيسن، حيث حصلا على مساعدات اجتماعية بلغت نحو 97 ألف يورو وفق قانون إعانات طالبي اللجوء.
انكشف الأمر عندما تقدما عام 2018 بطلب تمديد تصريح الإقامة، لتبدأ النيابة العامة تحقيقًا في عام 2019 بتهم الاحتيال والإدلاء ببيانات كاذبة.
وأقر الزوجان أمام المحكمة بأنهما قدما معلومات غير صحيحة، مؤكدين أنهما من تركيا، لكنهما أوضحا أنهما لا يمتلكان وثائق تركية سارية، ولذلك يعيشان حاليًا في ألمانيا بوضع إقامة متسامح معه (Duldung).
وقضت المحكمة ببراءة الزوجين من تهمة الاحتيال، معتبرة أنه لا يمكن إثبات حجم الضرر المالي، لأنهما كانا سيستحقان الحصول على مساعدات اجتماعية حتى لو قدما بياناتهما الصحيحة.
إلا أنها أدانتهما بتهمة الإدلاء ببيانات كاذبة في طلبات الإقامة، فحُكم على الزوج بغرامة قدرها 2700 يورو، وعلى الزوجة بغرامة 900 يورو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك