DW عربية - طهران تنفي عقد أي اجتماع مع واشنطن في الأيام المقبلة وكالة سبوتنيك - الكرملين: لوكاشينكو لم ينقل أي رسالة من زيلينسكي إلى بوتين رويترز العربية - وكالة عن مسؤول إيراني: لا اجتماعات مقررة لفريق العمل الفني هذا الأسبوع روسيا اليوم - إسرائيل توقف متورطين في عملية تهريب على الحدود مع مصر وكالة الأناضول - خبير طاقة: تعافٍ بطيء في الأسواق وتضرر واسع بالأصول روسيا اليوم - مشاهد درامية توثق لحظة وقوع أول زلزال في فنزويلا روسيا اليوم - بمرسوم من بوتين.. "متحف المحيط العالمي" ينال أرفع تصنيف ثقافي في روسيا وكالة الأناضول - قورتولموش: لا سلام في الشرق الأوسط ما لم ينعم الفلسطينيون بالحرية قناة العالم الإيرانية - الحوزات العلمية الايرانية: أي إخلال أمريكي ببنود مذكرة التفاهم يستوجب الرد بحزم وكالة شينخوا الصينية - بري: الاتفاق الإطاري الثلاثي بين أمريكا وإسرائيل ولبنان "لن ينفذ"
عامة

الغارديان: حرب الظل في الشرق الأوسط.. اعتماد إيران وأمريكا وإسرائيل على جماعات وكيلة عامل في انعدام الاستقرار

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا أعده جيسون بيرك قال فيه إن دعم إيران وإسرائيل والولايات المتحدة جماعات وكيلة في منطقة الشرق الأوسط هو سبب لعدم الاستقرار.ففي جميع أنحاء المنطقة، ه...

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا أعده جيسون بيرك قال فيه إن دعم إيران وإسرائيل والولايات المتحدة جماعات وكيلة في منطقة الشرق الأوسط هو سبب لعدم الاستقرار.

ففي جميع أنحاء المنطقة، هناك مساع لنزع سلاح الجماعات وتعزيز سلطة الدولة، لكن يبقى إغراء استخدام الوكلاء قائما.

ومع اختتام وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي الأمريكي ماركو روبيو زيارته القصيرة للشرق الأوسط يوم الجمعة، سعى إلى إظهار أفضل صورة ممكنة لمحادثاته مع قادة دول الخليج، الذين يشعرون بقلق بالغ من أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في وقت سابق من هذا الشهر بين إيران والولايات المتحدة لا يعالج مخاوفهم بشأن استمرار الجهود الإيرانية لبسط نفوذها وقوتها في جميع أنحاء المنطقة.

في جميع أنحاء المنطقة، هناك مساع لنزع سلاح الجماعات وتعزيز سلطة الدولة، لكن يبقى إغراء استخدام الوكلاء قائما.

وقد اعترف وزير الخارجية الأمريكي قائلا: “لقد شاركوا معنا بعض المخاوف الملموسة للغاية”، وأصر على أن أي اتفاق نهائي سيلزم طهران ليس فقط بتقييد برنامجها النووي، بل أيضا بوقف دعمها لحماس في غزة وحزب الله في لبنان، والميليشيات في العراق والحوثيين في اليمن.

إلا أن المحللين ومسؤولي الأمن الغربيين يعتقدون أن إيران ستزيد، على الأرجح، من دعمها لهذه الجماعات بعد انتهاء الحرب، وهو ما يؤكد الكثير من التفكير الاستراتيجي الحالي لطهران.

ويرجحون أيضا تصاعد أنشطة المقاتلين غير النظاميين الذين تمولهم وتسليحهم إسرائيل، وإلى حد أقل، الولايات المتحدة أيضا.

ويضيف بيرك أن حزب الله لا يزال يشكل الركيزة الأساسية لتحالف إيران من الجماعات المتحالفة والوكلاء في أنحاء الشرق الأوسط، رغم خسائره الفادحة في المواجهات المطولة مع إسرائيل عامي 2024 و2025.

كما فشل الحزب فشلا ذريعا في دوره الاستراتيجي الأساسي بالنسبة لإيران: ردع أي ضربة إسرائيلية مباشرة.

ومع ذلك، لا تزال إيران ملتزمة بدعم حزب الله، الذي تأسس في لبنان بدعم من الحرس الثوري قبل أكثر من أربعين عاما.

ونقل بيرك عن حنين غدار، الزميلة في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، قولها إن “الإيرانيين يتعاملون مع هذه المرحلة بكونها سيئة وإنها مؤقتة، ويعتقدون أن حزب الله سيتعافى”.

وقالت: “من الأهمية بمكان أن يعيد الحرس الثوري بناء صفوفه في المنطقة وأن يتحكم في قرارات وكلائه”.

وبربطها وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة بإنهاء القتال في لبنان أيضا، تسببت إيران في توترات كبيرة بين إسرائيل، التي تسعى لمواصلة هجومها على حزب الله، وواشنطن.

أما الحوثيون في اليمن، الذين تربطهم أيضا علاقات وثيقة بطهران، فقد انضموا إلى الصراع الأخير في أيامه الأخيرة، لكنهم أظهروا قدرتهم على استهداف إسرائيل، وإن كان ذلك بشكل محدود، وتهديد الملاحة الدولية عبر البحر الأحمر.

ومع ذلك، فهم لا يزالون يتمتعون بقدر كبير من الاستقلالية عن داعميهم الرئيسيين.

وأضافت غدار: “الحوثيون متشددون جدا، وكانوا مفيدين خلال الحرب، لكن لديهم آلياتهم الخاصة في صنع القرار التي لا تشمل الإيرانيين”.

وفي العراق أيضا، استعرضت الميليشيات الشيعية، التي رعتها ودعمتها إيران لأكثر من عقدين، قوتها خلال الحرب، لكنها لم تستخدم كامل ترسانتها الهجومية.

وقد تبنت جماعات منها مسؤولية عشرات الهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على مصالح أمريكية في العراق.

كما استهدفت الكويت، لكنها لم تحشد قواتها بشكل جماعي.

وقد ساهمت الغارات الجوية الانتقامية المميتة والتعقيدات السياسية الداخلية العراقية في جعل قادة عدد من الفصائل حذرين من تصعيد أي صراع مع الولايات المتحدة.

ويعلق مايكل نايتس، الخبير في شؤون الميليشيات العراقية في شركة “هورايزن إنغيج” للاستشارات العالمية في مجال المخاطر السياسية بالقول: “إنهم أكثر حذرا مما قد يرغب الإيرانيون”.

ومع ذلك، استخدمت إيران الميليشيات الشيعية في العراق لاستهداف الجماعات الكردية لثنيها عن الانضمام الفعلي إلى الحرب، مع أن الأكراد كانت لديهم أسبابهم الخاصة لتجنب أي التزام إلى جانب أمريكا وإسرائيل.

فقبل بداية الحرب مع إيران في شباط/فبراير، سعت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى حشد جماعات مسلحة من الأقليات العرقية في إيران، بما في ذلك العرب من جنوب غرب إيران والبلوش في جنوب شرقها، وقد باءت الجهود بالفشل.

ونقلت الصحيفة عن مايكل ميلشتاين، ضابط المخابرات السابق والمحلل الحالي في جامعة تل أبيب: “كانت هناك اتصالات عامة [مع هذه المجتمعات]، لكنها لم تتطور”.

وبالمثل، لم تنجح الاستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية مع الفصائل الكردية المتمركزة في شمال العراق، على الرغم من علاقاتها التاريخية مع كلا البلدين.

وذكر مسؤولون عسكريون أكراد وأمريكيون سابقون بارزون أن خطة أمريكية طويلة الأمد، في حال نشوب حرب، كانت تقضي بعبور آلاف المقاتلين الأكراد المسلحين تسليحا خفيفا إلى شمال غرب إيران برفقة قوات خاصة أمريكية.

وكان من المفترض أن يتقدم هؤلاء المقاتلون، تحت حماية القوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية، إلى أقصى مدى ممكن وبأقصى سرعة، بهدف زعزعة استقرار النظام في طهران وإشعال انتفاضات في أماكن أخرى.

وكان من المتوقع أن تتصدى القوات العسكرية الإيرانية التقليدية وشبه العسكرية لتقدم الأكراد، مما كان سيعرضها لغارات جوية مدمرة.

خطة أمريكية كانت تقضي أنه في حال نشوب حرب، سيعبر آلاف المقاتلين الأكراد المسلحين تسليحا خفيفا إلى شمال غرب إيران برفقة قوات خاصة أمريكيةوقد اختلف المطلعون على الخطط بشأن فرص نجاحها.

وقالوا إنها موضوعة “على الرف” منذ 20 عاما.

وقال مستشار أمريكي في القوات الأمريكية الخاصة، وبخبرة طويلة في المنطقة، إن قوة كردية مدعومة بقوات خاصة أمريكية كانت قادرة على “اجتياح إيران بسهولة تامة”، بينما أشار آخر إلى أن التقدم خارج المناطق ذات الأغلبية الكردية في الشمال الغربي كان سيكون صعبا، إن لم يكن مستحيلا.

وفي الحقيقة، لم يتوفر سوى “بضع مئات” من المقاتلين الجاهزين للانتشار الفوري، وكان القادة الأكراد متخوفين من الولايات المتحدة بعد ما اعتبروه “خيانة” في سوريا قبل أسابيع قليلة، عندما دعمت واشنطن اتفاقا مفروضا أخضع السلطات المدنية والعسكرية الكردية لسيطرة الحكومة المركزية.

وقال مسؤولون أمريكيون وأكراد سابقون إن الخطة كانت تتطلب فترة تحضير تتراوح بين 12 و24 شهرا لتدريب عدد كاف من المقاتلين وتوزيع الأسلحة وإنشاء قيادة موحدة بين الأكراد، بينما كان البيت الأبيض يعتقد، على ما يبدو، أن هناك إمكانية لتنفيذها في غضون أيام.

وكان العامل الأخير هو المعارضة الشخصية القوية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مما أقنع دونالد ترامب بإعادة النظر بعد عدة أيام شنت خلالها الطائرات الحربية الإسرائيلية هجمات على مراكز الشرطة الإيرانية والثكنات ومراكز الحدود للسماح للجماعات الكردية بشن غزو داخل الأراضي الإيرانية.

إضافة إلى علاقاتها مع الأكراد، أفادت التقارير بأن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية قدمت أموالا ومعلومات استخباراتية وأسلحة لميليشيا درزية جديدة في سوريا.

وقد أُنشئ المجلس العسكري لحماية الأقلية الدينية، وفقا لمسؤولين عسكريين إسرائيليين الأسبوع الماضي، مع أن الخبراء يشيرون إلى أنه سيقاوم أيضا ترسيخ سلطة الحكومة السورية الجديدة في مناطقهم، وهو ما يخدم مصالح إسرائيل.

وفي غزة، أنشأت إسرائيل سلسلة من الميليشيات الفلسطينية لمحاربة حماس، التي أعادت بسط سيطرتها على 2.

3 مليون فلسطيني يعيشون خارج 60% أو أكثر من الأراضي التي تحتلها إسرائيل.

وشنت هذه الميليشيات غارات على حماس ونفذت مهام تكتيكية أخرى “محدودة للغاية”، لكن بنتائج متفاوتة.

وقال ميلشتاين: “لن تغير هذه الميليشيات بأي حال من الأحوال الوضع الاستراتيجي في غزة، فهي لا تحظى بأي دعم شعبي، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون بديلا لحماس”.

وأضاف بيرك أن مساعي تجري في جميع أنحاء المنطقة لنزع سلاح الميليشيات وتعزيز سلطة الدولة لمواجهة عدم الاستقرار المتزايد، لكن يبقى إغراء استخدام الوكلاء قائما رغم المخاطر الواضحة.

وشهدت النزاعات الأخيرة والمستمرة في سوريا وليبيا والسودان وغيرها استخداما واسعا للوكلاء.

وعلق ميلشتاين قائلا: “لا يمكن الاعتماد على الوكلاء، فهم ليسوا عديمي الفائدة فحسب، بل يلحقون الضرر أيضا”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك