روسيا اليوم - باكستان تنفذ عملية عسكرية على طول الحدود مع أفغانستان فرانس 24 - أكراد يتظاهرون في دياربكر للمطالبة بخروج أوجلان من الحبس قناة الشرق للأخبار - الهبوط الكبير.. كيف تبخرت مكاسب سوق النفط بعد أشهر من حرب إيران؟ روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير بنية تحت أرضية لحزب الله ضخمة في جنوب لبنان (فيديوهات) Independent عربية - إسرائيل تدمر بنية تحتية لحزب الله في جنوب لبنان فرانس 24 - بوتين يقر بوجود نقص في الوقود لدى روسيا بعد ضربات جوية أوكرانية فرانس 24 - تركيا تندد باعتراف إسرائيل ب"إبادة الأرمن" Independent عربية - استئناف اجتماعات واشنطن وطهران في الدوحة الثلاثاء بالتركيز على هرمز روسيا اليوم - ترامب وفانس يهاجمان نتنياهو.. وانقسام جمهوري يتسع بشأن دعم إسرائيل العربي الجديد - الحرب في المنطقة | تقارير عن جلسة محادثات الثلاثاء دون تأكيد إيراني
عامة

الفيلم الهندي «System».. محامية تواجه والدها دفاعًا عن الحقيقة

الأيام
الأيام منذ 1 ساعة

يطرح الفيلم الهندي «System» دراما قضائية مشوقة تتمحور حول الصراع الأبدي بين العدالة والمصالح، مقدماً رؤية إنسانية عميقة لمهنة المحاماة بوصفها رسالة أخلاقية قبل أن تكون ممارسة قانونية. وفي حبكة متماسكة...

يطرح الفيلم الهندي «System» دراما قضائية مشوقة تتمحور حول الصراع الأبدي بين العدالة والمصالح، مقدماً رؤية إنسانية عميقة لمهنة المحاماة بوصفها رسالة أخلاقية قبل أن تكون ممارسة قانونية.

وفي حبكة متماسكة تتداخل فيها العلاقات العائلية مع ساحات القضاء، يرصد العمل رحلة محامية شابة تضع ضميرها المهني فوق كل اعتبار، حتى وإن كان الثمن مواجهة والدها داخل قاعة المحكمة.

وتقود البطولة سوناكشي سينها، التي تقدم أداءً مقنعاً في شخصية نيها، المحامية الطموحة التي تؤمن بأن القانون وجد لحماية الضعفاء وإنصاف المظلومين، بعيداً عن النفوذ والسلطة والاعتبارات الشخصية.

وتمنح الشخصية بعداً إنسانياً واضحاً، إذ تجمع بين الثقة بالنفس والتواضع والإصرار على الدفاع عن من لا يملكون القدرة على إيصال أصواتهم إلى القضاء.

ويقابلها في العمل آشوتوش جواريكر في دور رافي، أحد أشهر المحامين في البلاد، وصاحب مؤسسة قانونية كبرى تتولى الدفاع عن كبار رجال الأعمال وأصحاب النفوذ.

ورغم اعتزازه بابنته، فإنه لا يرى فيها سوى محامية ما زالت في بداية الطريق، رافضاً منحها صفة الشريك داخل مؤسسته قبل أن تثبت جدارتها مهنياً.

ويضع الأب شرطاً صارماً أمام ابنته، يتمثل في كسب عشر قضايا متتالية قبل التفكير في انضمامها إلى المؤسسة.

وتقبل نيها التحدي، لتبدأ مسيرتها المهنية في مكتب محاماة مستقل يؤمن بقدراتها ويمنحها الفرصة التي كانت تنتظرها.

وتتحول القضية العاشرة إلى نقطة مفصلية في حياتها، عندما تتولى الادعاء ضد رجل الأعمال النافذ فيكرام باجرال، المتهم بقتل فتاة قاصر وإخفاء الأدلة المتعلقة بالجريمة.

غير أن المفاجأة تأتي عندما تكتشف أن والدها هو من سيتولى الدفاع عن المتهم، لتتحول القضية من نزاع قانوني إلى مواجهة أخلاقية داخل الأسرة الواحدة.

يحاول رافي إقناع ابنته بالانسحاب، مدعياً أن خصومه يسعون لاستغلالها للإساءة إلى سمعته المهنية، إلا أن نيها ترفض الرضوخ، مؤكدة أن العدالة لا تخضع للعلاقات العائلية ولا للمصالح الشخصية، وأن الحق لا يمكن أن يكون محل مساومة مهما كانت هوية أطراف النزاع.

ومع احتدام المواجهة، تقرر مغادرة منزل العائلة والإقامة مع زميلتها ساريكا، التي تقدم لها دعماً مهنياً وإنسانياً، وتساعدها في جمع معلومات دقيقة عن المتهم، ما يعزز موقفها أمام المحكمة ويكشف جوانب جديدة من القضية.

ويتصاعد الإيقاع الدرامي مع دخول شقيقها ألوك على خط الأحداث، بعدما يتمكن من الحصول على نسخ من وثائق يحتفظ بها والده داخل مكتبه، تثبت بصورة قاطعة تورط موكله في الجريمة.

وتشكل هذه الوثائق نقطة التحول الحاسمة التي تقلب موازين المحاكمة وتمنح الادعاء الأدلة التي كان يفتقدها.

وفي ذروة الأحداث، تنجح نيها في تفنيد دفوع الدفاع وإثبات مسؤولية المتهم، لتنتهي القضية بانتصار العدالة.

ويعترف والدها أمام الجميع بكفاءتها، مهنئاً إياها على فوزها في القضية العاشرة التي تؤهلها، وفق وعده السابق، لتصبح شريكة في مؤسسته.

غير أن الفيلم يحتفظ بمفاجأته الأخيرة، إذ ترفض نيها عرض الشراكة، وتعلن عزمها تأسيس مكتب محاماة مستقل يحمل مبادئها الخاصة، مؤكدة أن استقلالية الضمير المهني أثمن من أي منصب أو نفوذ، وأن العدالة لا يمكن أن تُدار بمنطق المصالح أو الولاءات.

وتنجح المخرجة أشويني أيير تيواري في تقديم فيلم قضائي يتجاوز حدود المحاكم ليطرح تساؤلات أخلاقية حول رسالة المحامي ومسؤوليته تجاه المجتمع، مستندة إلى سيناريو متين شارك في كتابته هارمن باويجا، وأكشات شيلديال، وتانيم لوكاندوالا، وآرون سوكوماران.

ويمتد الفيلم لساعتين وثلاث دقائق، وقد بلغت تكلفة إنتاجه نحو 15 مليون روبية، مقدماً دراما قانونية تؤكد أن سيادة القانون لا تكتمل إلا عندما ينتصر الضمير المهني على روابط الدم، وأن العدالة الحقيقية تبدأ من شجاعة الوقوف إلى جانب الحق، حتى وإن كان الخصم أقرب الناس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك