وكالة الأناضول - الجيش السوداني يعلن استعادة منطقتين استراتيجيتين بولاية النيل الأزرق قناة التليفزيون العربي - العراق يصعد حربه على الفساد ويوسع حملة الاعتقالات للمسؤولين والسياسيين قناة الجزيرة مباشر - Iraqi Government Spokesperson: No Exceptions in Holding the Corrupt Accountable, and the Law Appl... فرانس 24 - اردوغان يدعو إلى "دمج" تركيا في الهيكلية الدفاعية الأوروبية فرانس 24 - الحكومة العراقية تمهل الفصائل المقربة من طهران حتى 30 أيلول/سبتمبر لتسليم سلاحها فرانس 24 - ألمانيا: خمسة قتلى في هجوم بإطلاق نار شمال البلاد واعتقال المشتبه به روسيا اليوم - بيسكوف ينفي نقل لوكاشينكو رسائل من زيلينسكي إلى بوتين فرانس 24 - البرزايل ضد اليابان في كأس العالم: موعد المباراة والقنوات الناقلة قناة الغد - قلق متصاعد.. هل يتكرر سيناريو تمرد حزب الشاي الجمهوري مع الديمقراطيين؟ روسيا اليوم - ترامب: إيران طلبت اجتماعا وسيعقد غدا في الدوحة
عامة

حملة مكافحة الفساد مستمرة في الصين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

أقالت الصين ستة ضباط كبار في الجيش من أعلى هيئة تشريعية في البلاد، وذلك في إطار حملة الرئيس شي جين بينغ لمكافحة الفساد داخل الحزب والدولة. وبحسب إشعار صدر في وقت متأخر من ليلة الجمعة الماضية عن اللجنة...

أقالت الصين ستة ضباط كبار في الجيش من أعلى هيئة تشريعية في البلاد، وذلك في إطار حملة الرئيس شي جين بينغ لمكافحة الفساد داخل الحزب والدولة.

وبحسب إشعار صدر في وقت متأخر من ليلة الجمعة الماضية عن اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب، فقد جرى عزل 13 عضواً من أعضاء المجلس التشريعي واستقال عضو واحد.

وبعيداً عن الجيش، شملت قائمة المعزولين مسؤولاً سابقاً رفيع المستوى في الهيئة التنظيمية المالية ورئيس الحزب الشيوعي السابق في إقليم شينجيانغ شمال غربي البلاد.

ويشمل الضباط الذين جرى إنهاء أهليتهم كنواب هذه المرة ثلاثة جنرالات وثلاثة لواءات، ويغطون العديد من المناصب المهمة والإدارات الاستراتيجية، وهم شو شيو تشيانغ، وهو جنرال في القوات الجوية وشغل سابقاً منصب وزير إدارة تطوير المعدات التابعة للجنة العسكرية المركزية، والقائد العام لبرنامج الفضاء الصيني.

والجنرال غو بو شياو، وكان المفوض السياسي السابق للقوات الجوية.

وكذلك الجنرال لي فينغ بيو، وهو المفوض السياسي السابق لقيادة المسرح الغربي.

والفريق أول في القوات الجوية وانغ كانغ بينغ، وهو القائد السابق لقوة الدعم اللوجستي المشتركة.

والفريق يين هونغ شينغ، وهو المفوض السياسي السابق لجيش قيادة المسرح الجنوبي.

والفريق أول في الجيش تشانغ مينغ هوا، وهو القائد السابق لقوات الفضاء الإلكتروني.

تحقيقات تطاول الجيش في الصينوبحسب تقارير محلية، كانت هناك بالفعل مؤشرات على أن بعض قادة الجيش الصيني الذين فصلوا يخضعون للتحقيق.

ومن بين الذين جرى فصلهم، الفريق يين هونغ شينغ، المفوض السياسي لقيادة التبت العسكرية، الذي كان غائباً عندما قام شي بتفتيش مفاجئ في المنطقة الغربية في أغسطس/آب الماضي.

ويُعد ما شينغ روي، العضو السابق في المكتب السياسي ورئيس الحزب في منطقة شينجيانغ الأويغورية ذاتية الحكم، من أبرز المشرعين الذين عزلوا، بالإضافة إلى حليفه غو يونغ هانغ، السكرتير السابق للحزب في مدينة كوانجو.

واستقال ما فجأة من منصبه كسكرتير الحزب لمنطقة أقصى غرب البلاد في يوليو/تموز من العام الماضي.

وذكرت وكالة أنباء شينخوا الرسمية آنذاك أنه سيتم تعيينه في منصب آخر.

وفي إبريل/نيسان الماضي، خضع للتحقيق من قبل اللجنة المركزية لفحص الانضباط، وهي هيئة مكافحة الفساد في الصين.

أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ في مناسبات عديدة أن مكافحة الفساد في الجيش لن تتوقفوأكد شي في مناسبات عديدة أن مكافحة الفساد في الجيش لن تتوقف.

وقال إن" القوات المسلحة التي تحمل السلاح يجب ألا يكون فيها مكان لأولئك الذين لا يبالون بالحزب، ولا أي ملاذ للفاسدين".

وجاء ذلك في كلمة له خلال الاجتماع السنوي للهيئة التشريعية وأعلى هيئة استشارية سياسية في الصين في مارس/آذار الماضي.

وأسفرت حملة مكافحة الفساد العسكرية بالفعل عن إقالة العشرات من كبار القادة، بمن فيهم أعضاء المكتب السياسي.

وخضع بعضهم للتحقيق بتهم الفساد، بينما اختفى آخرون عن الأنظار والمجال العام من دون أي تفسير.

يشار إلى أن الرئيس الصيني أطلق حملته الشهيرة لمكافحة الفساد منذ توليه السلطة في عام 2012.

وتعهد حينها بملاحقة" النمور"، وهو لقب يطلق على القادة الأقوياء الذين يستغلون مناصبهم.

وقد طاولت الحملة مسؤولين كباراً في الحزب والدولة، من بينهم المدير السابق للشرطة الدولية مينغ هونغ وي.

كذلك، كان الجيش أحد الأهداف الرئيسية لحملة شي ضد الفساد، والتي دخلت الآن عقدها الثاني، واستهدفت مئات الآلاف من المسؤولين على المستويين السياسي والعسكري.

ومع ذلك، يرى مراقبون أن شي مستمر في إحكام قبضته على سلوك المسؤولين في الحزب والدولة لاستكمال مشاريعه ومخططاته طويلة الأمد، سواء في ما يتعلق بتنمية البلاد، أو إدارة العلاقات الخارجية.

في المقابل، يعتبر آخرون أن الرئيس الصيني يستخدم هذه الحملة أداةً لتصفية خصومه ومنافسيه، بهدف الاستمرار في السلطة إلى أطول وقت ممكن.

تداعيات تمس صورة الحزب والدولةوقال جو فانغ، الباحث الزميل في جامعة آسيا (تايوان)، في حديث لـ" العربي الجديد"، إنه كان لافتاً في قائمة الإقالات الأخيرة أن عملية التطهير امتدت إلى القوات الجوية، وقيادات مسارح الجيش الأساسية، وقوة الفضاء الإلكتروني التي جرى إنشاؤها بعد الإصلاحات العسكرية الجديدة، مما يشير إلى أن عملية التطهير قد انتشرت إلى الجيش بأكمله.

ولفت إلى أن قيادة الجيش الصيني شهدت عمليات تطهير متكررة في السنوات الأخيرة، وجرى إقصاء 42 جنرالاً رفيع المستوى كنواب في المجلس الوطني، من بينهم 19 جنرالاً، و17 فريقاً، و6 لواءات.

وأضاف أن سقوط مسؤولين رفيعي المستوى، مثل المفوض السياسي للقوات الجوية ووزير تطوير المعدات العسكرية السابق، يُثبت أن القوات الجوية الحديثة للحزب الشيوعي الصيني، وقواته السيبرانية عالية التقنية، ونظام الدعم اللوجستي التي بُنيت بكامل موارد الدولة، كانت تعاني من فساد داخلي مستشرٍ.

كما يشير إلى أن خطط القيادة في بناء جيش لا يقهر تصطدم بعمليات اختلاس من رأس الهرم في مجالات وقطاعات حساسة تتعلق ببيع وشراء الأسلحة، وهذا يطرح علامات استفهام كبيرة حول كفاءة الجيش ومدى استعداده لخوض حروب حديثة وعلى جبهات متعددة.

جو فانغ: خطط القيادة في بناء جيش لا يقهر تصطدم بعمليات اختلاس من رأس الهرم في مجالات وقطاعات حساسة تتعلق ببيع وشراء الأسلحةولفت جو فانغ في السياق ذاته إلى أنه خلال حكم شي الذي امتد لأكثر من عقد، تغيّرت المناصب العليا في الجيش والحزب مراراً وتكراراً، وخلال هذه المدة الزمنية عمل شي على ترقية عدد كبير من القيادات المقربة منه والتي يثق بها شخصياً، ومع ذلك، بحلول العام الحالي، كان هؤلاء لا يزالون يتساقطون واحداً تلو الآخر، وهذا يمس صورة الحزب والدولة، ويطاول حتى قرارات الرئيس وخياراته السياسية، وتفضيلاته على مستوى القيادات العليا، وهو مأزق محرج، وفي الوقت نفسه يكرس قيادة الفرد الواحد، إذ يمنح شي هامشاً أكبر للتفرد بالسلطة.

وأضاف: " سقوط الجنرالات واحداً تلو الآخر أسقط الحصانة السياسية عن الجميع، وأرسل إشارة مرعبة إلى كل القيادات في الحزب والدولة أنه مهما تدرجوا في هرم السلطة وتفردوا في دائرة صنع القرار، من الممكن أن يصبحوا هدفاً لحملة الفساد إذا ما حامت حولهم شكوك الزعيم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك