التلفزيون العربي - مضيق هرمز يبقي التوتر.. تعليق المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران التلفزيون العربي - مكافآت ضخمة في مونديال 2026.. تعرف إلى أرباح المنتخبات العربية قناة الجزيرة مباشر - Kuwaiti MP: Iranian Targeting of the Gulf Reflects the Approaching 'Moment of Truth' in Its Confl... الجزيرة نت - قطر: استشهاد مواطن وإصابة مقيم في حادث بحري جراء العمليات العسكرية بالمنطقة التلفزيون العربي - لماذا نحب أن يكون لكل شيء نسخة مصغّرة؟ قناة التليفزيون العربي - إسرائيل تكشف الأسرار الخفية.. تفاصيل الاتفاق تخرج للعلن تدريجيا وتل أبيب تحرج مسؤولين الجزيرة نت - تركيا تفك شيفرة حرب إيران.. كيف تستعد أنقرة للحرب القادمة؟ وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان القضايا ذات الاهتمام المشترك قناة التليفزيون العربي - توقف المحادثات الإيرانية الأميركية بشكل مفاجئ.. هجمات صاروخية تعيد التصعيد إلى المربع الأول القدس العربي - وزير الأمن الداخلي: على المهاجرين الحصول على إقامة دائمة بأمريكا أو مغادرتها
عامة

العرب في دور الـ32.. مصر والمغرب والجزائر أمام اختبارات مختلفة

التلفزيون العربي

لكن ما يجمع المنتخبات الثلاثة هو بطاقة العبور فقط، أما الطريق الذي ينتظر كلًا منها فيختلف تمامًا. فالمغرب يدخل مواجهة هولندا من موقع منتخب رسّخ حضوره بين كبار البطولة منذ مونديال قطر 2022، لكنه يصطدم ...

لكن ما يجمع المنتخبات الثلاثة هو بطاقة العبور فقط، أما الطريق الذي ينتظر كلًا منها فيختلف تمامًا.

فالمغرب يدخل مواجهة هولندا من موقع منتخب رسّخ حضوره بين كبار البطولة منذ مونديال قطر 2022، لكنه يصطدم بمنافس أوروبي يملك خبرة كبيرة ووفرة هجومية.

ومصر تواجه أستراليا في مباراة تبدو، على الورق، الأكثر توازنًا بين المواجهات العربية، ما يمنحها فرصة نادرة لاختبار سقف هذا الجيل خارج حدود العبور الرمزي إلى كأس العالم.

أما الجزائر، فقد وصلت بعد واحدة من أكثر مباريات الدور الأول جنونًا، وستجد نفسها أمام سويسرا في اختبار يتطلب أعصابًا أبرد بكثير من تلك التي حملتها إلى الدور التالي.

المغرب.

اختبار المكانة لا الذكرياتدخل منتخب المغرب نسخة 2026 محاطًا بذاكرة كبيرة، بعدما صنع في قطر أعمق إنجاز عربي وإفريقي في تاريخ كأس العالم.

ومنذ تلك اللحظة، تغيرت طريقة النظر إلى المنتخب المغربي؛ فلم يعد التأهل إلى الأدوار الإقصائية يُقرأ باعتباره مفاجأة، أو مجرد إنجاز مستقل عن الأداء، بل أصبح الحد الأدنى لفريق ارتفعت مكانته وتبدلت التوقعات المحيطة به.

ومنح دور المجموعات" أسود الأطلس" ما يكفي من الثقة، وما يكفي أيضًا من التحذير.

فالمنتخب لم يتعرض لأي خسارة، ونافس البرازيل على صدارة المجموعة حتى الجولة الأخيرة، مع قدرة واضحة على الضغط، وسرعة في التحول، واستثمار جيد للمساحات في الثلث الأخير.

لكن مواجهة هولندا تنقل المغرب إلى مستوى مختلف من الاختبار.

فالمنتخب الهولندي يملك خبرة طويلة في مباريات خروج المغلوب، كما يعرف المدرسة المغربية جيدًا، في ظل التشابك الكبير بين الكرتين المغربية والهولندية، ووجود أكثر من خيط يربط المنتخبين داخل الملعب وخارجه.

لهذا، لن تكون المباراة رهينة رمزيتها أو خلفياتها الثقافية، بل ستُحسم في التفاصيل الفنية:كيف سيتعامل المغرب مع سرعة الأطراف الهولندية؟هل ينجح خط الوسط في تعطيل بناء الهجمات مبكرًا؟هل يستطيع المنتخب تقليص المساحات عند فقدان الكرة، وهي النقطة التي قد تحدد شكل المباراة بأكملها؟وبالنسبة إلى المغرب، لا يتعلق الأمر ببلوغ دور الـ16 فقط، بل بإثبات أن ما تحقق في قطر لم يكن ذروة يصعب تكرارها، وإنما بداية لمكانة جديدة أصبح مطالبًا بالدفاع عنها في كل بطولة كبرى.

مصر.

فرصة لا تحتمل الندمإذا كان المغرب يلعب لتأكيد مكانته، فإن منتخب مصر يدخل مواجهة أستراليا وهو يدرك أنه أمام فرصة قد تكون الأكثر واقعية في تاريخ مشاركاته الحديثة بالمونديال.

فالمنتخب الأسترالي يتميز بالانضباط والقوة البدنية، لكنه لا ينتمي إلى صفوة المنتخبات العالمية، وهو ما يجعل المباراة متوازنة أكثر من أي مواجهة أخرى قد يخوضها منتخب عربي في هذا الدور.

وهنا تكمن خصوصية اللقاء.

فمصر لا تدخل المباراة مطالبة بصناعة معجزة، ولا بمواجهة أحد المرشحين التقليديين للقب، بل أمام منافس يمكن مجاراته، وربما التفوق عليه إذا أحسن المنتخب إدارة تفاصيل اللقاء.

ولسنوات طويلة، ارتبطت مشاركات المنتخب المصري في كأس العالم بأسئلة الحضور والغياب، والانتصار الأول، ومحمد صلاح.

أما اليوم، فالسؤال أصبح مختلفًا: هل يستطيع المنتخب أن يحول التأهل إلى خطوة حقيقية داخل البطولة، لا مجرد مشاركة جديدة في سجلات المونديال؟لكن تحقيق ذلك يتطلب نسخة أكثر نضجًا من المنتخب.

فأمام أستراليا، لن يكون الاستحواذ وحده كافيًا، كما أن الاكتفاء برد الفعل قد يمنح المنافس أفضلية بدنية مع مرور الوقت.

وستكون إدارة الإيقاع هي العامل الحاسم:متى يضغط المنتخب؟ ومتى يحتفظ بالكرة؟كيف يتعامل مع الكرات الثانية؟من يتحمل مسؤولية القرار الهجومي إذا أُغلقت المساحات أمام محمد صلاح؟ويبقى محمد صلاح العنوان الأبرز بلا شك، لكنه لا يستطيع أن يكون الخطة كلها.

ففي مباريات خروج المغلوب، غالبًا ما يُفرض على النجم الأول حصار دفاعي مضاعف، وهنا تظهر قيمة الوسط، والظهيرين، والبدلاء، والكرات الثابتة.

فمصر لا تحتاج إلى مباراة صاخبة، بقدر حاجتها إلى مباراة ذكية تعرف متى تصبر، ومتى تضرب.

الجزائر.

من جنون الحسابات إلى برودة التفاصيللا يحمل أي منتخب عربي إلى دور الـ32 قصة أكثر درامية من منتخب الجزائر.

فالتأهل جاء بعد تعادل مثير أمام النمسا، في مباراة ظلت تتبدل مع كل دقيقة من دقائقها الأخيرة.

تغيرت الحسابات، وتبدلت المراكز، وتأرجحت مشاعر اللاعبين والجماهير، قبل أن ينجح" محاربو الصحراء" في انتزاع بطاقة العبور من بوابة أفضل أصحاب المركز الثالث.

لكن هذه النهاية الدرامية تمنح الجزائر سلاحًا ذا حدين.

فهي تمنحها ثقة بأنها قادرة على النجاة تحت الضغط، لكنها تضعها أيضًا أمام تحدٍ مختلف تمامًا: كيف تتحول من منتخب نجا في اللحظة الأخيرة إلى منتخب يفرض إيقاعه على المباراة؟وسويسرا ليست خصمًا يمنح منافسيه كثيرًا من الفوضى.

فقوتها لا تكمن في الانفجار الهجومي، بقدر ما تكمن في التنظيم، والانضباط، والقدرة على استغلال التفاصيل الصغيرة؛ من التمركز إلى الضغط، وصولًا إلى الكرات العرضية والثابتة.

ولذلك، ستحتاج الجزائر إلى مباراة تختلف جذريًا عن تلك التي خاضتها أمام النمسا.

فالحماس وحده لن يكون كافيًا، كما أن الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في دور المجموعات قد تصبح أكثر كلفة في مواجهة لا تمنح فرصة للتعويض.

وسيكون مفتاح المباراة في تحويل روح العودة التي أظهرها المنتخب أمام النمسا إلى أداء أكثر هدوءًا واتزانًا، يحافظ على الجرأة الهجومية، لكن من دون أن يفقد شكله الدفاعي.

هل سينجح في إغلاق المساحات أمام التنظيم السويسري؟هل يستطيع الحفاظ على توازنه الدفاعي من دون أن يفقد جرأته الهجومية؟هل سيترجم روح العودة التي أظهرها أمام النمسا إلى أداء أكثر هدوءًا وانضباطًا؟ففي مباريات خروج المغلوب، لا يكفي أن تنجو مرة، بل عليك أن تقنع المباراة التالية بأنك تستحق البقاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك