غزة / رمزي محمود / الأناضول- مصدر طبي للأناضول أفاد بمقتل 3 فلسطينيين وإصابة آخرين بهجمات إسرائيلية على وسط وشمالي القطاع- مصادر وشهود قالوا إن آليات الجيش توغلت في محيط شركة الكهرباء وأزاحت المكعبات الصفراء 150 متراقتل الجيش الإسرائيلي 3 فلسطينيين بينهم طفل وأصاب آخرون، منذ فجر الاثنين، فيما واصل توسيع مناطق سيطرته بقطاع غزة،
يأتي ذلك ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وقالت مصادر طبية وشهود للأناضول إن 3 فلسطينيين قُتلوا وأُصيب آخرون بقصف نفذته مسيرة إسرائيلية استهدف تجمعا لمدنيين في شارع البركة بمدينة دير البلح وسط القطاع.
وأضافت المصادر أن شابا وسيدة اُصيبا بجروح متوسطة جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منطقة السلاطين في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وفي تطور آخر، أفادت مصادر محلية وشهود عيان، للأناضول، بتوغل عدد من آليات الجيش الإسرائيلي في شارع صلاح الدين بمحيط شركة الكهرباء بمخيم النصيرات، وسط إطلاق نار وقصف مدفعي.
ووفق الشهود، أزاحت آليات الجيش المكعبات الإسمنتية التي ترمز إلى" الخط الأصفر" نحو الغرب قرابة 150 مترا، من محيط شركة الكهرباء جنوبا نحو جسر وادي غزة شمالا.
وأضافوا أن السكان فوجئوا صباح الاثنين، بوجود عدد من المكعبات الإسمنتية بمحاذاة شارع صلاح الدين في المنطقة، بما يشير إلى توسيع مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي، في مخالفة لما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار.
ويتمركز الجيش الإسرائيلي على امتداد ما يعرف بـ" الخط الأصفر"، وهو شريط أمني فرضته إسرائيل داخل قطاع غزة، وتمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المناطق القريبة منه، فيما تسيطر على أكثر من 70 بالمئة من مساحة القطاع.
والأربعاء، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش يسيطر على نحو 70 بالمئة من مساحة قطاع غزة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي جنوبي القطاع، نسف الجيش الإسرائيلي منشآت ومباني شمال شرقي مدينة خان يونس، وأفاد فلسطينيون بسماع دوي انفجار ضخم ناجم عن النسف.
وتزامن ذلك مع إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية المتمركزة شرقي المدينة، إلى جانب قصف مدفعي.
كما أطلقت آليات الجيش النار تجاه خيام النازحين في منطقة المواصي شمال غربي مدينة رفح (جنوب)، دون أن يبلغ عن وقوع ضحايا.
ووفق بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية حتى الأحد، عن مقتل 1041 فلسطينيا وإصابة 3372 آخرين.
وإجمالا، قُتل منذ بدء الإبادة الإسرائيلية في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أكثر من 73 ألف فلسطيني، وأصيب ما يزيد على 173 ألفا آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك