ليس كل من يغادر كأس العالم يطويه النسيان.
فبينما تتجه الأنظار نحو المتأهلين لدور الـ32، تفرض لقطات مرحلة المجموعات نفسها كشاهد على تميز أسماء ودعت البطولة مبكرا.
سواء كانوا لاعبين عاندتهم الإصابة، أو مواهب أبهرت بمهاراتها، أو حتى جماهير صبغت المدرجات بالحياة.
إسماعيل كوني.
نهاية مؤلمة لحلم جميلكان لاعب وسط كندا إسماعيل كوني يستعيد أفضل مستوياته بعد موسم ناجح مع ساسولو الإيطالي، لكن مشاركته في المونديال انتهت بطريقة قاسية.
فبعد 147 دقيقة فقط، تعرض لإصابة خطيرة إثر تدخل من القطري عاصم ماديبو خلال الفوز الكندي (6-0)، ليغادر الملعب في واحدة من أكثر اللقطات حزنا في البطولة.
تاهيث تشونغ.
بصيص أمل لكوراساورغم خروج كوراساو المبكر، نجح تاهيث تشونغ في لفت الأنظار.
اللاعب، الذي كان يوما من أبرز مواهب مانشستر يونايتد والمنتخبات الهولندية السنية، استعاد جزءا من بريقه بعدما أنهكته الإصابات وتجارب غير موفقة.
وبعد الجولة الثانية، كان من أكثر اللاعبين نجاحا في المراوغات، متساويا مع خوليو إنسيسو ولي كانغ-إن.
list 1 of 2" هذا جنون".
رانغنيك يسخر من تلميحات" المؤامرة" بين النمسا والجزائرlist 2 of 29 من 10.
أفريقيا تلتهم كعكة المقاعد الجديدة وتكتسح آسيا في المونديالويلسون إيزيدور.
هدف سيبقى في الذاكرةسجل مهاجم سندرلاند هدفا واحدا فقط خلال 197 دقيقة لعبها، لكنه كان كافيا ليخلد اسمه في البطولة.
فقد أحرز هدفا رائعا لهايتي في شباك المغرب، اعتبره كثيرون من بين أجمل أهداف كأس العالم 2026.
جماهير إسكتلندا.
الغائب الأكبربرحيل إسكتلندا، خسرت البطولة واحدة من أكثر جماهيرها حماسا.
الأهازيج، والأجواء الاحتفالية، والليالي الصاخبة، والنشيد الذي كانت الجماهير تردده بصوت واحد… كلها مشاهد ستغيب عن الأدوار الإقصائية.
أردا غولر.
موهبة لم تجد من يساندهاافتتح أردا غولر مشواره بهدف رائع أمام الولايات المتحدة، لكن المنتخب التركي فشل في مواصلة المشوار.
ولم يتمكن النجم الشاب من تعويض العقم الهجومي الذي عانى منه منتخب بلاده، ليودع البطولة مبكرا رغم الوعود الكبيرة التي سبقته.
مصور مباراة كولومبيا وأوزبكستان.
ضحية غير متوقعةلم يكن المصور الموجود على خط التماس يتوقع أن يصبح جزءا من أحداث المباراة.
ففي إحدى اللقطات، اصطدم به مدافع أوزبكستان عبد القادر خوسانوف أثناء تدخله على لويس دياز، ليسقط أرضا ويحتاج إلى تدخل الطواقم الطبية للفريقين.
شلوتربيك.
بداية واعدة ونهاية مبكرةاستهل مدافع بوروسيا دورتموند أول مشاركة له في كأس العالم بهدف وشوط أول قوي أمام كوت ديفوار، قبل أن تنهي إصابة في الكاحل مشواره في البطولة، ليغيب عن بقية المنافسات ويحرم من مواصلة تألقه مع المنتخب الألماني.
سعود عبد الحميد.
مشرف رغم الإقصاءواصل سعود عبد الحميد كتابة التاريخ كأول لاعب سعودي يحترف في الدوري الفرنسي ويسجل فيه، بعدما توج أيضا بكأس فرنسا مع لونس (Lens) المرتبط معه بعقد حتى عام 2029.
وخاض الظهير جميع مباريات السعودية في دور المجموعات، لكنه لم ينجح في إنقاذ منتخبه من الخروج المبكر.
مارسيلو بيلسا.
مونديال للنسيانانتهت المشاركة الثالثة للمدرب المخضرم مارسيلو بيلسا في كأس العالم بخيبة أمل كبيرة، بعدما ودعت أوروغواي البطولة دون أي انتصار، مكتفية بتعادلين وهزيمة.
ولم ينجح" إل لوكو" في ترك بصمته المعتادة، وسط أداء باهت لمنتخب بدا بعيدا عن أفكاره المعروفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك