- حزب الله: لن نترك الميدان.
واتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل مذلة وعار وتنازل عن السيادة- عون يؤكد لترامب: الدولة اللبنانية سوف تتحمل مسؤولياتها في تنفيذ الاتفاق ونأمل أن تضغط واشنطن على إسرائيل للانسحاب- كاتس: أصدرت تعليمات للجيش بالاستعداد للبقاء لفترة طويلة بالمنطقة الأمنية جنوبي لبنان- كاتس: إذا حاولت إيران شن هجوم لمنع تنفيذ الاتفاق مع لبنان فسنرد بقوة كبيرةلا تزال حالة الترقب تسود أجواء لبنان بعد توقيع الإتفاق الإطارى الثلاثي فى واشنطن مساء الجمعة؛ وسط مخاوف مع عدم صمود هذا الاتفاق المبدئي فى ظل مواصلة جيش الاحتلال خروقات لوقف إطلاق النار فى الجنوب؛ حيث شن عدة هجمات بالطائرات المسيرة على عدد من المناطق في الجنوب اللبناني من بينها بلدة برعشيت والنبطية الفوقا و أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه قتل أفرادا من" حزب الله" كانوا مسلحين بقذائف صاروخية، وقصف منصة إطلاق صواريخ في منطقة النبطية بجنوب لبنان" لإزالة تهديدات تواجه جنوده".
كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلى مقتل ديفيد حزوت قائد فصيل في الكتيبة لـ12 التابعة للواء" جولانى" في معركة مع عناصر حزب الله فى بلدة دير السريان جنوب لبنان؛ مضيفًا أن عسكريًا آخر أُصيب بجنوب لبنان.
تصريحات تصعيدية إسرائيليةوتتزامن الخروقات الميدانية مع تصريحات تصعيدية من قبل المسؤولين فى إسرائيل؛ وفى فى هذا الإطار قال وزير الدفاع الإسرائيلي إنه أصدر تعليمات للجيش بالاستعداد للبقاء لفترة طويلة بالمنطقة الأمنية جنوبي لبنان؛ مضيفا أنه إذا حاولت إيران شن هجوم لمنع تنفيذ الاتفاق مع لبنان فسترد إسرائيل بقوة كبيرة؛ وفى الوقت نفسه نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن مصدر أمني قوله إذا لم ينجح الجيش اللبناني في المنطقتين التجريبيتين فلن نمضي بإنشاء مناطق إضافية.
وفى السياق نفسه قال مسؤول إسرائيلي وفق القناة 12 الاسرائيلية" لن ننتقل لمناطق إضافية إذا لم ينجح الجيش اللبناني".
كيف يرى الإعلام الإسرائيلى" اتفاق لبنان"وعلى صعيد الاتفاق بين إسرائيل ولبنان نشرت صحيفة" معاريف" الإسرائيلية تقريراً تناولت فيه" اتفاق الإطار" وقالت الصحيفة إن الاتفاق لن يقود إلى السلام، مرجحاً أن يؤدي كما حدث في السابق، إلى انفجار جديد" ولكن يرى التقرير أن الاتفاق يُعد الخطوة الصحيحة، و" الخيار الأقل سوءاً"، ومحاولة للوصول إلى نهاية سياسية، أو على الأقل بداية لمسار سياسي؛ مقارنة بالبدائل المتمثلة في حالة الاستنزاف الدامية، والطريق المسدود، والثمن الباهظ الذي دفعه الجيش الإسرائيليوسكان شمال إسرائيل، كما يمنح هذا الاتفاق إسرائيل عدداً من الإنجازات المهمة، لكنه" مكتوب على الجليد"، مؤكداً أن نجاحه كان يتطلب أولاً معالجة الوضع الداخلي في لبنان في مواجهة" حزب الله"، وهو أمر لا يملك أحد الوقت أو القدرة على إنجازه حالياً.
وأضافت الصحيفة فى تقريرها أن واشنطن فرضت هذا الاتفاق على الحكومة اللبنانية، بطريقة لم تترك لإسرائيل مجالاً للاعتراض، مضيفاً أنه لا يوجد سبب يدفع إسرائيل إلى معارضته، وأن كانت هناك شكوك حوا ما إذا كان الاتفاق سينجح ميدانياً، سواء بالنسبة إلى جنود الجيش الإسرائيلي في الشريط الأمني أو سكان البلدات المحاذية لخط المواجهة.
عون وترامب.
ماذا دار بينها بشأن الاتفاق؟ومن جهة أخرى؛ أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهنئته بتوقيع الاتفاق، أن الدولة اللبنانية ستتحمل مسؤولياتها الكاملة في تنفيذ الاتفاق، مشددًا على التزام لبنان ببنوده والعمل على إنجاحه؛ معربًا عن أمله في أن تضغط واشنطن على إسرائيل لضمان الوفاء بجميع الالتزامات المتفق عليها و الانسحاب من الأراضي التي تحتلها في الجنوب، بما يتيح انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية.
من جانبه، أكد ترامب أن الولايات المتحدة لن تدخر جهدًا في دعم سيادة لبنان واستقلاله وبسط سلطة الدولة بقواها المسلحة على كامل الأراضي اللبنانية، مؤكدا استمرار دعم بلاده للبنان على المستويين الاقتصادى والأمني وصولا إلى تحقيق الاستقرار للشعب اللبناني.
ما موقف حزب الله من اتفاق لبنان وإسرائيل؟ومن جانبه قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بشأن الاتفاق، إن السلطة تشرعن بقاء الاحتلال سنوات طويلة، وقد تصل إلى ضم هذه الأراضي للكيان الصهيوني، ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة طرح خطير جدا يتجاوز كل الخطوط الحمراء.
أضاف قاسم، أن هذا الاتفاق منعدم الوجود، ويجب تطبيق مندرجات مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية، وأشار إلى أن اتفاق الإطار المعلن في واشنطن مذلة وعار وتنازل عن السيادة.
ووجه قاسم رسالة غلى السلطة اللبنانية قال فيها" لكم أن تتراجعوا عن خطيئاتكم التي تخرب لبنان.
لم نترك الميدان في أصعب الظروف ولن نتركه".
ومن جهته قال عضو كتلة" الوفاء للمقاومة" حسن فضل الله أن السلطة اللبنانية وقعت" صك استسلام" من خلال اتفاق الإطار مع إسرائيل، معتبراً أن هذا الاتفاق يتعارض مع مفهوم الدولة ذات السيادة، متهماً المسؤولين بتغليب ولاءاتهم الخارجية على مصلحة لبنان.
أضاف فضل الله إن السلطة" باعت الجنوب وأهله"، وبرأت إسرائيل من جرائمها، ووعدت بنزع سلاح المقاومة، مشيراً إلى أن ما أقدمت عليه السلطة قوّض أسس الدولة وخالف الدستور والميثاق الوطني.
ووصف الاتفاق بأنه" اتفاق الذل والعار ولم يبصر النور"، مشدداً على أن المقاومة ستواصل التمسك بسلاحها، وأن أي اتفاق أمريكى - إيراني لن يتم من دون ضمان انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن إيران ملتزمة بعدم توقيع أي اتفاق لا يضمن ذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك