رويترز العربية - مسؤول: إيران لم تشارك في المحادثات الفنية بسبب أحدث الهجمات قناة القاهرة الإخبارية - بسبب التوترات الإيرانية.. الوقود الأحفوري يعود إلى صدارة الحسابات الاقتصادية العالمية قناة التليفزيون العربي - ما الذي يقال إسرائيليًا بشأن تأجيل إنفاذ بنود الاتفاق وما التفاصيل التي تُسرب بشأن إطار التفاهم؟ رويترز العربية - إسرائيل تدمر بنية تحتية لحزب الله في جنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل ما زالت سياسات إيران تثير مخاوف إقليمية؟ التلفزيون العربي - بالفيديو.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يطلق النار على مدنيين في عابدين بدرعا التلفزيون العربي - لإطلاق حوار وطني.. فصائل فلسطينية تطالب عباس باجتماع للأمناء العامين الجزيرة نت - الجزائر تسعى لاستقطاب خبرات الصين واستثماراتها في التعدين الجزيرة نت - إعلام إسرائيلي يسرب أجزاء من "الملحق الأمني السري" للاتفاق مع لبنان العربية نت - هوليوود تراهن على الأبطال الخارقين لإنعاش موسم الصيف
عامة

إسرائيل تقر مشروع قانون يصنف مذابح الأرمن كإبادة جماعية

مصراوي
مصراوي منذ 1 ساعة

صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالإجماع في اجتماعها الأسبوعي على مقترح يقضي بتصنيف المجازر والانتهاكات التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية بحق الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى كإبادة جماعية واضحة ا...

صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالإجماع في اجتماعها الأسبوعي على مقترح يقضي بتصنيف المجازر والانتهاكات التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية بحق الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى كإبادة جماعية واضحة المعالم.

وتأتي هذه الخطوة الرسمية لتشكل تحولا لافتا في السياسة الخارجية الإسرائيلية، حيث لا تزال القوانين بحاجة إلى مصادقة الكنيست لتدخل حيز التنفيذ الفعلي وتصبح سارية بشكل نهائي.

تدهور العلاقات يدفع لتصنيف مذابح الأرمن كإبادة جماعيةتعكس الخطوة البرلمانية الحالية مدى التدهور الحاد والمستمر في العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وتركيا خلال الآونة الأخيرة.

وكانت أنقرة قد خاضت على مدى عقود طويلة حملات دبلوماسية مكثفة وضغوطا دولية لمنع دول العالم من الاعتراف الرسمي بالموت الجماعي للأرمن عام 1915، وتصنيف مذابح الأرمن كإبادة جماعية في وقت يواصل فيه الأرمن ضغوطهم المضادة لتحقيق هذا الاعتراف.

ويقدر المؤرخون والباحثون الأكاديميون أن ما يصل إلى مليون ونصف المليون أرمني قتلوا على يد العثمانيين قبيل وخلال الحرب العالمية الأولى وهو الحدث الذي يجمع عليه علماء التاريخ كأول إبادة جماعية يشهدها القرن العشرين.

وفي المقابل تنفي تركيا صبغة المجازر الممنهجة، وتؤكد أن أعداد الضحايا مبالغ فيها وأن الذين قضوا كانوا ضحايا حرب أهلية واضطرابات داخلية عاصفة.

الموقف الدبلوماسي من قضية مذابح الأرمن كإبادة جماعيةتجنبت حكومات الاحتلال الإسرائيلي المتعاقبة على مدار سنوات طويلة إثارة هذا الملف رسميا؛ خشية إغضاب أنقرة وخوفا من خسارة الحليف التجاري والعسكري الأبرز في المنطقة، غير أن العلاقات بين الطرفين شهدت جفاء مستمرا على مدى العقدين الماضيين وتفاقمت الأزمة بشكل غير مسبوق في السنوات الأخيرة، مع استمرار الحروب المتلاحقة في قطاع غزة ولبنان والمواجهات العسكرية المستمرة مع إيران.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الذي طرح القرار على طاولة الحكومة، إن إبادة الأرمن لا تزال حتى يومنا هذا مجالا لحملة ممنهجة من الإنكار والتقليل من الأهمية بما يشمل إعادة صياغة التاريخ وتزييفه من قبل الحكومة التركية بشكل أساسي على الرغم من التوثيق التاريخي الواسع والواضح.

وأشار ساعر إلى أن قادة إسرائيليين بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سبق وأن وصفوا في تصريحات سابقة تلك المجازر بأنها مجازر وحشية، إلا أن الأمر لم يكتسب الصبغة الرسمية قط ولم يطرح للتصويت داخل الكنيست الإسرائيلي، مشددا على أن الاعتراف بالملف يعد واجبا أخلاقيا وتاريخيا طال انتظاره، وفق تعبيره.

الاعتراف الدولي بملف مذابح الأرمن كإبادة جماعيةأوضح وزير الخارجية الإسرائيلي أن 32 دولة حول العالم من بينها أمريكا وسوريا ولبنان، صنفت تلك الفظائع التاريخية بشكل رسمي واعتبرت قضية مذابح الأرمن كإبادة جماعية مكتملة الأركان.

ولم يتحدد بعد موعد إحالة القرار الحكومي إلى الكنيست للمصادقة النهائية، كما لم يصدر أي تعقيب فوري من الجانب التركي حول هذا التحرك.

وكانت إسرائيل وتركيا تحظيان بعلاقات تحالف وثيقة في المجالات السياسية والأمنية، إلا أن الروابط انقطعت وتبدلت مع صعود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتوجهاته السياسية الجديدة، ما دفع تل أبيب لإعادة النظر في حساباتها السياسية والدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط.

حرب غزة والاتهامات المتبادلة بالإبادة الجماعيةتتزامن هذه الخطوة الإسرائيلية الجديدة مع مواجهة تل أبيب، اتهامات متكررة ومستمرة من منظمة الأمم المتحدة والحكومة التركية بارتكاب مجازر وحشية في قطاع غزة وهي الاتهامات الدولية التي تنفيها إسرائيل بشدة وتعتبرها محاولات لتشويه عملياتها العسكرية.

ووفقا لبيانات وزارة الصحة في غزة، فقد أسفرت الحرب عن استشهاد أكثر من 73 ألف شخص يشكل النساء والأطفال نحو نصفهم، في حين تقول سلطات الاحتلال الإسرائيلي إنها لا تستهدف المدنيين وتتهم حماس باستخدامهم كدروع بشرية في المعارك.

وفي الأسبوع الماضي اتهم فريق من الخبراء المستقلين التابعين للأمم المتحدة إسرائيل بتعمد استهداف الأطفال بالرصاص الحاد في غزة، مجددين اتهامها بارتكاب فظائع، فيما وصفته إسرائيل بأنه تقرير مضلل ومبني على افتراءات وأكاذيب عارية عن الصحة تماما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك