وأشار إلى أن هذه الذكرى تمثل علامة مضيئة في تاريخ مصر؛ إذ جسّدت وعي الشعب المصري، ووطنية مؤسساته، وقدرة أبناء الوطن على حماية وطنهم وصون مقدراته، حيث توحّدت إرادة المصريين للحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها.
وأضاف أن كلمة المصريين المخلصين اتحدت؛ أفرادًا ومجتمعًا، نساءً ورجالًا، شعبًا ومؤسسات؛ لدرء المساس بالهوية الوطنية، وصون الدين عن الاستغلال السياسي، ومواجهة الفكر المتطرف والإرهابي، والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية التي يعتز بها أبناء الوطن.
وأوضح أن هذا الاتحاد في الرؤية والعمل جعل مصر -بلطف الله تعالى وتضحيات شهدائها ووعي شعبها- نموذجًا يُحتذى في حماية الوطن، وتقديم تجربة متميزة في التنمية متعددة المحاور، ومواجهة تهديدات التطرف والإرهاب على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد أن المصريين اختاروا طريق الحياة والبناء في الجمهورية الجديدة؛ يد تبني ويد تحمي، ويد تصون ويد تبذل؛ حتى أصبحت هذه المرحلة من تاريخ الوطن مثالًا ناصعًا على" قهر التحديات"، و" التكامل المؤسسي"، و" الرؤية الاستباقية"، و" العناية الإلهية"، و" بناء الإنسان"، و" توطين أسباب القوة".
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك