تعيش الكرة المصرية حالة من الطوارئ القصوى والترقب الجماهيري غير المسبوق، إذ لا صوت يعلو فوق صوت الـ 90 دقيقة الحاسمة يوم الجمعة المقبل أمام منتخب أستراليا؛ وهي المواجهة المصيرية التي وصفها الإعلامي سيف زاهر بأنها «ستنقل الكرة المصرية إلى مكان آخر لم يكن في الخيال»، وسط إشادة عالمية غير مسبوقة بأداء الفراعنة أوقفت الجميع احتراماً لهم، بعد سنوات طويلة غابت فيها الكرة الحقيقية عن المنتخب.
كواليس الـ«ريسبشن»: جلسة تجديد حسام حسنوفجّر الإعلامي سيف زاهر مفاجأة مدوية خلال تقديم برنامج «ملعب on» المذاع عبر قناة ON Sport، إذ تحدث عن جلسة خاصة عُقدت «أمس» في «الريسبشن» جمعت بين المهندس هاني أبو ريدة والكابتن حسام حسن، وخلال الجلسة، فتح أبو ريدة ملف التجديد مع «العميد» لضمان استمراره قيادته للفراعنة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن أبو ريدة ومجلسه يهدفون من وراء هذه الخطوة إلى الحفاظ على الاستقرار، لاسيما بعد النقلة الكبيرة التي أحدثها حسام إبراهيم حسن في كأس الأمم الأفريقية، واللقاءات الودية، ومنافسات كأس العالم، مما أعاد الروح والتلاحم الجماهيري خلف المنتخب، لدرجة جعلت «المدير الفني المصري» يفرض سيطرته التامة على طاولة القرار دون أي تفكير في المدرب الأجنبي.
وفي لفتة طريفة، أشار زاهر إلى أن أكثر الفئات سعادة بقرار التجديد هم «أصحاب الكافيهات والمولات في مصر» الذين يدعون لحسام وإبراهيم حسن بسبب الحالة الجماهيرية الفريدة، ضارباً بحسابات التوقيت والمواعيد عرض الحائط؛ حيث يتناسى الشارع المصري موعد العمل المبكر في سبيل مؤازرة منتخبه ورؤية علم مصر يرفرف عالمياً، بعدما اختفت نغمة «الخوف والبحث عن التعادل» وحلّت بدلاً منها متعة كرة القدم الحقيقية.
مبدأ «المركب الواحدة»: لا مجال للتصيدورداً على المشككين الذين تحدثوا عن وجود أزمات بين حسام حسن ومحمد صلاح، أو عدم رضا هاني أبو ريدة، أكد زاهر أن الطبيعة البشرية تقوم على «حب النفس»، ولكن في النهاية المركب واحدة؛ إذا وصلت بر الأمان سيصبح الجميع أساطير «أبو ريدة، حسام وإبراهيم حسن، مصطفى أبو زهرة، خالد الدرندلي، ومعهما محمد صلاح وتريزيجيه ومصطفى شوبير وكل اللاعبين»، وإذا غرقت ستغرق على الكل، مؤكداً أن الجميع الآن خلف حلم المونديال وتسطير التاريخ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك