روسيا اليوم - العراق يبدي استعداده لاستضافة لقاء يجمع إيران ودول الخليج العربية قناة العالم الإيرانية - غزة بين القصف والدمار.. والضحايا المدنيون في ازدياد! روسيا اليوم - حريق غابات في ألمانيا يجبر السلطات على إجلاء سكان بلدة بأكملها العربي الجديد - رئيس كوريا الجنوبية يطلب فتح تحقيق رسمي بعد الخروج من المونديال الجزيرة نت - "السماء رجعت إلنا".. كيف قلب إعلان "السورية للطيران" سردية طائرات الموت؟ سكاي نيوز عربية - انفجارات ورصاص.. 5 قتلى عرب في إسرائيل بيوم واحد قناة العالم الإيرانية - قراءة سوسيولوجية في شخصية الإمام الخامنئي الجزيرة نت - هدوء ملغوم في هرمز.. ماذا بعد استنفاد رسائل القصف المتبادل؟ العربي الجديد - المركزي الليبي يحقق في بيانات مسربة نُشرت على الإنترنت المظلم القدس العربي - عراقجي يبحث في العراق ترتيبات تشييع خامنئي
عامة

من الحقل للأسواق.. نقيب الفلاحين يحسم الجدل حول فرق الجودة بين منتجات التصدير والمحلي

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

وسط موجة من التساؤلات التي تلاحق المنتجات الزراعية على موائد المصريين، عاد الجدل حول حقيقة جودة المحاصيل التي تصل إلى الأسواق المحلية مقارنة بالموجه الموجهة للتصدير.هل تختلف جودة المحصول الذي نشتريه...

وسط موجة من التساؤلات التي تلاحق المنتجات الزراعية على موائد المصريين، عاد الجدل حول حقيقة جودة المحاصيل التي تصل إلى الأسواق المحلية مقارنة بالموجه الموجهة للتصدير.

هل تختلف جودة المحصول الذي نشتريه عن المنتج الذي يغادر إلى الأسواق الخارجية؟مع انتشار مقاطع ومنشورات تثير القلق على مواقع التواصل الاجتماعي، أصبح المستهلك يبحث عن إجابة واضحة" هل تختلف جودة المحصول الذي نشتريه عن المنتج الذي يغادر إلى الأسواق الخارجية؟ أم أن الفارق يرتبط فقط بالمواصفات الشكلية واشتراطات التصدير؟

وبين المخاوف والشائعات، يؤكد المتخصصون أن جودة المحاصيل تبدأ من الحقل وتخضع لمراحل رقابة وفرز، وأن الحكم على المنتج يحتاج إلى معلومات دقيقة بعيدًا عن المبالغات التي قد تضر بصورة الزراعة المصرية.

من جانبه قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن مصر تصدر سنويًا 10 ملايين طن من الخضروات والفاكهة كفائض عن الاستهلاك المحلي، وهو شهادة دولية على أمان المنتج المصري.

وردًا على ما يثار بأن جودة محاصيل التصدير تختلف تمامًا عن معايير السوق المحلي، نفى نقيب الفلاحين، خلال تصريحات تليفزيونية، قائلا: " أختلف مع ذلك تمامًا.

المحصول يخرج من نفس الحقل ونفس الشجرة، الخلاف الوحيد يكمن في فرز الحجم ودرجة اللون المطلوبة للأسواق الخارجية، أما القيمة الغذائية والأمان الصحي فهما واحد للداخل والخارج، ولو كان هناك غش مسرطن لشهدت المستشفيات كوارث لا حصر لها".

وحول واقعة شراء مواطن بطيخة انفجرت منها نافورة مياه بمجرد فتحها وكانت فارغة من الداخل، رد نقيب الفلاحين قائلا: " هذا ليس غشًا تجاريًا، بل نتيجة معاملات زراعية خاطئة من الفلاح مثل الإفراط في الري لزيادة الوزن، أو بسبب النضج الزائد وسوء التخزين والعوامل المناخية، والنصيحة هنا للمستهلك: إذا وجد حجم البطيخة كبيرًا ووزنها خفيفًا.

فلا يشتريها".

واعترف نقيب الفلاحين بوجود أزمة في المحفزات ومسرعات النضج مثل المستخدمة للتبكير بنضج العنب والطماطم أو المواد الملونة لبعض المقرمشات مثل اللب والفول السوداني، مشيرًا إلى أن الفلاح يقع أحيانًا ضحية لغش تجاري من مصانع بئر السلم، حيث يشتري عبوات مبيدات غير مطابقة للمادة الفعالة المكتوبة عليها، مؤكدًا أن هذه مسؤولية الأجهزة الرقابية في تتبع منافذ البيع وليس الفلاح.

وحول انتشار مقطع فيديو شهير على السوشيال ميديا يظهر فيه فلاح يرفض إطعام ضيفه من المحصول المخصص للبيع بحجة أنه مرشوش ويقدم له من قطعة أرض خاصة لبيته، رد نقيب الفلاحين قائلا: " تفسير هذا الفيديو طبيعي جدًا علميًا وليس دليلاً على مؤامرة؛ الفلاح لا يرش أرضه بالكامل في نفس اليوم، بل يرش جزءًا وينتظر فترة الأمان الحيوي لتطاير أثر المبيد الحشري قبل الجني، وعندما يزوره ضيف، فإنه طبيعيًا يذهب به إلى الجزء الذي لم يُرش اليوم أو تطاير منه المبيد تمامًا حفاظًا على سلامته الفورية، وهذا تصرف طبيعي ووعي من الفلاح بفترة الأمان وليس دليلاً على أنه يغش المواطنين".

نحن نأكل من هذه الأرض منذ عقود ولم يصبنا مكروهوأضاف: " نحن نأكل من هذه الأرض منذ عقود ولم يصبنا مكروه، والتهويل على السوشيال ميديا يضر بسمعة الاقتصاد والزراعة المصرية دون وعي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك