القدس العربي - ليبيا: منصب رئيس المخابرات يعيد الجدل حول المناصب السيادية وخلاف داخل «الرئاسي» وعقيلة يحذر من «التسييس» وكالة سبوتنيك - لهيب مستمر... أوروبا تواجه موجة حر تاريخية الجزيرة نت - خديعة المصطلحات.. كيف تُعيد إسرائيل تدوير خطة تهجير الفلسطينيين؟ وكالة الأناضول - تركيا.. جهود متواصلة للسيطرة على حريق غابات في إزمير Independent عربية - كأس العالم الحقيقية تنطلق الآن فرانس 24 - مباشر: مباراة البرازيل ضد اليابان في دور الـ32 من كأس العالم 2026 وكالة سبوتنيك - اجتماع عماني إيراني يؤكد الالتزام بالقانون الدولي بالملاحة والخدمات البحرية في مضيق هرمز الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن السيطرة على منطقتين إستراتيجيتين بولاية النيل الأزرق وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول الأمن العسكري في لواء رفح التابع لـ"حماس" فرانس 24 - ترامب يعلن عن اجتماع مع طهران الثلاثاء رغم نفي إيران
عامة

المانشيت ـ “الاتصال الهاتفي الساخن”: دعم كامل من واشنطن لبعبدا لإنهاء زمن الدويلة

حزب القوات اللبنانية

يأمل اللبنانيون المخلصون بأن لبنان بات يقف على أرض سيادية صلبة غير قابلة للاهتزاز، بعد أن تُوّج ثبات الموقف اللبناني الرسمي بـ”المومنتوم” الذي انطلق في الأيام الماضية مع التوقيع على اتفاق الإطار “التا...

يأمل اللبنانيون المخلصون بأن لبنان بات يقف على أرض سيادية صلبة غير قابلة للاهتزاز، بعد أن تُوّج ثبات الموقف اللبناني الرسمي بـ”المومنتوم” الذي انطلق في الأيام الماضية مع التوقيع على اتفاق الإطار “التاريخي” (اللبناني ـ الإسرائيلي ـ الأميركي) في واشنطن.

هذا الإنجاز الذي صاغه، بحسب مصادر متابعة، “صمود الدولة اللبنانية وثباتها بالذهاب إلى النهاية في التفاوض المباشر وعدم تراجعها قيد أنملة تحت التهديد الوقح والتخوين المقزز، وهو تحوّل إلى مظلة دولية وإقليمية غير مسبوقة تجلت في الساعات الماضية عبر خط بعبدا – واشنطن الساخن”.

ترامب “يتبنى” لبنان ويكسر فيتو المحاورفي هذا السياق، كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن الاتصال الهاتفي المطول بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الجمهورية جوزيف عون، لم يأتِ في إطار “بروتوكول التهنئة” بإنجاز اتفاق الإطار، بل حمل تفويضاً سياسياً واستراتيجياً أميركياً صريحاً لمرجعية الدولة اللبنانية الحصرية.

وترى المصادر ذاتها، أن المعنى السياسي للمكالمة يظهر بما أكده ترامب للرئيس عون بوضوح، من أن واشنطن تضمن التزام إسرائيل بالانسحاب الميداني الكامل المشروط بتقدم الجيش اللبناني، وأن الإدارة الأميركية ستوفر كل الدعم المالي واللوجستي والتسليحي للمؤسسة العسكرية لبسط سلطتها الشرعية وحظر أي سلاح آخر.

المصادر أكدت أن موقف الرئيس عون، وبالتنسيق الكامل مع رئيس الحكومة نواف سلام، وبما أبلغه لترامب لجهة ثبات الموقف اللبناني، “قصم ظهر المراهنين على تراجع الدولة، والذين ليسوا “أشباحاً” بطبيعة الحال، إيران وأداتها المحلية الحزب المحظور”؛ إذ أكد عون بلهجة حاسمة: “الدولة اللبنانية ستتحمل كامل مسؤولياتها السيادية والدستورية والميدانية لتنفيذ اتفاق واشنطن، ولن تسمح بوجود أي جزر أمنية خارجة عن القانون”.

انكسار طهران وعجز “الحزب” الميدانيالمعلومات الواردة التي حصل عليها موقع “القوات” وفق التقارير الدبلوماسية المتقاطعة، تُظهر بأن إيران تعيش حالة من الصدمة والامتعاض الشديد بعد توقيع اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، إذ تعتبر طهران أن سحب ورقة الحدود الجنوبية من يدها يمثل “رصاصة الرحمة” على نفوذها الإقليمي المترنح أصلاً بعد سقوط نظام الأسد في سوريا والهزيمة التي تلقاها وكيلها المحلي الحزب المحظور والضربات القاصمة التي لحقت به.

وفي هذا السياق، ترى مصادر مقربة من دوائر رسمية عبر موقع “القوات”، أن “حركات” الحزب المحظور في الشارع تكشف حجم الإفلاس السياسي والعسكري الذي يعيشه، فلجأ إلى تحريك أدواته الصبيانية عبر تسيير تجمعات “الموتوسيكلات الدوارة” في بعض أحياء بيروت وعلى طريق المطار، وإحراق لافتات “لبنان أولاً”.

المصادر سخرت من هذا التحرك، واصفةً إياه بـ”رقصة الديك المذبوح”، مؤكدة أن حرق الصور ومسيرات الدراجات النارية لم تعد قادرة على فرض معادلات سياسية أو تعطيل قطار الشرعية، بل فضحت عزلة “الحزب” الشعبية والسياسية وعجزه الكامل عن مواجهة القرار الدولي والدستوري.

صمود الشرعية: الجيش يسحق الشغب بالحزم الميدانيبالتزامن مع مواقف عون وسلام الصارمة خلال الأيام الماضية، أثبت الجيش اللبناني على الأرض أن زمن التراخي قد انتهى؛ إذ تدخلت الوحدات العسكرية بقوة وحزم غير مسبوقين وسحقت تجمعات الشغب في مهدها وضبطت الشارع تماماً.

وتؤكد المصادر، أن صمود الدولة في وجه التهديدات الداخلية يتكامل مع التموضع الميداني الجديد الذي فرضه القرار اللبناني الرسمي الحازم والرعاية والدعم الأميركيين للدولة والشرعية في لبنان؛ إذ بات تفكيك البنية التحتية للميليشيا الإيرانية في لبنان أمراً واقعاً تراقبه الدول الكبرى، ما يضع لبنان نهائياً على سكة “الاستقلال الثالث” وإنهاء زمن الدويلة إلى غير رجعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك