رويترز العربية - مسؤول: إيران لم تشارك في المحادثات الفنية بسبب أحدث الهجمات قناة القاهرة الإخبارية - بسبب التوترات الإيرانية.. الوقود الأحفوري يعود إلى صدارة الحسابات الاقتصادية العالمية قناة التليفزيون العربي - ما الذي يقال إسرائيليًا بشأن تأجيل إنفاذ بنود الاتفاق وما التفاصيل التي تُسرب بشأن إطار التفاهم؟ رويترز العربية - إسرائيل تدمر بنية تحتية لحزب الله في جنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل ما زالت سياسات إيران تثير مخاوف إقليمية؟ التلفزيون العربي - بالفيديو.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يطلق النار على مدنيين في عابدين بدرعا التلفزيون العربي - لإطلاق حوار وطني.. فصائل فلسطينية تطالب عباس باجتماع للأمناء العامين الجزيرة نت - الجزائر تسعى لاستقطاب خبرات الصين واستثماراتها في التعدين الجزيرة نت - إعلام إسرائيلي يسرب أجزاء من "الملحق الأمني السري" للاتفاق مع لبنان العربية نت - هوليوود تراهن على الأبطال الخارقين لإنعاش موسم الصيف
عامة

هل تشتعل المنطقة؟ خبيرة في الشأن الإيراني بصالون "الثقافي القبطي": واشنطن وطهران تبحثان عن مخرج للأزمة

مبتدا
مبتدا منذ 1 ساعة

وجاءت الندوة تحت عنوان" هل تشتعل المنطقة أم تهدأ؟ تداعيات الحرب الإيرانية - الأمريكية"، لتسليط الضوء على أعقد ملفات المشهد الإقليمي والدولي الراهن، وانعكاساته المباشرة على أمن واستقرار منطقة الشرق الأ...

وجاءت الندوة تحت عنوان" هل تشتعل المنطقة أم تهدأ؟ تداعيات الحرب الإيرانية - الأمريكية"، لتسليط الضوء على أعقد ملفات المشهد الإقليمي والدولي الراهن، وانعكاساته المباشرة على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.

وشهد الصالون، الذي أداره الكاتب هاني لبيب، رئيس تحرير موقع" مبتدا"، نقاشات موسعة بمشاركة الدكتورة هدى رؤوف، أستاذ مساعد العلوم السياسية والخبير في الشؤون الإقليمية والدراسات الإيرانية، حيث استعرضت أبعاد التوتر الجاري، ومستقبل التهدئة أو التصعيد بين واشنطن وطهران، وذلك بقاعة المؤتمرات الكبرى بمقر بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالأنبا رويس في العباسية.

مخرج من الأزمة وغياب ثقافة الشرق الأوسطواستهلت الدكتورة هدى رؤوف تحليلها بالإشارة إلى أن الصراع الحالي يخضع لـ" نظرية الردود"، حيث وصلت الأطراف المتصارعة إلى مرحلة عجز فيها أي طرف عن تحقيق حسم عسكري كامل أو إنجاز أهدافه الاستراتيجية.

وأوضحت أن الضغوط الداخلية التي تواجهها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتوازي مع الخسائر الاقتصادية لإيران، تدفع الجانبين للبحث عن" مخرج مؤقت" وليس عن حل جذري للصراع، وهو ما يفسر حدوث الاختراقات السياسية والميدانية الراهنة.

وانتقدت الخبيرة السياسية الرؤية الأمريكية في إدارة الأزمات الإقليمية، مؤكدة أن مشكلة الإدارات المتعاقبة في واشنطن تكمن في غياب" ثقافة الشرق الأوسط" وفهم طبيعة العقلية الإيرانية القائمة على النفس الطويل والصبر الاستراتيجي.

وأضافت أن طهران تمتلك قدرة فائقة على تحويل الأزمات إلى فرص، وهو ما تجلى في رفع معدلات تخصيب اليورانيوم إلى 60% بحجم إنتاج يصل إلى 440 كيلوجرامًا، لافتة إلى أن طهران كانت على بُعد أسبوعين فقط من الوصول إلى نسبة الـ90% المطلوبة لإنتاج سلاح نووي، وسط قناعة شعبية داخلية بأن هذا الإنجاز تحقق رغم الحصار المفروض.

توازن القوى وحرب الاستنزاف بمضيق هرمزوأوضحت" رؤوف" أن إيران لا تملك أسلحة تكنولوجية متقدمة مقارنة بالولايات المتحدة، بل تعتمد على ترسانة من الأسلحة التقليدية واستراتيجية" الحروب بالوكالة"، مشددة على أن طهران لن تسمح بنزع سلاح" حزب الله" اللبناني باعتباره أحد أهم أذرعها العسكرية في المنطقة.

ورأت أن طبيعة المواجهة تغيرت؛ فبينما اقتصرت حرب العام الماضي على عمليات نوعية محدودة، شهد العام الحالي تصعيدًا خطيرًا استهدف قيادات إيرانية رفيعة، مما دفع النظام الإيراني للذهاب إلى أقصى درجات التصعيد باعتبارها" معركة بقاء".

وأشارت الخبيرة في الدراسات الإيرانية إلى أن نتائج التصعيد الأخير صبت في مصلحة طهران ميدانيًا، حيث منحت سياسات إدارة ترامب لإيران مكسبًا تاريخيًا كانت تحلم به طوال 47 عامًا، وهو فرض" شبه سيطرة" وإدارة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، مما تسبب في إرباك شركات الملاحة العالمية.

وأضافت أن طهران تستفيد حاليا من تسيير حركة النقل البحري بالمضيق، فضلاً عن سعيها للاستفادة من بند رفع العقوبات المقررة خلال شهرين وفقاً لمذكرة التفاهم الأخيرة.

وحول مدى صمود مذكرة التفاهم الحالية، رجحت الدكتورة هدى رؤوف عدم استمرارها طوال الـ60 يوما المحددة لها، نظرًا لغياب الثقة والرغبة الحقيقية لدى الطرفين في الاستدامة، موضحة أن المنطقة باتت ساحة لصدام المشاريع السياسية.

واعتبرت أن هناك مشروعين رئيسيين يتنازعان في المنطقة؛ الأول مشروع شرق أوسطي إيراني تمدد عقب أحداث 7 أكتوبر، والثاني مشروع إسرائيلي يسعى لاستغلال الأحداث لفرض واقعه الخاص عبر مسارات بدأت بسقوط النظام السوري وصولاً إلى العراق، في حين تحاول حرب ترامب إعادة بناء المشروع الأمريكي بأدوات وصيغ جديدة.

وتوقعت" رؤوف" أن تواجه طهران تحديا كبيرا عند تشكيل اللجان الفنية الخاصة بملف تخصيب اليورانيوم، مؤكدة أن القيادة الإيرانية لن تتخلى عن خطوطها الحمراء، وقد تبدي مرونة في شروط معينة لكن دون التنازل التام، انطلاقاً من رؤيتها لنفسها كجزء من نظام دولي جديد متعدد الأقطاب تتشكل ملامحه بالتعاون مع الصين.

أدوات القوة الناعمة الإيرانية والمتاجرة بالقضيةوعن آليات النفوذ الإيراني، استعرضت المتحدثة أدوات" القوة الناعمة" لطهران، القائمة على العامل الأيديولوجي والمذهبي من خلال رعاية الجماعات الشيعية، وتقديم نفسها كممثل لـ" العالم الإسلامي الشيعي" عبر نظرية" أم القرى" لقيادة العالم الإسلامي، لافتة إلى أن هذا النفوذ يمتد بروباجندا أيديولوجية وصلت لإنشاء مراكز بحثية في فنزويلا وأمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى دعم حركات سنية مثل" حماس" ماديا وسياسيا لخدمة مصالحها.

وانتقدت الخبيرة السياسية، غياب أي رؤية حقيقية لدى إيران لحل القضية الفلسطينية باستثناء" المتاجرة بشعارات نصرة المستضعفين" وتمويل الفصائل، مما عمق الانقسام الفلسطيني الداخلي.

كما استنكرت حملات المزايدة والشعارات التي تروجها بعض التيارات الدينية، وفي مقدمتها جماعة الإخوان، والتي حاولت الضغط على الدولة المصرية لفتح معبر رفح وتصفية القضية الفلسطينية عبر تهجير الفلسطينيين، وذلك على حساب الأمن القومي ومصالح البلاد العليا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك