الدوحة: أدانت قطر الاثنين، الاعتداءات الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا، وقالت إن استمرارها يفاقم التوتر في المنطقة ويقوّض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إنها تدين التوغل الذي نفذه الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية في القنيطرة ودرعا، وما رافقه من قصف مدفعي استهدف عدداً من المناطق، إضافة إلى تحليق طيران في الأجواء السورية.
وعدّت قطر أن هذا الاعتداء يمثل “انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.
وشددت على أن استمرار هذه الاعتداءات الخطيرة على سوريا من شأنه أن يفاقم التوتر في المنطقة ويقوّض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.
ودعت الدوحة المجتمع الدولي إلى “الاضطلاع بمسؤولياته، وردع إسرائيل وإلزامها بالامتثال للقانون الدولي ومحاسبتها على ما جرائمها واعتداءاتها المتكررة”.
وجددت تضامنها الكامل مع سوريا حكومةً وشعباً ودعمها لسيادتها ووحدة أراضيها.
وفي وقت سابق الاثنين، قالت وزارة الخارجية السورية إنها ” تدين بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المتمثلة في التوغلات داخل الأراضي السورية في محافظتي القنيطرة ودرعا واستهداف المنطقة بقذائف مدفعية وما نتج عنه من ترويع للمدنيين”.
وحذرت من أن استمرار ر هذه الاعتداءات “يقوض الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، ويزيد من معاناة المدنيين في المناطق المستهدفة، وينذر بمزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة”.
ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى “الاضطلاع بمسؤولياتهما واتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة، وضمان احترام اتفاقية فض الاشتباك، بما يصون سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها”.
ومساء الأحد، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه مدنيين في محافظة درعا، واستهدف إحدى القرى بقذائف مدفعية، بالتزامن مع تحليق طيران في الأجواء.
وتشهد سوريا منذ أشهر تصعيداً في الاعتداءات الإسرائيلية، شمل عمليات دهم وتفتيش لمنازل مدنيين وإقامة حواجز واعتقالات،وذلك عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 وإعلان إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة بالعام 1974 واحتلالها المنطقة السورية العازلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك