قناة القاهرة الإخبارية - هدف إسرائيل من اتفاق لبنان.. وجمود يثير القلق في مفاوضات إيران وأمريكا الجزيرة نت - شاهد.. قطة ترعب دبا أسود وتجبره على الفرار رويترز العربية - إيران وأمريكا تكثفان تبادل الهجمات وتهددان بالتصعيد العربية نت - "فريقنا منزوع الكافيين".. صحف البرتغال تهاجم المنتخب بعد احتلال الوصافة قناة القاهرة الإخبارية - في ظل جمود المفاوضات والتصعيد العسكري.. هل تعود حرب إيران وأمريكا؟ قناة التليفزيون العربي - تفاصيل يلة الضربات المتبادلة بين إيران وأميركا.. صواريخ الحرس الثوري تعود إلى الميدان قناة الجزيرة مباشر - Iraq: Arrest campaign includes members of Parliament and officials الجزيرة نت - وداع خماسي حزين وآمال العرب تتعلق بثلاثي شمال أفريقيا في مونديال 2026 الجزيرة نت - طهران وبغداد تنسقان مراسم تشييع خامنئي في العراق الجزيرة نت - أردوغان يتوعد بمحاسبة إسرائيل ويستذكر هند رجب وشهداء عام 2016
عامة

المستوطنون الإسرائيليون يهاجمون مناطق في الضفة الغربية ويكرسون سيطرتهم على حارة «أبو شمعون» في إحدى قرى نابلس

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

الضفة – «القدس العربي»: واصل مستوطنون متطرفون هجماتهم العنيفة وعمليات تمدد بؤرهم الاستيطانية في مناطق متفرقة في الضفة الغربية، كماوفي التفاصيل، أغلق مستوطنون طريقًا ترابيًا يربط بين مدينة طوباس وخرب...

الضفة – «القدس العربي»: واصل مستوطنون متطرفون هجماتهم العنيفة وعمليات تمدد بؤرهم الاستيطانية في مناطق متفرقة في الضفة الغربية، كماوفي التفاصيل، أغلق مستوطنون طريقًا ترابيًا يربط بين مدينة طوباس وخربة يرزا شرق المدينة، بعد وضع الحجارة في وسطه، ما أعاق حركة تنقل المواطنين ومركباتهم.

كما اعتدى المستوطنون على خط ناقل للمياه يمتد لمئات الأمتار في المنطقة، ويستخدمه الأهالي في توفير المياه اللازمة لري مواشيهم، ما ألحق أضرارًا بالمصدر المائي الذي يعتمد عليه السكان في المنطقة.

وفي الخليل، هاجم المستوطنون على مساكن الأهالي في منطقة وادي الرخيم قرب قرية سوسيا بمسافر يطا جنوب الخليل.

كما واعتدى مستوطنون على المواطنين في مسافر يطا جنوب الخليل، فيما نصب آخرون أعلام الاحتلال في قرية أم الخير.

وقال الناشط الإعلامي أسامة مخامرة، إن عددا من المستوطنين اقتحموا محيط مسكن المواطن محمد موسى شناران في منطقة وادي الرخيم، وحاولوا اقتحامه، كما رشوا غازا ساما عبر النوافذ، ما أدى إلى إصابة عدد من أفراد العائلة بحالات اختناق، عولجوا ميدانيا.

وفي سياق متصل، نصب مستوطنون أعلام الاحتلال على الطرق وفي محيط المساكن في قرية أم الخير، واستفزوا المواطنين واعتدوا على عدد منهم بالضرب.

وفي بيت لحم، شرع مستوطنون بشق طريق استيطاني في أراضي قرية الجبعة جنوب غرب بيت لحم.

وأفاد رئيس مجلس قروي الجبعة ابراهيم حمدان أن مستوطنين ترافقهم جرافتان اقتحموا القرية، وشرعوا في شق طريق استيطاني غرب القرية، مرورا بأراضي بلدة صوريف شمال الخليل، بطول يصل إلى 2 كم وعرض ستة أمتار.

وأضاف أن هذا الإجراء التعسفي شأنه أن يلقي بظلاله السلبية على حياة المواطنين سواء في الجبعة أو صوريف من خلال سلب المئات من الدونمات الزراعية، ومنع اصحاب الأرض من الوصول اليها، لأطماع استيطانية.

يشار إلى أن جرافات الاحتلال، شرعت بأعمال شق طريق استعماري على أراضي المواطنين في منطقة « الحنجلية « غرب قرية بتير، غربا وصولا إلى البؤرة الاستعمارية المقامة على أراضي المواطنين في المنطقة.

كما وشرعت جرافات الاحتلال بأعمال شق طريق استيطاني على أراضي المواطنين في قرية بتير، غرب بيت لحم.

وأفاد مصدر أمني، أن جرافات الاحتلال تعمل في منطقة «الحنجلية» غرب القرية، لشق طريق استيطاني يصل إلى البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي المواطنين في المنطقة.

يُذكر أن أعمال التجريف وشق الطريق تأتي في إطار التوسع الاستيطاني المتواصل في أراضي القرية، بما يهدد الاستيلاء على مزيد من الأراضي الزراعية ويحد من وصول المواطنين إلى أراضيهم.

وتشهد المناطق الغربية من محافظة بيت لحم تصاعدا في الأنشطة الاستيطانية، خاصة في محيط قرى بتير والولجة وبيت جالا، من خلال إقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق الالتفافية الرامية إلى ربطها بالمستوطنات القائمة.

وفي نابلس كانت هجمات المستوطنين الأكثر بروزا حيث هاجم مستوطنون طواقم بلدية قبلان ومواطنين ومتضامنين أجانب خلال تنفيذ أعمال لشبكة الكهرباء في حارة «أبو شمعون» الواقعة بين بلدتي قبلان وجوريش جنوب نابلس، ما أدى إلى إصابة متضامن أجنبي في كتفه.

وقال عضو مجلس بلدية قبلان محمود الأقرع في حديث صحافي إن البلدية شرعت أمس بتنفيذ مشروع لتركيب أعمدة كهرباء وإنارةٍ للشوارع والمنازل الواقعة في المنطقة المصنفة «ب»، إلا أن المستوطنين هاجموا الطواقم وأغلقوا الطريق المؤدي إلى الموقع، قبل أن يعتدوا على المواطنين ومنازلهم.

وأوضح الأقرع أن المنطقة المستهدفة تُعرف باسم «أبو شمعون»، وتضم ستة منازل حديثة الإنشاء تُعد الأقرب إلى البؤر الاستيطانية المقامة في محيطها، مشيرًا إلى أن الاعتداءات لا تقتصر على هذه المنازل، بل تمتد إلى منازل أخرى تقع على مسافات أبعد.

وأضاف أن نحو 15 مستوطنًا، بعضهم مسلحون، تجمعوا من ثلاث بؤر استيطانية متقاربة ونفذوا الهجوم، مؤكدًا أن الاعتداء أسفر عن إصابة متضامن أجنبي بعد تعرضه للضرب على كتفه.

وأشار إلى أن المستوطنين ينفذون بشكل شبه يومي جولات استفزازية خلال ساعات الليل باستخدام الدراجات رباعية الدفع، ويتعمدون اقتحام محيط المنازل والاعتداء على السكان، في محاولة لفرض واقع جديد يدفعهم إلى مغادرة المنطقة.

وبيّن الأقرع أن سكان منزلين في حارة «أبو شمعون» اضطروا إلى مغادرتهما قبل نحو عام ونصف العام والانتقال للسكن داخل بلدة قبلان، بعد أن بات بقاؤهم في المنزلين محفوفًا بالمخاطر، نتيجة تصاعد اعتداءات المستوطنين وعزل المنطقة عن التجمعات السكنية الأخرى.

وأضاف أن المستوطنين يفرضون سيطرة فعلية على المنزلين المهجورين، رغم استمرار ملكيتهما لأصحابهما الفلسطينيين، حيث يستخدمون محيطهما بشكل يومي لرعي الأغنام وتعزيز وجودهم في المكان.

ولفت إلى أن البلدية كانت قد حاولت قبل نحو شهر تنفيذ المشروع ذاته، إلا أن المستوطنين أقدموا على قص أعمدة الكهرباء وقطع الأسلاك التي جرى تمديدها، في محاولة لإفشال أي وجود للخدمات الأساسية في المنطقة.

وأكد الأقرع أن بلدية قبلان عادت لاستكمال المشروع اليوم، وبعد هجوم المستوطنين عليهم، فحص جيش الاحتلال موقع الأعمال على الخرائط، وتبين له أن المنطقة تقع ضمن التصنيف «ب»، ويحق للبلدية تنفيذ الأعمال فيها، لكنه اشترط إبعاد المواطنين والمتضامنين والنشطاء عن موقع العمل حتى الساعة الخامسة مساءً امس.

وأوضح أن تحرك البلدية جاء في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين ومحاولاتهم تثبيت وجودهم في المنطقة، مؤكدًا أن إيصال الكهرباء وتعزيز الخدمات الأساسية يمثلان خطوة لحماية صمود المواطنين ومنع إفراغ المنطقة من سكانها، في مواجهة محاولات فرض السيطرة الاستيطانية عليها.

وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين، وسط تقارير إسرائيلية ودولية تؤكد أن جيش الاحتلال والشرطة يدعمان هذه الاعتداءات ويوفران الحماية للمستوطنين، فضلاً عن دعم وزراء وأعضاء كنيست للميليشيات التي تنفذ هذه الهجمات.

ميدانيا، أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال فيما شنت قوات الاحتلال حملة اقتحامات واعتقالات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، أسفرت عن اعتقال 13 مواطنًا على الأقل.

وأفادت محافظة القدس أن شابًا أصيب بالرصاص الحي في القدم خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

كما اعتقلت القوات شابين، أحدهما أيمن الجمزاوي، وأخضعت عددًا من الشبان لتحقيق ميداني بعد احتجازهم، بالتزامن مع مداهمة عدد من المنازل والعبث بمحتوياتها وتكسيرها خلال حملة تفتيش واسعة.

وفي سياق متصل، نفذت قوات الاحتلال عمليات دهم واقتحام في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، واعتقلت 13 مواطنًا على الأقل، غالبيتهم من محافظة نابلس.

واعتقلت قوات الاحتلال الصحفي أنس الحواري، وحطمت مركبة تعود ملكيتها للمواطن حافظ كايد.

وحطمت مركبة خلال اقتحامها المتواصل لبلدة سبسطية شمال غرب نابلس.

يذكر أن الصحافي أنس حواري كان قد أُفرج عنه من سجون الاحتلال الأسبوع الماضي بعد اعتقال لمدة أسبوعين.

وفي الخليل، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثامن على التوالي، منع رفع الأذان في الحرم الابراهيمي الشريف.

وقال مدير الحرم الابراهيمي الشريف، منجد الجعبري، إن قوات الاحتلال منعت رفع الأذان بكل الاوقات منذ ثمانية أيام، فيما تواصل العمل في القسم الغربي من الحرم.

وبين أن هذه الإجراءات تأتي في سياق تضييق الخناق على المواطنين، لبسط السيطرة الكاملة على الحرم واروقته، داعيا المواطنين للتوجه للحرم وأداء الصلاة كالمعتاد، لوقف مخططات الاحتلال الرامية لتفريغه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك