أعلنت وزارة الدفاع اليابانية، اليوم الأحد، أن قاذفات صينية وروسية نفذت، أمس السبت، طلعتين جويتين مشتركتين حول اليابان، في أول تحليق مشترك مؤكد من هذا النوع منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، وفق وكالة الأنباء اليابانية" جيجي برس".
وقالت هيئة الأركان المشتركة بوزارة الدفاع اليابانية إن قاذفتين صينيتين أقلعتا من بحر الصين الشرقي صباح السبت، وانضمتا إلى قاذفتين روسيتين فوق بحر اليابان، قبل أن تتجه الطائرات إلى بحر الصين الشرقي برفقة خمس طائرات عسكرية أخرى من البلدين، بينها ثلاث مقاتلات وطائرتا دورية.
وأضافت أنه في فترة ما بعد الظهر، انضمت القاذفتان الروسيتان نفساهما إلى قاذفتين صينيتين أخريين فوق بحر الصين الشرقي، حيث حلقت القاذفات الأربع، برفقة ست طائرات أخرى تضم أربع مقاتلات وطائرتي دورية، بين الجزيرة الرئيسية لمحافظة أوكيناوا وجزيرة مياكو في أقصى جنوب اليابان، قبل أن تتجه إلى مناطق فوق المحيط الهادئ قبالة جزيرة شيكوكو غربي البلاد.
وأوضحت الهيئة أن قوات الدفاع الذاتي الجوية اليابانية دفعت بمقاتلات لمراقبة التحركات الجوية في كلتا الحالتين، مؤكدة أن أياً من الطائرات الصينية أو الروسية لم يخترق المجال الجوي الياباني.
في المقابل، قالت وزارة الدفاع الصينية إن القوات الجوية الصينية والروسية نفذتا، السبت، الدورية الجوية الاستراتيجية المشتركة الحادية عشرة فوق بحر اليابان وبحر الصين الشرقي وغربي المحيط الهادئ، مؤكدة أن المهمة تأتي في إطار خطة التعاون السنوية بين الجيشين، وبمشاركة قاذفات استراتيجية ومقاتلات وطائرات دورية.
وأكدت الوزارة أن الدورية تهدف إلى إظهار عزم وقدرة الصين وروسيا على حماية السلام والاستقرار الإقليميين بشكل مشترك، مشددة على أنها لا تستهدف أي طرف ثالث، ولا ترتبط بالأوضاع الدولية أو الإقليمية الراهنة، في رد ضمني على الانتقادات التي أعقبت تنفيذها قرب اليابان.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك