تحل اليوم الاحد 28 يونيو ذكرى رحيل الفنان مدحت مرسي، أحد الوجوه الفنية المميزة التي تركت بصمة هادئة وراسخة في السينما والمسرح والإذاعة والدراما التلفزيونية، بأداء اتسم بالصدق والبساطة.
البداية من كلية الزراعة إلى الميكروفونولد مدحت مرسي في 16 ديسمبر وتخرج في كلية الزراعة جامعة الإسكندرية عام حاصلاً على درجة البكالوريوس، واستكمل دراساته العليا بالجامعة ذاتها.
ولم يبدأ مشواره من خشبة المسرح، بل شق طريقه أولاً عبر إذاعة الإسكندرية، وبرز في المسلسل الإذاعي الشهير" كتاب عربي علم العالم"، قبل أن تنقله موهبته إلى الشاشة والخشبة.
محطات سينمائية ودرامية ومسرحية قدم الراحل رصيداً فنياً متنوعاً جمع بين الكوميديا والدراما.
وفي السينما شارك في أفلام بارزة منها: " نص أرنب"، " اتنين على الطريق"، و" المرأة الحديدية".
وفي التلفزيون، كان حضوره لافتاً في مسلسلات عدّت من علامات الدراما المصرية، مثل: " غداً تتفتح الزهور"، و" اللقاء الثاني"، إلى جانب أعمال مهمة منها: " رأفت الهجان، بطل من الصعيد، دهشة، ظرف أسود، عرفه البحر، عمر بن عبد العزيز، والأيام".
وعلى خشبة المسرح، أسهم في مسرحيات ذات طابع جاد وهزلي، من بينها: " الدنيا رواية هزلية، إنسان بلا أقنعة، دماء على ملابس السهرة، الخديوي، واليوم المفقود".
كما شارك سينمائياً في" الطريق إلى إيلات، دنيا عبد الجبار، حكايات الغريب"، وإذاعياً في" هارب على سفر".
عائلة فنية ورحيل مفاجئ ويُعد الراحل والد كل من المخرج أحمد مدحت والسيناريست أيمن مدحت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك