العربي الجديد - رئيس الوزراء العراقي يرفع سقف المواجهة: إعادة الأموال وحصر السلاح العربي الجديد - منظمات ترصد في "فيسبوك" أكبر سوق للاتجار غير المشروع بالحياة البرية القدس العربي - إلغاء حفل شادي جميل في دمشق بسبب مديحه لنظام الأسد.. ولماذا ألغي حفل الشامي في ليبيا؟ وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تحرر بلدة بوغوداروفكا في مقاطعة دنيبروبتروفسك العربي الجديد - استقرار التضخم في إسبانيا للشهر الثالث على التوالي روسيا اليوم - أستراليا.. تغيير التهم الموجهة لزوجين من أصل روسي مشتبه بتجسسهما لصالح موسكو القدس العربي - مونديال 2026 يحطم الأرقام القياسية بحضور 4,6 مليون مشجع قناة التليفزيون العربي - نتنياهو يتباهى بالاتفاق الإطاري ويكشف خطط الاحتلال في جنوب لبنان قناة القاهرة الإخبارية - قمة الدوحة الطارئة.. هل تنجح الدبلوماسية في نزع فتيل الأزمة بمضيق هرمز؟ العربي الجديد - نظارات الذكاء الاصطناعي تغيّر حياة المكفوفين
عامة

غطاء زجاجة غيّر حياتها.. مشجِّعة حضرت 7 نسخ من كأس العالم مجاناً

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 ساعة

تحوّلت حملة ترويجية أطلقتها شركة كوكاكولا عام 1998 إلى واحدة من أكثر القصص غرابة وإلهاماً في تاريخ كأس العالم، بعدما منحت المشجّعة الإكوادورية ماريا ديل خيسوس بينارجوتي فرصة حضور البطولة مدى الحياة، ل...

تحوّلت حملة ترويجية أطلقتها شركة كوكاكولا عام 1998 إلى واحدة من أكثر القصص غرابة وإلهاماً في تاريخ كأس العالم، بعدما منحت المشجّعة الإكوادورية ماريا ديل خيسوس بينارجوتي فرصة حضور البطولة مدى الحياة، لتشارك في 7 نُسخ متتالية من المونديال على نفقة الشركة.

بدأت القصة عندما فازت ماريا، من خلال غطاء زجاجة ضمن حملة ترويجية اعتمدت على جمع الأغطية والكوبونات، بالجائزة الكبرى التي تضمنت السفر إلى بطولات كأس العالم مع تغطية جميع النفقات.

وفي البداية، لم تُصدق الخبر، حيث ظنّت أن الاتصال الهاتفي الذي تلقّته لإبلاغها بفوزها مجرد مزحة.

لكن زوجها تحقق من تفاصيل المسابقة، ليتأكد أن الجائزة حقيقية، لتبدأ رحلة غيّرت حياتها بالكامل، وكانت المفاجأة الأكبر أن ماريا لم تكن قد غادرت الإكوادور من قبل، ولم يسبق لها ركوب الطائرة.

وكانت رحلتها الأولى إلى فرنسا 1998، التي استضافت نهائيات كأس العالم، وهي تجربة كان يطمح إليها ملايين المشجّعين، لكنها تحوّلت بالنسبة لها إلى تقليد استمر لأكثر من 24 عاماً.

وخلال تلك الفترة، حضرت جميع نُسخ كأس العالم، بدءاً من فرنسا 1998، مروراً بكوريا الجنوبية واليابان 2002، وألمانيا 2006، وجنوب أفريقيا 2010، والبرازيل 2014، وروسيا 2018، وصولاً إلى قطر 2022.

ومع مرور السنوات، لم تَعُد الجائزة مجرد رحلة سياحية، بل أصبحت تقليداً عائلياً.

فقد اعتادت ماريا السفر برفقة زوجها في عدة نُسخ، وبعد وفاته واصلت حضور البطولة مع أفراد من عائلتها، من بينهم ابنة عمها وشقيقة زوجها، لتتحول كل نسخة إلى ذكرى جديدة تجمع بين كرة القدم وروابط الأسرة.

وأكدت ماريا، في أكثر من مناسبة، أن أكثر اللحظات تأثيراً بالنسبة لها كانت الاستماع إلى النشيد الوطني للإكوادور داخل ملاعب كأس العالم، ورؤية عَلم بلادها يرفرف بين جماهير قادمة من مختلف أنحاء العالم، وهو ما منحها شعوراً بالفخر والانتماء.

لكن مونديال 2026، المقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حمل نهاية هذه الرحلة الاستثنائية، حيث إن ظروفها الصحية لم تسمح لها بالسفر، ما يعني أنها ستتابع البطولة من منزلها، لتغيب عن كأس العالم للمرة الأولى منذ فوزها بالجائزة قبل 28 عاماً.

وهكذا تحوّلت جائزة بسيطة حصلت عليها عبر غطاء زجاجة إلى تجربة استثنائية امتدت لعقود، وجعلت من مشجّعة إكوادورية شاهدة على سبعة مونديالات، في قصة تؤكد كيف يمكن لفرصة واحدة أن تغيّر حياة إنسان إلى الأبد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك