مساحة غامرة تستحضر عالم أمواج مستوحاة من أشجار اللبان وموسم الخريف والبحرالمسار | افتتحت أمواج، دار العطور العالمية الفاخرة من سلطنة عُمان، أول بوتيك مستقل لها في محافظة ظفار، في وفاء ووك بمدينة صلالة، لتقدم ابتكاراتها العطرية في أرضٍ طالما شكلت جزءً أصيلاً من شخصية وهوية الدار.
ويستمد البوتيك ملامحه من ثلاث عناصر مستوحاة من طبيعة ظفار وذاكرتها: أشجار اللبان، وموسم الخريف، والبحر.
ومن تلاقي هذه العناصر، تتشكّل تجربة عطرية تستحضر روح المكان، وتدعو الضيوف إلى اكتشاف عالم أمواج بتفاصيله الحسية والجمالية.
افتُتح البوتيك تحت رعاية معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني، مستشار بديوان البلاط السلطاني، وبحضور السيد خالد بن حمد البوسعيدي، رئيس مجلس إدارة أمواج، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وأصدقاء الدار ومحبيها.
وتعليقًا على ذلك، قال السيد خالد بن حمد البوسعيدي: “اليوم نعود إلى أحد الأماكن التي أسهمت في صياغة قصة أمواج منذ بدايتها.
فاللبان لم يكن بالنسبة لعُمان مجرد مورد طبيعي، بل أحد الجسور التي حملت اسم هذا الوطن إلى العالم عبر آلاف السنين، ومن هنا اكتسب مكانته في أمواج وفي الكثير مما قدمته للعالم.
ويأتي افتتاح أول بوتيك مستقل لأمواج في صلالة احتفاءً بهذه العلاقة الراسخة، وبمكان ظل حاضرًا في هوية الدار وفي كثير مما ألهم رؤيتها وساهم في تشكيل مسيرتها.
”تصميم بعبق اللبان ونسمات البحر والخريفيحمل تصميم البوتيك رؤية أمواج الفنية لبوتيكاتها المستقلة حول العالم مستمدًا ملامحه الخاصة من ظفار وتفاصيلها من عالم أمواج من خلال أشكالها والوانها وخاماتها المختلفة.
وتحضر أشجار اللبان في قلب المساحة بمجسمين لشجرتين تكتسيان بألوان تستحضر أثر بحر العرب على كل ما يجاوره، بينما تضفي الإضاءة الناعمة، المستلهمة من أجواء الخريف وضبابيته، إحساسًا بالهدوء والتأمل.
صُنعت قطع الأثاث بالكامل من حجر الترافرتين، لتضيف طبقاته وتدرجاته الطبيعية بعداً آخر وتمنح المكان عمقاً هادئاً.
وبين هذه التفاصيل، يكتشف الضيوف عالم أمواج العطري بكل إبداعاته، من مجموعة الخلطات العطرية إلى أبرز ابتكاراتها، في مساحة تحتفي بأكثر من أربعة عقود من الحِرفة والإبداع.
وقال ماركو بارسيلا، الرئيس التنفيذي في أمواج: “لا يقتصر دور البوتيك على عرض العطور، بل يمنحنا مساحة نعبّر من خلالها عن عالم أمواج وما يحمله من حكايات وإلهام.
فكثيرون حول العالم يعرفون عُمان أولًا من خلال رائحة اللبان، لكن هذه الرائحة تحمل وراءها أرضًا وثقافةً وذاكرةً لا تزال حاضرة في كل ما نقدمه.
ومن هنا تأتي خصوصية بوتيكنا في مدينة صلالة؛ فهو يقدّم تجربة أمواج في مكان لطالما كان جزءًا من هويتنا الإبداعية”.
ويشكّل افتتاح البوتيك الجديد في وفاء ووك محطة جديدة في مسيرة أمواج في سلطنة عُمان، إذ يقدّم تجربة الدار المتكاملة في صلالة للمرة الأولى، ويعزز حضورها في ظفار، الموطن الذي ارتبطت به أمواج منذ نشأتها من خلال اللبان، أحد أثمن مكونات إرثها العطري.
ولا تقتصر هذه العلاقة على العطر فحسب؛ ففي عام 2022، أُوكل إلى أمواج الإشراف على تطوير وإدارة وادي دوكة، أحد مواقع أرض اللبان المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو.
ومن خلال شراكتها مع وزارة التراث والسياحة، تواصل الدار جهودها في حماية هذا الإرث الفريد ودراسته والاحتفاء بأبعاده الثقافية والطبيعية المتعددة.
يقع بوتيك أمواج الجديد في وفاء ووك في مدينة صلالة، سلطنة عُمان، ويفتح أبوابه يوميًا من الساعة 11 صباحًا إلى الساعة 12 في منتصف الليل.
’ أمواج‘ هي دار عطور عالمية مستقلة تشتهر بابتكار بعض من أجمل وأندر توليفات العطور في العالم.
وافتتحت الدار أبوابها في سلطنة عُمان عام 1983 ليبزغ نجمها وتُعرف بــ’ هدية الملوك‘ حيث استطاعت إعادة تعريف الفنون العربية لصناعة العطور، وذاع صيتها في تقديم كل ما هو مبدع.
وخلال مسيرتها الحافلة، مزجت أمواج ببراعة غنى تراثها الشرقي برقي عالم العطور الغربي لتقدم لمحبيها منتجات صُممت تفاصيلها لتعكس الحياة العصرية.
واليوم، ترسم أمواج صورة جلية المعالم عن أصالة عُمان ومكانتها التاريخية كمركز لتجارة البخور حيث تسافر بمنتجاتها لشتى أنحاء العالم باحثة عن الواثقين من أنفسهم ومن لديهم الجرأة للتميّز.
وتمتلك أمواج حضوراً عالمياً مميزاً حيث تصل منتجاتها إلى عشاق الفخامة إلى ما يقارب 100 دولة حول العالم، ويبلغ عدد بوتيكاتها المستقلة الآن 29 بوتيك ومن ضمنهم بوتيكات تم افتتاحها مؤخراً في كلا من عُمان، والإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، والصين، وماليزيا، فضلاً عن نجاحها في توسيع شبكة عرض منتجاتها لما يقرب من 1,500متجر راقٍ في مواقع استراتيجية ذات هوية خاصة بها في كبرى المتاجر العالمية، ودور العطور، والمطارات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك