عمان ـ «القدس العربي»: يتوقع خبراء وسياسيون أردنيون صدور قرارات هامة استجابة للأوضاع الإقليمية، عنوانها «العودة للداخل» وأولوياته.
وفي هذا السياق، طرح حزب «الأمة الإسلامي» سؤال المتغير الإقليمي تحت عناوين التركيز في الخطاب الوطني.
كما رأى الناشط السياسي والحقوقي، محمد الحديد، أن المرحلة تستدعي «استدراكات وطنية» في ملفات سياسية، وتشير لخطوات لها علاقة مباشرة بـ«الحيز الوطني الداخلي».
ووسط حالة من الانتظار، تشير المعطيات إلى أن القرارات المقبلة ستكون تحت عنوان «العودة للداخل» مع آمال ألا يحصل تأخير، في ظل ضرورة التفاعل مع «المتغير الإقليمي الحاد» كما يصفه الحديد.
والقرارات المرتقبة تأتي في وقت تنتظر فيه السلطة التنفيذية تنظيم دورة استثنائية للبرلمان، تناقش تشريع قوانين هامة، «النظام الانتخابي والضمان الاجتماعي والإدارة المحلية» علماً أن أقطاباً في البرلمان ينصحون الحكومة بتجنب إثارة غضب الناس، حسبما يقول النائب، عبد الناصر خصاونة.
وحول قانون الضمان الاجتماعي تحديداً، ذكر النائب صالح العرموطي، الحكومة بأن المركز الأمني في الدولة نصح وأوصى بتجنب استفزاز الأردنيين.
نصائح للحكومة بعدم إثارة غضب الناس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك