ذكر مسؤولان محليان أن ما لا يقل عن أربعة أشخاص لقوا حتفهم اليوم الأحد في هجمات روسية على جنوب شرق أوكرانيا وشمالها الشرقي.
وقال حاكم المنطقة إيفان فيدوروف عبر تطبيق تيليغرام إن الغارات على مدينة زابوريجيا الواقعة في الجنوب الشرقي أودت بحياة شخصين وأصابت 16 آخرين.
وأظهرت الصور التي نشرها الحاكم على الإنترنت مبنى مشتعلاً وأجزاء من أحد الأحياء تحولت إلى أنقاض.
وفي منطقة خاركيف الحدودية في الشمال الشرقي، أفاد الحاكم أوليج سينييهوبوف بمقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين، بينهم طفلان في هجوم صاروخي على بلدة زمييف.
وخاركيف هدف متكرر للهجمات الروسية.
وذكرت الشرطة في منطقة خاركيف أيضاً أن ضابطاً لقي حتفه في أثناء محاولته تنظيم إجلاء السكان في بلدة أخرى تقع شمالا.
ولم تتمكن وكالة رويترز من التحقق على نحو مستقل من الروايات الصادرة عن أي من الطرفين.
وتنفي كل من روسيا وأوكرانيا استهداف المدنيين عمداً في هذا الصراع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات.
وأقرّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة نشرها الكرملين الأحد، بوجود" نقص ما" في الوقود نتيجة للغارات المتكررة التي شنّتها كييف على البنية التحتية الروسية للطاقة في محاولة لإضعاف المجهود الحربي لموسكو.
وقال بوتين" بالطبع، تتسبّب هذه الضربات على منشآت بنيتنا التحتية بمشاكل، هذا أمر بدهي.
نحن نعاني حالياً من نقص ما، لكنه ليس حرجاً".
ولفت إلى أن المهمة الرئيسة تكمن حاليا في زيادة قدرات الدفاعات الروسية المضادة للطائرات وضمان إمدادات الوقود، خصوصا إلى شبه جزيرة القرم.
والجمعة، أعلن مسؤولون روس محليون حال الطوارئ الإقليمية في شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو، بهدف مواجهة تداعيات الضربات الأوكرانية الأخيرة التي تسببت بنقص كبير في الوقود والتيار الكهربائي.
جاء ذلك في ظل تعليق السلطات بيع الوقود للأفراد وانقطاع التيار الكهربائي جراء الضربات الأوكرانية التي تستهدف طرق الإمداد والمنشآت النفطية في أنحاء القرم.
واستولت روسيا على شبه جزيرة القرم وضمتها عام 2014، إلا أن الغالبية العظمى من الدول، وبينها العديد من حلفاء موسكو، لا تعترف بهذه الخطوة.
وكان بوتين تعهّد الأحد" ضمان أمن" البلاد ومواجهة" التحديات".
وقال خلال مؤتمر لحزب" روسيا الموحدة" الذي ينتمي إليه، " نحن نرى المشكلات، ونقر بوجودها، ونعمل على معالجتها.
لكننا سنضمن بلا شك أمن البلاد ومواطنينا".
وأضاف في المؤتمر الذي يُعقد قبل الانتخابات المقررة في سبتمبر (أيلول)" سنرتقي بلا شك إلى مستوى مواجهة كل التحديات التي تعترضنا اليوم، بما في ذلك الهجمات الإرهابية التي تستهدف أراضينا وبنيتنا التحتية".
وقال الرئيس الروسي إنه يتوقع وصول فريق من المفاوضين الأميركيين إلى موسكو بمجرد توصل واشنطن إلى اتفاق مع إيران بشأن الحرب في الشرق الأوسط.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأضاف بوتين في المقابلة التي نشرها الكرملين" نحن مستعدون لمواصلة المفاوضات ومناقشة جميع التفاصيل".
جاء خطاب بوتين بعد ساعات على هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية أوقع قتيلا في منطقة كراسنودار بجنوب روسيا وأشعل حريقا في مصفاة نفط، وفق حاكم المنطقة فينيامين كوندراتيف.
وتبنّت كييف الهجوم الذي قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه يندرج في إطار" عمليات لإضعاف قدرة روسيا على خوض هذه الحرب".
وقال زيلينسكي في منشور على منصة إكس الأحد" أصيبت مصفاة النفط في سلافيانسك بمنطقة كراسنودار، الواقعة على بعد نحو 300 كيلومتر من خط الجبهة.
كما أصبنا مصفاة في منطقة ياروسلافل الواقعة على مسافة تقارب 700 كيلومتر من حدودنا".
في الأسبوع الماضي، تسبّب هجوم شنّته كييف باندلاع حريق هائل في مصفاة تقع في جنوب شرق موسكو، وغطت سحب الدخان الاسود الكثيف ضواحي العاصمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك