العربي الجديد - اشتباكات في عابدين جنوب سورية تنتهي بانسحاب الاحتلال وقصف القرية قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية الجزيرة نت - مونديال بلا مكاسب أمريكية بموازين القوة الناعمة قناة الجزيرة مباشر - Window on Lebanon | Continued tension in the South amidst Israeli military escalation العربي الجديد - إرث نظام الأسد الأمني يلاحق السوريين... مذكرات بحث ومنع سفر العربي الجديد - ليبيا: حبس مسؤولين في ملف الوقود بشبهات فساد هالة سمير - هالة سمير| مسجد حمزة-اللقاء الثالث| بين الثبات والتغيير| بعنوان "كيف نصنع نضجنا دون أن نفقد أنفسنا؟" العربي الجديد - مقاطع مفبركة لاعتقال أفغانيات في هرات تثير الغضب قناة التليفزيون العربي - أسراب المسيّرات الأوكرانية ترفع وتيرة الهجمات على مصافي النفط وخطوط الإمداد الروسية CNN بالعربية - "السكوت لم يعد ممكنًا".. رئيس وزراء العراق يتوعد بعد "اعتقالات الفساد"
عامة

الصحافة الأجنبية تعلق على مباراة الأردن والأرجنتين .. ماذا قالت عن أبو ليلى وهدف ميسي

السوسنة
السوسنة منذ 1 ساعة

عمان – السوسنة – هبه الربيع - حظيت مباراة الأردن والأرجنتين في كأس العالم 2026 بتغطية واسعة في الصحافة الأجنبية ووكالات الأنباء والمنصات الرياضية العالمية، بعدما انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني 3-1 في خ...

عمان – السوسنة – هبه الربيع - حظيت مباراة الأردن والأرجنتين في كأس العالم 2026 بتغطية واسعة في الصحافة الأجنبية ووكالات الأنباء والمنصات الرياضية العالمية، بعدما انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني 3-1 في ختام منافسات المجموعة، ليودع منتخب النشامى المونديال من الدور الأول في أول مشاركة تاريخية له، بينما واصل حامل اللقب طريقه إلى الأدوار الإقصائية بالعلامة الكاملة.

وركزت غالبية وسائل الإعلام العالمية على ثلاثة محاور رئيسية: الرقم التاريخي الجديد للنجم ليونيل ميسي، الأداء القتالي للمنتخب الأردني رغم الخروج، والجدل الفني حول تعامل حارس مرمى الأردن يزيد أبو ليلى مع الركلات الحرة، خصوصًا هدف ميسي في الشوط الثاني.

رويترز: الأردن غادر بخبرة ثمينة وميسي يكتب التاريخوكالة رويترز عنونت تغطيتها بفكرة “السماء السابعة لميسي”، في إشارة إلى أن النجم الأرجنتيني أصبح أول لاعب يسجل في سبع مباريات متتالية بكأس العالم.

وأبرزت الوكالة أن الأرجنتين حسمت المباراة رغم إراحة عدد من اللاعبين الأساسيين، وأن ميسي دخل بديلًا وسجل من ركلة حرة في الدقيقة 80.

إيجابيًا، لم تغفل رويترز الإشارة إلى أن الأردن سجل الهدف الوحيد الذي استقبلته الأرجنتين في دور المجموعات، عبر موسى التعمري، كما نقلت أجواء التفاؤل الأردني رغم الخروج، معتبرة أن المشاركة الأولى للنشامى منحت المنتخب خبرة مهمة للمستقبل.

أما سلبيًا، فقد ركزت التغطية على أن الأخطاء الصغيرة كلفت الأردن كثيرًا أمام منتخب بحجم الأرجنتين، وأن الفارق في الخبرة ظهر بوضوح في التفاصيل الحاسمة.

أسوشيتد برس: الأرجنتين أنهت المجموعة باكتساح كاملوكالة أسوشيتد برس ركزت على أن الأرجنتين أكملت دور المجموعات بثلاثة انتصارات، ووصفت المباراة بأنها استمرار لقوة حامل اللقب.

وأشارت إلى أن جيوفاني لو سيلسو افتتح التسجيل من ركلة حرة مباشرة، قبل أن يضيف لاوتارو مارتينيز الهدف الثاني من ركلة جزاء، ثم يختم ميسي النتيجة بهدف ثالث من ركلة ثابتة.

التغطية الأمريكية أبرزت أن ميسي رفع رصيده التاريخي إلى 19 هدفًا في كأس العالم، وأنه دخل من مقاعد البدلاء ليحسم المشهد مجددًا.

أما الأردن، فظهر في التقرير كمنتخب مقاتل، لكنه أقل خبرة أمام فريق يمتلك حلولًا فردية وجماعية كثيرة.

الغارديان: الأردن قاوم والتعمري منح المباراة لحظة عربيةصحيفة الغارديان البريطانية تابعت المباراة لحظة بلحظة، واعتبرت أن الأرجنتين حققت فوزًا مريحًا، لكنها أشارت إلى أن الأردن لم يستسلم، ونجح في العودة إلى أجواء اللقاء مؤقتًا بعد هدف موسى التعمري.

الصحيفة رأت أن هدف التعمري كان لحظة مهمة للأردن، لأنه أكد أن النشامى سجلوا في كل مبارياتهم خلال مشاركتهم الأولى، وهو ما يمنح المنتخب جانبًا إيجابيًا رغم توديع البطولة دون نقاط.

وفي المقابل، وصفت الغارديان هدف ميسي بأنه مشهد عالمي آخر في مسيرته، إذ دخل في الشوط الثاني وسط ترقب جماهيري كبير، ثم سجل هدفًا من ركلة حرة رفع به رصيده في البطولة.

ESPN: الأردن أظهر ردة فعل لكن ميسي أنهى كل شيءمنصة ESPN وصفت المباراة بأنها فوز جديد للأرجنتين حافظت به على سجلها المثالي.

ولفتت إلى أن الأردن أظهر ردة فعل في الشوط الثاني وقلص الفارق، غير أن دخول ميسي وتأثيره المباشر أعادا السيطرة للأرجنتين وأنهيا أي احتمال لعودة أردنية متأخرة.

النقطة الإيجابية في تغطية ESPN كانت الاعتراف بأن الأردن “أظهر قتالًا” بعد التأخر بهدفين، أما النقطة السلبية فكانت الإشارة إلى أن الفارق الفني والخبرة كانا واضحين، خصوصًا في إدارة الأرجنتين لإيقاع المباراة بعد هدف التعمري.

ذا ناشيونال: التعمري أضاء وداع الأردنصحيفة The National الإماراتية الناطقة بالإنجليزية منحت زاوية أكثر إنصافًا للأردن، إذ عنونت على تألق موسى التعمري أمام حامل اللقب، واعتبرت أن دخوله في الشوط الثاني غيّر شكل الأداء الأردني ومنح الفريق شجاعة هجومية أكبر.

وأشادت الصحيفة بأن الأردن، رغم خسارته مبارياته الثلاث، سجل في كل مباراة، وهو مؤشر على شخصية هجومية ومقاومة أمام منتخبات تفوقه خبرة وتصنيفًا.

لكنها في الوقت نفسه أكدت أن الأرجنتين كانت أكثر جودة وهدوءًا، وأن ميسي خطف الأضواء بهدف تاريخي.

Goal: انتقاد مباشر لأبو ليلى أمام دهاء ميسيمن بين أكثر التغطيات انتقادًا، جاءت منصة Goal العالمية، التي ركزت على هدف ميسي من ركلة حرة، ووصفت التنفيذ بأنه “ماكر”، مشيرة إلى أن الحارس يزيد أبو ليلى أمضى وقتًا في ترتيب الحائط الدفاعي وتمركزه، لكنه توقع أن يذهب ميسي فوق الحائط، بينما اختار النجم الأرجنتيني تسديدة منخفضة حول الحائط تركت الحارس ثابتًا تقريبًا.

هذه الزاوية كانت قاسية نسبيًا على أبو ليلى، لأنها حمّلته جانبًا من مسؤولية سوء قراءة زاوية التسديد.

ومع ذلك، فإن الهدف لا يمكن فصله عن براعة ميسي الاستثنائية في تنفيذ الركلات الحرة، وقدرته على خداع الحراس بأقل مساحة ممكنة.

صحف أرجنتينية: “حفلة في دالاس” وميسي لا يتوقفالصحف الأرجنتينية، ومنها “لا ناسيون” و“كلارين”، تعاملت مع المباراة باعتبارها احتفالًا جديدًا للمنتخب الأرجنتيني في دالاس.

ركزت على أن المنتخب أنهى دور المجموعات بصدارة كاملة، وأن ميسي، رغم جلوسه على مقاعد البدلاء في البداية، دخل ليسجل ويؤكد جاهزيته للأدوار الحاسمة.

كلارين ذهبت إلى إبراز الرقم القياسي لميسي، واعتبرت أن تسجيله في سبع مباريات مونديالية متتالية إنجاز غير مسبوق.

أما لا ناسيون فقد ركزت على أن الأرجنتين صنعت “أجواء احتفالية” أمام الأردن، لكنها لم تقلل من أهمية هدف التعمري الذي كسر نظافة الشباك الأرجنتينية.

فوكس سبورتس: احذروا ميسي المرتاحمنصة Fox Sports اختارت زاوية تحليلية، معتبرة أن الخطر الأكبر على منافسي الأرجنتين في الأدوار المقبلة هو أن ميسي حصل على قسط من الراحة، ثم دخل وسجل.

واعتبرت أن المنتخب الأرجنتيني أظهر قدرته على التسجيل حتى من دون الاعتماد الكامل على ميسي، لكنه يظل القائد الحاسم في اللحظات الكبيرة.

هذه القراءة تعني أن المباراة لم تكن مجرد فوز على الأردن، بل رسالة لبقية المنتخبات بأن الأرجنتين تملك عمقًا في التشكيلة، وأن ميسي ما زال قادرًا على حسم المباريات حتى في عمر متقدم.

بين الإشادة والانتقاد: كيف ظهر الأردن عالميًا؟إجمالًا، لم تكن تغطية الصحافة الأجنبية قاسية على المنتخب الأردني ككل.

أغلب المنصات تحدثت عن خروج منطقي أمام منتخب بطل العالم، لكنها أشادت بروح الأردن، وهدف التعمري، وتسجيل النشامى في جميع مبارياتهم.

الانتقادات تركزت أكثر على التفاصيل الدفاعية، خصوصًا الركلات الثابتة، وتمركز الحارس يزيد أبو ليلى، وقدرة الأرجنتين على استغلال الأخطاء بسرعة.

كما أشارت بعض التحليلات إلى أن الأردن احتاج إلى خبرة أكبر في التعامل مع لحظات الضغط، وهي نقطة طبيعية لمنتخب يخوض المونديال للمرة الأولى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك