تُعتبر مباراة الجزائر والنمسا، من بين أكثر المواجهات في كأس العالم 2026، التي حظيت باهتمام كبير منذ سحب قرعة المجموعات في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، فهي تعيد إلى الذاكرة ما حصل في كأس العالم 1982، في ما يُعرف بـ" فضيحة خيخون"، بعدما ودّع منتخب الجزائر البطولة إثر هزيمة النمسا أمام منتخب ألمانيا في اللقاء الأخير منحهما بطاقة العبور إلى الدور الثاني، وأقصت الجزائر.
وأكد موقع فوتو ميركاتو الفرنسي، الأحد، أن ما عرفته المواجهة بين الجزائر والنمسا في شوطها الثاني، أعاد إلى الذاكرة ما حصل في عام 1982، وذكر الموقع: " أدى هذا التوقف (لشرب الماء) إلى إرباك إيقاع الفريقين وتراجع أدائهما.
بدا واضحاً أن كلا الفريقين يلعبان بحذر شديد، راضيين تماماً بالنتيجة، وهي نتيجة تضمن لهما التأهل.
ولم يمر تبادل التمريرات بين اللاعبين مرور الكرام"، وتابع الموقع: " تحولت المباراة إلى مهزلة، وبدا أننا نتجه نحو التعادل، لكن رياض محرز سجل الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع، لتصبح النتيجة 3-2، واعتقد أنه ضمن الفوز لمنتخب بلاده (3-2، 90+3).
بدا هدفه وكأنه ثأر لهزيمة النمسا في عام 1982، والتي أقصتها (الجزائر) من البطولة.
ولكن بعد ثلاث دقائق فقط، عادل ساشا كالايزيتش النتيجة برأسية، ليعيد النمسا إلى المنافسة (3-3، 90+6).
وهكذا ضمن كلا المنتخبين مكانهما في دور الـ32، لكن من المرجح أن يثير الشوط الثاني جدلاً واسعاً"، وخلال الدقائق الأخيرة من المباراة، أطلقت بعض الجماهير الحاضرة صيحات استهجان غضباً من لجوء المنتخبين إلى الخطط الدفاعية ورفض المجازفة ولكن الهدف الجزائري الثالث كسر الرتابة وأشعل اللقاء، الذي انتهى متعادلاً وهي النتيجة التي أقصت إيران من البطولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك