أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد وصل إلى 1274 حالة، توفيت منها 360 حالة.
يأتي ذلك فيما يكافح العاملون بقطاع الصحة لاحتواء تفشي إيبولا في مخيم بالكونغو.
فبعد أن أصبح مخيم كبانجبا للنازحين أول مخيم بمنطقة نيزي التي مزقتها الحرب في الكونغو يسجل حالتي وفاة بسبب فيروس إيبولا قبل أسابيع، يسارع العاملون في مجال الرعاية الصحية إلى تتبع مخالطي المتوفيتين بهدف قطع سلاسل انتقال العدوى.
لكن جان كلود لونزاما، كبير الأطباء في المنطقة، قال، في منتصف شهر يونيو/ حزيران الحالي، إن السكان المحليين الغاضبين الذين ينكرون وفاة المرأتين بسبب فيروس إيبولا أجبروا موظفي وزارة الصحة في المنطقة ومنظمة الصحة العالمية ووكالات إغاثة أخرى على المغادرة.
ونيزي منطقة تعدين مكتظة بالسكان.
وقال لونزاما لرويترز: «لم تتسن لنا متابعة المخالطين لهاتين الحالتين».
وترك هذا المأزق السلطات الصحية في حيرة وهي تحاول درء موجة من حالات إيبولا في هذا المخيم الذي يضم نحو 30 ألفا فر معظمهم من العنف العرقي في المناطق المحيطة.
وقال لونزاما: «لدينا 22 موقعا للنازحين في منطقة نيزي الصحية التي يبلغ عدد سكانها 81124 نسمة تقريبا، وهذا أيضا مبعث قلق كبير لنا لعدم اتخاذ أي تدابير وقائية في هذه المواقع باستثناء بعض الرسائل التوعوية».
ومنذ إعلان تفشي المرض قبل شهر، هاجم سكان محليون غاضبون مراكز علاج عدة لعدم تمكنهم من دفن أحبائهم بسبب الاحتياطات المتخذة لمنع تفشي الفيروس أو لاعتقادهم أن إيبولا مجرد خدعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك