وكالة الأناضول - إسرائيل تمدد اعتقال الأسيرة سماح حجاوي إداريا للمرة الثالثة Euronews عــربي - مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان.. بن غفير يهاجم اتفاق الإطار وطهران تتمسك بـ"بند الانسحاب" وكالة الأناضول - مونديال 2026.. أفراح وانكسارات وأرقام غير مسبوقة Euronews عــربي - يمكن السفر بالقطار في أنحاء هولندا مقابل 49 يورو شهريا هذا الصيف القدس العربي - الاتفاق مع بيروت.. سرور إسرائيلي وغضب من “حزب الله” قناة التليفزيون العربي - رفع الحصانة عن عدد من النواب العراقيين والسلطات الأمنية تشن حملة واسعة ضد متهمين بالفساد سكاي نيوز عربية - دخول 5 قوافل مساعدات إماراتية إلى قطاع غزة القدس العربي - غزة.. إسرائيل تتسبب بتوقف عمل نصف أجهزة غسيل الكلى في مجمع الشفاء العربية نت - هل ترفع المصابيح الذكية فاتورة الكهرباء أكثر من الـ LED العادية؟ إليك الحقيقة قناة القاهرة الإخبارية - بعد التصعيد العسكري مع واشنطن.. إيران تهدد بشل حركة التجارة العالمية
عامة

مبيض القصب.. أستاذ بجامعة بنى سويف يكشف حقيقة ثانى أكسيد التيتانيوم واستخداماته وموقف الجهات الرقابية منه.. د. أيمن ذكى يؤكد: حظر استخدام الـ E171 فى العصائر الطبيعية رغم أن بعض الدول تسمح بها وفق حدو

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

خلال الأيام الماضية، كثر الحديث على مواقع التواصل الاجتماعي حول استخدام مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في تبييض عصير القصب داخل بعض المحال، وسط حالة من الجدل والقلق بين المواطنين بشأن تأثير هذه المادة على...

خلال الأيام الماضية، كثر الحديث على مواقع التواصل الاجتماعي حول استخدام مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في تبييض عصير القصب داخل بعض المحال، وسط حالة من الجدل والقلق بين المواطنين بشأن تأثير هذه المادة على الصحة العامة، خاصة بعد تداول معلومات عن حظر استخدامها غذائيا في بعض الدول الأوروبية.

أستاذ بكلية الدراسات العليا المتقدمة بجامعة بني سويفوفي هذا السياق، التقت اليوم السابع مع الأستاذ الدكتور أيمن زكي، أستاذ بكلية الدراسات العليا المتقدمة بجامعة بني سويف، وأحد أكثر الباحثين على مستوى العالم في مجال تحضير واستخدام أنابيب أكسيد التيتانيوم النانومترية، للوقوف على حقيقة المادة واستخداماتها ومدى خطورتها.

ما هو ثاني أكسيد التيتانيوم؟قال الدكتور أيمن زكي إن ثاني أكسيد التيتانيوم (TiO₂) يعد من أكثر المواد استخدامًا على مستوى العالم، ويتميز بلونه الأبيض الناصع وقدرته العالية على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية، ولذلك يدخل في العديد من الصناعات مثل الدهانات والبلاستيك والورق ومستحضرات التجميل وواقيات الشمس، كما يستخدم في بعض التطبيقات الطبية والهندسية المتقدمةوأضاف أن هذه المادة توجد في ثلاثة أطوار بلورية رئيسية هي الروتيل والأناتاز والبروكيت، ورغم امتلاكها التركيب الكيميائي نفسه فإن اختلاف البنية البلورية يمنح كل طور خصائص واستخدامات مختلفة.

الفرق بين الروتيل والأناتاز والبروكيتوأوضح الأستاذ بكلية الدراسات العليا المتقدمة بجامعة بني سويف أن طور الروتيل هو الأكثر استقرارا و الأوسع انتشارا في الصناعة، مشيرا إلى أنه يستخدم بصورة أساسية في الدهانات والطلاءات وصناعة البلاستيك والورق، كما يعد المكون الرئيسي في العديد من واقيات الشمس.

وأضاف أن طور الأناتاز يتميز بنشاط كيميائي مرتفع عند التعرض للضوء، ولذلك يستخدم في تطبيقات الحفز الضوئي مثل الأسطح ذاتية التنظيف وتنقية الهواء ومعالجة المياه الملوثة، فضلًا عن دوره في بعض أنواع الخلايا الشمسية الحديثة.

، مشيرا إلى أن البروكيت أقل انتشارا من الناحية التجارية، لكنه يحظى باهتمام بحثي متزايد في مجالات تخزين الطاقة وتطوير مواد الحفز المتقدمة وبطاريات الليثيوم أيون.

لماذا أثير الجدل حول استخدام المادة في الأغذيةوقال الدكتور أيمن زكي بأن الدرجة الغذائية من ثاني أكسيد التيتانيوم، والمعروفة باسم E171، استخدمت في بعض الدول كمادة مبيضة ومحسنة للمظهر في بعض المنتجات الغذائية مثل الحلوى والعلكة وطلاءات الحلويات، ويقتصر دورها على تحسين الشكل الخارجي للمنتج دون أي قيمة غذائية.

إثارة الجدل حول استخدام المادةوأضاف أن الجدل أثير بسبب احتواء E171 على نسبة من الجسيمات النانوية الدقيقة جدا، حيث أثارت بعض الدراسات تساؤلات بشأن تأثيرها المحتمل على الحمض النووي وصحة الإنسان على المدى الطويل، وهو ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى حظر استخدامها كمادة مضافة غذائية منذ عام 2022.

وأكد أن الملف لا يزال محل نقاش علمي عالمي، فبينما حظر الاتحاد الأوروبي استخدام المادة غذائيا، لا تزال دول مثل الولايات المتحدة وكندا وأستراليا تسمح باستخدامها وفق حدود تنظيمية محددة، مع استمرار مراجعة الدراسات العلمية المتعلقة بسلامتها.

موقف مصر من استخدام ثاني أكسيد التيتانيوم في الأغذيةوقال الدكتور أيمن زكي إن الهيئة القومية لسلامة الغذاء أكدت أن مادة ثاني أكسيد التيتانيوم (E171) غير مسموح باستخدامها كمادة مضافة للعصائر الطبيعية، كما يحظر استخدامها في أي منتج غذائي غير مصرح به وفقًا للوائح والمعايير المعتمدة.

وأضاف أن هذا التوجه يأتي في إطار النهج الوقائي الذي تتبعه الدولة لحماية صحة المستهلك ومواكبة التطورات العلمية العالمية المتعلقة بسلامة المواد المضافة للأغذية.

حقيقة أزمة تبييض عصير القصبوأشار إلى أن الأزمة بدأت بعد رصد استخدام مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في بعض محلات العصائر بهدف تحسين اللون وإعطاء مظهر أكثر بياضا، ومع تصاعد الجدل العالمي حول سلامة المادة أصبحت الجهات الرقابية في مصر أكثر تشددًا في متابعة استخدامها داخل المنتجات الغذائية.

المشكلة في المادة نفسها أم في نوعية المادة المستخدمةوأوضح الدكتور أيمن زكي أن هناك فارقًا كبيرًا بين الدرجات الصناعية والدرجات الغذائية من ثاني أكسيد التيتانيوم، فالأنواع المخصصة للدهانات والبلاستيك والورق لا يجوز استخدامها مطلقًا في الأغذية».

متابعا: حتى الدرجة الغذائية عالية النقاء المعروفة باسم E171 أثارت مخاوف علمية بسبب احتوائها على نسبة من الجسيمات النانومترية، وهي النقطة التي دفعت الهيئات الأوروبية إلى إعادة تقييم سلامتها.

أي الأطوار البلورية يستخدم في الأغذيةوقال إن معظم ثاني أكسيد التيتانيوم المستخدم تاريخيا في الصناعات الغذائية يتكون أساسا من طور الروتيل أو خليط يغلب عليه الروتيل، نظرًا لاستقراره الكيميائي وانخفاض نشاطه الضوئي مقارنة بطور الأناتاز.

وأضاف أن الأناتاز يتميز بقدرته على إنتاج أنواع الأكسجين النشطة عند التعرض للضوء، ولذلك لا يفضل استخدامه في التطبيقات الغذائية.

المواصفات المطلوبة في ثاني أكسيد التيتانيوم الغذائيةوأكد الدكتور أيمن زكي أن المواصفات الأساسية تشمل درجة نقاء مرتفعة تتجاوز 99%، وخلو المنتج من الملوثات المعدنية مثل الرصاص والكادميوم والزرنيخ والزئبق، مع التحكم في أحجام الجسيمات وتقليل نسبة الجسيمات النانومترية قدر الإمكان، والاعتماد على الطور البلوري الأكثر استقرارًا وهو الروتيل.

المادة المستخدمة في بعض محلات القصب مطابقة للمواصفاتواختتم الدكتور أيمن زكي تصريحاته قائلاً من الناحية العلمية، لا يمكن تحديد طبيعة المادة المستخدمة أو مدى مطابقتها للمواصفات القياسية دون إجراء تحاليل معملية معتمدة باستخدام تقنيات توصيف وتحليل مناسبة.

وأشار إلى أن ثاني أكسيد التيتانيوم عالي النقاء المخصص للاستخدامات الغذائية يتمتع بمواصفات دقيقة وتكلفة قد تصل إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف أعلى من الدرجات الصناعية، متابعا: إذا افترضنا استخدام نوع عالي النقاء مطابق للمواصفات، مثل الأنواع التي كانت تستخدم في بعض الدول المسموح فيها بالمادة، فلن تكون هناك مشكلة صحية كبيرة وفق المعطيات العلمية الحالية، لكن تظل المشكلة الأساسية أن استخدام هذه المادة في العصائر الطبيعية غير مسموح به في مصر، وأي إضافة خارج الأطر التنظيمية المعتمدة تمثل مخالفة تستوجب الرقابة والمساءلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك