بطولة كابستون ماستر 2026 تسجل رقماً قياسياً جديداً بمشاركة 432 فريقاًحققت بطولة كابستون ماستر 2026، برعاية كابستون للعقارات ضمن جولة بادل إن (Padel In Tour)، إنجازاً جديداً لرياضة البادل في قطر، بعد أن استقطبت 432 فريقاً إلى جانب نخبة من اللاعبين المحليين والإقليميين والدوليين.
وتُنظّم البطولة بالشراكة مع بادل إن وجولة البادل العربية (Arab Padel Tour)، بما يعكس قوة مجتمع البادل في قطر والتطور المتواصل في مستوى المنافسة على مستوى الدولة.
وتشهد نسخة عام 2026 مشاركة لاعبين في الفئات B وC وD وE، إلى جانب الفئة A التي تُقام بالتعاون مع جولة البادل العربية، وتجمع نخبة من أفضل اللاعبين واللاعبات العرب من مختلف الدول العربية للتنافس على أعلى المستويات.
تأتي هذه الرعاية ضمن شراكة استراتيجية تمتد لثلاث سنوات بين كابستون للعقارات وبادل إن، بهدف دعم نمو بطولة كابستون ماستر وتعزيز مكانتها كإحدى أبرز البطولات على الساحة الرياضية في قطر.
بالنسبة لكابستون للعقارات، تعكس هذه الشراكة طموح الشركة إلى توسيع حضورها بما يتجاوز قطاع العقارات، من خلال التفاعل مع المجتمع عبر منصات تجمع الناس وتوفر تجارب مشتركة تعكس روح الحيوية والتواصل.
وبصفتها إحدى الشركات الرائدة في القطاع العقاري في قطر، تواصل كابستون دعم المبادرات التي تسهم في تعزيز أسلوب الحياة النشط وترسيخ ثقافة مجتمعية أكثر تفاعلاً.
وقال أنطوني عوكر، الشريك الإداري في كابستون للعقارات:“تمثل بطولة كابستون ماستر نموذجاً للفعاليات التي نفخر بدعمها، فهي بطولة طموحة تشهد نمواً مستمراً وترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمجتمع في قطر.
وبالنسبة لكابستون للعقارات، تمثل هذه الشراكة فرصة للتواجد في منصات تتجاوز قطاع العقارات، مع الاستمرار في دعم المبادرات التي تجمع الناس وتعزز روح المجتمع.
”وأُقيمت البطولة خلال الفترة من 20 إلى 27 يونيو 2026، واختُتمت بمباريات نهائية شهدت إقبالاً واسعاً من اللاعبين والجماهير ومجتمع البادل.
وقال محمد سعدون الكواري، الشريك المؤسس في بادل إن:“أصبحت بطولة كابستون ماستر واحدة من أبرز بطولات البادل في قطر.
وبمشاركة 432 فريقاً، إلى جانب نخبة من أفضل اللاعبين العرب هذا العام، تعكس البطولة قوة مجتمع البادل والدور الذي يلعبه في نجاحها.
ونفخر بانضمام كابستون للعقارات راعياً رسمياً للبطولة، ودعمها للمرحلة المقبلة من نموها وتطورها.
”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك