العربي الجديد - نموذج ذكاء اصطناعي صيني يجاري "ميثوس" في الأمن السيبراني العربي الجديد - الذكاء الاصطناعي ينتحل اسم مؤلف فرنسي في كتاب عن السفر العربي الجديد - خلافات جديدة في ليبيا بين مجلسَي الرئاسي والنواب التلفزيون العربي - مشهد استثنائي تداوله يمنيون.. عواصف وبرَد في عز الصيف العربي الجديد - "لاست باس"... تكرار تسريب بيانات "الملجأ الآمن" رويترز العربية - وزارة: مقتل 3 فلسطينيين بينهم طفل في غارة إسرائيلية على غزة العربي الجديد - ترامب يعلن عن محادثات في الدوحة غداً قناة العالم الإيرانية - بزشکیان: سيتم الإفراج عن 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة العربي الجديد - إسرائيل تزعم الانسحاب من بلدات جنوبي لبنان غير محتلة قناه الحدث - مقتل 5 أشخاص في حادث إطلاق نار في شمال ألمانيا
عامة

رئيسة المجلس العالمي للسفر : أطلقنا 7 مبادئ لتصنيف جاهزية الوجهات للاستثمار

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

لواندا – تقول غلوريا غيفارا مانزو، وزيرة السياحة المكسيكية السابقة (2010 – 2012) ورئيسة المجلس العالمي للسفر والسياحة، إن قطاع السياحة العالمي يشهد تحولات هيكلية متسارعة تفرض على الدول تبني إستراتيجيا...

لواندا – تقول غلوريا غيفارا مانزو، وزيرة السياحة المكسيكية السابقة (2010 – 2012) ورئيسة المجلس العالمي للسفر والسياحة، إن قطاع السياحة العالمي يشهد تحولات هيكلية متسارعة تفرض على الدول تبني إستراتيجيات مرنة لجذب الاستثمارات وتطوير بنيتها التحتية.

وأعلنت غيفارا، في حوار مع" الجزيرة نت"، أُجري على هامش أعمال" قمة أنغولا للاستثمار 2026″، عن إطلاق سبعة مبادئ أساسية لتصنيف الدول كوجهات" جاهزة للاستثمار"، مشددة في الوقت ذاته على أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتعزيز الكفاءة والإنتاجية، لكنه لن يحل محل العنصر البشري في قطاع يعتمد بالأساس على التفاعل الإنساني.

بما أنك شاركتِ في" قمة أنغولا للاستثمار"، كيف يمكن لهذا البلد توظيف الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والأطر التنظيمية المستقرة، للتحول من اقتصاد يعتمد على النفط إلى وجهة جاذبة للاستثمار السياحي العالمي؟أطلقنا هنا في أنغولا سبعة مبادئ نرى أنها مهمة جدا لكي تكون الوجهة مؤهلة لما نسميه" جاهزة للاستثمار".

وقد تم تحديد هذه المبادئ السبعة بناء على الآراء والمدخلات من قادة العالم، أعضائنا، الذين هم المستثمرون ويشكلون قطاع السفر والسياحة.

نحن نؤمن بأن أنغولا تمتلك إمكانات هائلة، ولكن من المهم جدا العمل على الأساسات.

لقد أبهرني جدا ما حدث في هذا البلد من استثمار في البنية التحتية، وتم العمل على خطط محددة، وجعل السياحة جزءا من الأولويات الوطنية.

ولكن من المهم جدا تطوير السياحة ليس فقط من الأعلى إلى الأسفل، بل من الأسفل إلى الأعلى أيضا.

والعمل من الأسفل إلى الأعلى يعني العمل مع القطاع الخاص المحلي، مع المجتمعات، وبالطبع مع القطاع الخاص العالمي أيضا.

إن وجود استقرار قانوني وأنظمة قضائية معينة لدعم الاستثمار طويل الأجل ورأس المال الأجنبي تبقى أمور ذات أهمية كبيرة للمستثمرين الأجانب، كمثال على هذه الأولويات السبع.

لذلك، نعتقد أن أنغولا بحاجة إلى الاستمرار في القيام بما تفعله، ولكن من المهم جدا في هذه الخطة الوطنية إشراك جميع أصحاب المصلحة، لأن الحكومة لا تستطيع القيام بذلك بمفردها.

هذا واضح جدا، إذ لم يسبق لأحد أن فعل ذلك بمفرده، فدائما ما تكون هناك حاجة إلى يد القطاع الخاص، لأنه في نهاية المطاف من يخلق الوظائف هو القطاع الخاص، ومن يحافظ على النمو طويل الأجل هو القطاع الخاص، لأن الحكومات تساعد في التأسيس والمساعدة بالسياسات الصحيحة، ولكن هنا، هذا التعاون بين القطاعين العام والخاص أمر أساسي.

لذا، يتعين على أنغولا الاستمرار في فعل ما تفعله، وهي بحاجة إلى الشراكة مع القطاع الخاص، المحلي والدولي، من أجل النهوض بكامل إمكانياتها.

ما هي المعوقات والتحديات التي تواجهها أنغولا والدول الأفريقية عموما في نموذجها السياحي؟ وهل هناك حاجة لسياسات تأشيرة موحدة وتحسين الربط الجوي لإعادة صياغة الرواية القارية بعيدا عن رحلات السافاري التقليدية؟حسنا، كما تعلم، في المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC) نقوم بالكثير من الأبحاث المتعلقة بالأثر الاقتصادي.

ومن هنا نعلم أنه في العام الماضي، بينما نما الاقتصاد العالمي بنسبة 2.

8%، نما قطاع السفر والسياحة بنسبة 4.

1% من حيث الناتج المحلي الإجمالي، مع احتساب الأثر الإجمالي (11.

6 تريليون دولار و366 مليون وظيفة).

أفريقيا سجلت نموا بنسبة 5%، وهي نسبة أكبر من المعدل العالمي البالغ 4.

1%.

ومع ذلك، فإن أكبر نمو شهدناه في العالم جاء من منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

لقد تمكنت منطقة آسيا والمحيط الهادئ من إطلاق إمكانات أكبر بسبب السياسات التي نفذتها، مثل الإعفاء من التأشيرة في العديد من البلدان، بما في ذلك الصين كمثال؛ فالصين بدأت بـ 15 دولة والآن هناك 8 دول أخرى لا تطلب تأشيرة.

ولديهم أيضا تأشيرات إقليمية، ولديهم آليات الربط بين مختلف الوجهات، ولديهم البنية التحتية، وقاموا بتطبيق الأنظمة السلسة والبيومترية.

ما يمكننا تعلمه من هذه الوجهات التي تنمو بوتيرة أسرع هو أن هناك فرصة للقيام بالمزيد.

في المجلس العالمي للسفر والسياحة حددنا 8 أولويات، والعديد منها ينطبق على أفريقيا، وربما على أنغولا، فعلى سبيل المثال، هناك حاجة إلى تأشيرة إقليمية، خاصة للمسافرين القادمين من مسافات طويلة.

المسافرون القادمون من المكسيك أو الصين أو الهند، لا يريدون التقدم بطلب للحصول على 5 تأشيرات، ولن يأتوا إلى أفريقيا لمجرد زيارة بلد واحد، لأنها رحلة طويلة، وطيران طويل.

عادة ما يرغبون في زيارة 3 أو 4 دول؛ الأمر يشبه عندما تذهب إلى أوروبا، تتقدم بطلب للحصول على تأشيرة شنغن وتزور 27 دولة.

أنت لا تزور الـ 27 دولة في نفس الرحلة، ولكنك تزور كحد أدنى 5 أو 6 دول.

وبالمثل هنا، إذا كانوا قادمين إلى هذا الجزء من العالم، إذا كانوا قادمين إلى أنغولا، فلماذا لا يمكنهم الذهاب إلى موزمبيق أو كينيا أو جنوب أفريقيا أو ناميبيا؟ لذا، هناك فرصة سانحة هائلة للقيام بوجهات متعددة، والطريقة الوحيدة هي الحصول على تأشيرة إقليمية، أو إلغاء التأشيرة.

لكن التأشيرة الإقليمية ستسمح للمسافرين من المسافات الطويلة بزيارة وجهات متعددة.

في الوقت نفسه، بوجود هذه التأشيرة المتعددة، ستتمكن من توليد الطلب داخل البلدان أو من نقطة إلى نقطة، وهذا يساعد لأن ذلك يتيح الحصول على مزيد من الربط داخل أفريقيا.

اليوم، يتعين علينا المرور عبر الشمال للذهاب إلى الجنوب، أو الذهاب إلى قارة مختلفة للسفر داخل أفريقيا، ولا ينبغي أن يكون الأمر كذلك.

يجب أن تكون قادرا على السفر من نقطة إلى نقطة داخل أفريقيا، والربط هو المفتاح، وهذا شيء يجب تطويره.

إذن نحن بحاجة إلى العمل على التأشيرة، وبحاجة إلى العمل على الربط، وبحاجة إلى العمل على التجربة السلسة؛ يجب أن تكون التجربة أسهل.

لماذا يطلبون منك جواز السفر 5 مرات أثناء زيارتك لمطار هنا؟ لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك.

لقد سافرتُ من كينيا إلى أنغولا واستغرق الأمر مني يوما كاملا للوصول إلى وجهتي.

لماذا ذلك؟ الأمر يتعلق بالربط المباشر بين الوجهات.

هذه التجربة تواجه بعض التحديات.

لذا، أعتقد أن هناك عدة أشياء يمكن لأفريقيا أن تتعلمها من مناطق أخرى مثل أوروبا، ومثل منطقة آسيا والمحيط الهادئالاستقرار البيئي والقانونيلا يبحث السياح عادة عن المناظر الطبيعية الخلابة ورحلات السافاري فحسب، بل يمثل الاستقرار السياسي والأطر القانونية والقضائية ركيزة أساسية لطمأنتهم وحماية استثماراتهم.

كيف ترون هذا الجانب، وما هي مقترحاتكم لتعزيزه؟نعم، هذا جزء من المبادئ السبعة التي أطلقناها، وسنعمل على تكريم الدول التي تلبي هذه المبادئ السبعة، كوجهات جاهزة للاستثمار كما كنت أقول.

أحد هذه المبادئ، كما ذكرت، هو وجود إطار قانوني قوي واستقرار تشريعي وقضائي حتى يشعر المستثمرون الأجانب بأن أموالهم واستثماراتهم محمية، ولن تخضع لتأميم يفقدهم كل شيء.

إنهم بحاجة إلى وجود ذلك النظام القضائي الذي يحميهم ويضمن لهم هذا اليقين، من أجل جلب أموالهم إلى البلاد.

لذلك، هناك عدة مبادئ كما قلتُ قمنا بتوثيقها وهي مهمة جدا.

" الشبّاك الواحد" (One-stop shop) هو مبدأ آخر، حتى نتمكن من القضاء على البيروقراطية، ويكون لديهم جهة مرجعية تسمح بمساعدتهم في المعاملات الورقية؛ لأنه في بعض الأحيان قد تكون لديك التصاريح المطلوبة على مستوى الدولة، ولكن بعد ذلك يكون لديك المستوى الإقليمي أو المستوى المحلي، كالبلدية التي تعيق المشاريع.

كيف يمكن للسياحة المستدامة أن تعمل كمحرك للحراك الاقتصادي، من خلال توجيه الثروة مباشرة إلى النساء والشباب والمجتمعات الريفية؟الاستدامة، وفقا للأمم المتحدة، يتم تعريفها من خلال المكونات الأربعة: الثقافة، البيئة، المناخ، والأثر الاجتماعي.

نحن نقيسها جميعا في المجلس العالمي للسفر والسياحة، ومن المهم جدا مواصلة العمل معها جميعا وامتلاك هذا التوازن الصحيح.

لا يمكننا الحصول على السياحة دون حماية البيئة، ولا يمكننا الحصول على السياحة دون أثر اجتماعي إيجابي.

هذا التوازن يجب حمايته؛ يجب أن تعود السياحة بالنفع للمسافرين وللسكان المحليين، ولهذا الكوكب الذي نعيش فيه أيضا.

نحن نؤمن بأن الاستدامة في الواقع هي إحدى أهم أولوياتنا، ونعتقد أنها شيء يجب أخذه في الاعتبار للحفاظ على تلك الدائرة الإيجابية، لأنه بمجرد أن تصبح التجربة سلبية ينعكس ذلك على الجميع، فعندما لا تكون السياحة مفيدة للسكان المحليين، لن تكون كذلك للسياح.

أبعاد الدبلوماسية السياحيةبالانتقال إلى ما يمكن تسميته" الدبلوماسية السياحية"، كيف تسهم التبادلات الثقافية الأصيلة كقوة ناعمة في تفكيك الصور النمطية وتعزيز السلام العالمي؟نعم، السياحة توفر التعاطف.

لأنك عندما تسافر إلى بلد آخر، يصبح لديك الفهم الأفضل.

وعندما يكون لديك فهم أفضل، تضع نفسك في مكان الآخرين، وهذا يخلق التعاطف.

وعندما يكون هناك تعاطف، تكون هناك دبلوماسية أفضل، ومن ثم بالطبع عندما يكون هناك تعاطف، يكون هناك سلام.

لذا، في نهاية المطاف، السفر يغير التصورات.

وبينما تتغير التصورات، فإن ذلك يخلق التعاطف، والتعاطف يقودك إلى تحقيق السلام.

لذا، بكل تأكيد، السياحة قوة ناعمة تخلق فهما أفضل بين الثقافات وتزيل الصور النمطية، وتزيل المفاهيم الخاطئة أيضا.

التكنولوجيا والعنصر البشرييشهد العالم طفرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات.

كيف يمكن لهذه التقنيات المساهمة في تفكيك الحدود بين الدول وتطوير القطاع السياحي، وما هي المخاوف المرتبطة بها، لا سيما بشأن مستقبل الوظائف البشرية؟الذكاء الاصطناعي مهم جدا وكذلك الروبوتات، وهو في الواقع أحد أولوياتنا الثمانية في المجلس العالمي للسفر والسياحة.

نحن بحاجة إلى النظر في كيفية مساعدة الذكاء الاصطناعي في تحسين التجربة.

الناس يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتخطيط لرحلاتهم، لجمع المعلومات، لتعظيم العائد.

وفي نفس الوقت، فإن الذكاء الاصطناعي يساعد المسافر من جهة لتحسين التجربة، ومن جهة أخرى يساعد مقدّم الخدمات.

على سبيل المثال، يساعد الذكاء الاصطناعي شركات الطيران على تقليل هدر الطعام، فمن خلال معرفة جنسية وعمر المسافرين فقط، يمكنهم توقع نوع الطعام الذي سيتناولونه وتقليل هدر الطعام كمثال.

الذكاء الاصطناعي يساعد الفنادق أيضا على أن تكون أكثر استدامة وأكثر كفاءة.

إذن، يتم استخدام الذكاء الاصطناعي بطرق متعددة: إما لتقليل التكاليف، أو توفير الكفاءة، أو تحسين التجربة.

نحن بحاجة إلى تبني التقنيات الجديدة، ولكن في نفس الوقت، نحن بحاجة إلى حماية الخصوصية وحقوق المسافرين.

الذكاء الاصطناعي مثل أي تكنولوجيا أخرى، يجب أن يخدم الإنسان وليس العكس.

لا يمكننا تقديم الذكاء الاصطناعي على البشر.

وبينما يجب علينا استخدام وتأييد وتبني الذكاء الاصطناعي لصالح الإنسان ولصالح تجاربنا وإنتاجيتنا، علينا أن نكون أكثر كفاءة.

أما فيما يخص خوف الناس من خسارة وظائفهم، ففي قطاع السياحة، استحدث قطاعنا وظيفة واحدة من بين كل ثلاث وظائف في السنوات الخمس الماضية على الكوكب؛ وواحدة من كل ثلاث وظائف من بين جميع الوظائف التي تم استحداثها في الكوكب في السنوات الخمس الماضية كانت بفضل السفر والسياحة.

هذا إنجاز ضخم لأن وظائفنا، في حالتنا، موجهة جدا نحو المستهلك والتفاعل الاجتماعي المرتبط بها مهم جدا.

أنا لا أرى ذكاء اصطناعيا يقود طائرة على سبيل المثال، لا أرى ذكاء اصطناعيا يقدم لك طعامك.

لذا، لا تزال هناك حاجة للتواصل مع السكان المحليين.

الناس يصلون إلى البلدان ويأخذون سيارة أجرة ويتحدثون مع السائق لفهم الأجواء، والأخبار، وما يحدث في المدينة.

قطاعنا مكثف جدا في رأس المال البشري.

أما بخصوص الأجيال الجديدة، فإنني أدرك كما ذكرتَ في سؤالك أن الذكاء الاصطناعي يحل محل بعض وظائف المبتدئين (Entry-level jobs)، وهناك تحدٍ الآن خاصة للأجيال الجديدة التي تخرجت للتو لأنهم يواجهون وقتا عصيبا في العثور على وظائف في بعض المجالات المحددة.

إنهم بحاجة إلى معرفة كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وتبنيه، حتى يتمكنوا من الانضمام إلى نفس الوظيفة، وفي نفس الوقت تطبيق معرفتهم التي اكتسبوها في المدرسة أو الجامعة أو أيا كان ما درسوه، وأن يكونوا قادرين على تولي تلك الوظائف ولكن أثناء استخدامهم للتكنولوجيا.

أسوأ شيء يمكنهم فعله هو محاربة الذكاء الاصطناعي والاعتقاد بأنه يأخذ وظائفهم ومحاولة منع ذلك.

لقد مررنا بشيء مشابه جدا عندما ظهر الإنترنت، في البداية كان الناس خائفين من استخدامه، والواقع أن الذين أيدوه وتبنوه هم الذين تمكنوا من تحقيق قفزة نوعية والاستفادة منه، والشيء نفسه يحدث الآن مع الذكاء الاصطناعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك