أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد عن مقتل أحد جنوده في معارك في جنوب لبنان بعد يومين من التوصل إلى اتفاق إطاري مع لبنان برعاية أميركية.
وقال الجيش في بيان إن الجندي" ديفيد هازوت (21 سنة) سقط في معركة في جنوب لبنان"، مشيراً إلى أنه قائد فصيل.
وبذلك يرتفع عدد الجنود الذي قتلوا في جنوب لبنان إلى 38، ومتعاقد مدني منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و" حزب الله" في الثاني من مارس (آذار).
وفي لبنان، قتل منذ اندلاع الحرب أكثر من أربعة آلاف شخص بحسب السلطات.
وفي بيان منفصل، أفاد الجيش بأن هازوت قتل في مواجهة مع" عنصر من حزب الله" بعد دخول الجنود الإسرائيليين مبنى في منطقة دير سريان بجنوب لبنان.
وبحسب الجيش، أصيب جندي آخر بجروح طفيفة في هذه المواجهة.
وأشار البيان إلى أن" الجنود بدأوا عمليات تمشيط بحثاً عن العنصر في (حزب الله)، ونفذوا ضربات على أهداف في المنطقة".
وشنت إسرائيل اليوم الأحد، غارة على جنوب لبنان وفق الإعلام الرسمي اللبناني، بعد يومين من إبرام اتفاق إطاري بين البلدين برعاية أميركية، اعتبر نائب عن" حزب الله" أنه" لن يطبق" وحذر من" صراع داخلي".
ويأتي ذلك غداة مقتل شخص بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان بحسب وزارة الصحة بينما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن غارات عدة، وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم عناصر مسلحين من" حزب الله" بعد رصدهم" بالقرب من المنطقة الأمنية" ودمر" منصة إطلاق تابعة" للحزب السبت.
وقال الجيش الإسرائيلي اليوم، إنه قتل أفراداً من" حزب الله" كانوا مسلحين بقذائف صاروخية وقصف منصة إطلاق صواريخ في منطقة النبطية بجنوب لبنان لإزالة تهديدات تواجه جنوده.
وأضاف أنه استهدف مبنى كان المسلحون ينطلقون منه وفكك منصة إطلاق صواريخ كانت تشكل تهديداً.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن غارة جديدة الأحد.
وقالت" استهدفت غارة من الطيران الحربي الإسرائيلي، محيط بلدة ديرسريان - الطيبة".
وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون أعلن خلال اتصال مع نظيره الأميركي دونالد ترمب ليل السبت الأحد أن الدولة في لبنان" سوف تتحمل مسؤوليتها" في تطبيق الاتفاق الذي أبرم الجمعة مع إسرائيل بعد خمس جولات تفاوضية مباشرة في واشنطن.
ورفض" حزب الله" بشدة المفاوضات المباشرة كما يرفض هذا الاتفاق الذي ينبغي أن يمهد الطريق للتوصل إلى وقف للحرب، إذ أكد أمينه العام نعيم قاسم السبت أن الحزب سوف يتعامل معه على أنه" منعدم الوجود"، واعتبره" تنازلاً عن السيادة".
وقال النائب عن" حزب الله" حسن فضل الله في تصريحات إن الاتفاق الذي وقعته السلطة" لن يبصر النور ولن يطبق، ويدنا ستبقى على الزناد.
وسنمارس حقنا المشروع في الدفاع عن شعبنا".
واعتبر في الوقت نفسه أن ما" أقدمت عليه السلطة هو الفتنة من أجل دفع البلد إلى الفوضى ونقل الصراع من كونه مع العدو إلى صراع داخلي".
وبحسب نص الاتفاق بين لبنان وإسرائيل الذي نشرته الخارجية الأميركية، فإن البلدين" يعلنان نيتهما إنهاء الصراع بشكل نهائي، ومعالجة أسبابه الجوهرية، وبالتالي إنهاء أي حالة حرب بينهما رسمياً".
ويضع الاتفاق آلية لبسط الجيش اللبناني" سلطته السيادية على كامل الأراضي اللبنانية" ريثما يتم" التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية" وتحديداً" حزب الله".
وينص كذلك أن يستعيد الجيش اللبناني تدريجاً السيطرة على أراضي البلاد، بدءاً من" منطقتين تجريبيتين" يجري تحديدهما بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي الذي سيخلي له المكان بمجرد نزع سلاح" الجماعات المسلحة غير الحكومية" وتفكيك بنيتها التحتية.
واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت، أن الاتفاق مع لبنان" تاريخي" و" ضربة لإيران و'حزب الله'"، بينما قال وزير دفاعه يسرائيل كاتس إن على الجيش الإسرائيلي" الاستعداد لبقاء طويل في المنطقة الأمنية"، في إشارة إلى منطقة تمتد حتى 10 كيلومترات في عمق الأراضي اللبنانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك