إيلاف من برلين: قُتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب آخرون بجروح بالغة، في حادث إطلاق نار دموية ومروع شهدته مدينة شتاده شمالي ألمانيا، اليوم الاثنين 29 يونيو 2026، في حين تمكنت الأجهزة الأمنية من توقيف شخصين على ذمة التحقيق خلفية الهجوم.
وأكد متحدث رسمي باسم الشرطة الألمانية لوكالة “فرانس برس” الحصيلة الأولية للضحايا، عقب تقارير عاجلة أوردتها هيئة الإذاعة العامة وصحيفة “بيلد” الواسعة الانتشار، والتي أشارت إلى أن الواقعة جرت داخل مركز محلي مخصص لرعاية الشباب.
وسارعت شرطة لونبورغ لإطلاق عملية أمنية واسعة النطاق ونشر تعزيزات مكثفة في وسط المدينة، داعية السكان، عبر منشور طارئ على منصة “إكس”، إلى تجنب المنطقة المحيطة بالكامل، قبل أن تعلن لاحقاً السيطرة على الموقف ورفع التحذير دون الكشف عن تفاصيل الهوية.
ولم يكشف المحققون وخبراء الجنايات حتى الآن عن الدوافع أو الخلفيات الإيديولوجية أو الشخصية الكامنة وراء الجريمة؛ إذ أوضحت الشرطة أن الرصاص انطلق داخل منشأة اجتماعية تضم سكناً مدعوماً للأمهات الشابات، مؤكدة في الوقت نفسه أن الوضع بات تحت السيطرة تماماً ولا يوجد خطر يهدد العامة.
وأظهرت المشاهد الأولى المتداولة من موقع الحادث عناصر مسلحة من الشرطة وهم يرافقون النساء والأطفال تحت حراسة مشددة إلى خارج المنشأة، بينما باشرت فرق الأدلة الجنائية تمشيط الرقعة وجمع المقذوفات وفحصها.
ونقلت وسائل الإعلام عن مصادر طبية أن عدداً من المصابين يعانون من جروح" خطيرة جداً ومميتة"، وسط مخاوف من قفزة جديدة في أعداد الوفيات.
وطالبت شرطة شتاده المواطنين بالامتناع الكامل عن تداول الشائعات أو مقاطع الفيديو غير المؤكدة عبر مجموعات" واتساب" والمنصات الرقمية لعدم عرقلة سير التحقيقات العميقة.
وتعد هذه الحوادث نادرة في المانيا (التي تقع مدينتها شتاده البالغ سكانها 50 ألف نسمة على بعد 40 كيلومتراً غرب هامبورغ) نظراً للقيود الصارمة المفروضة قانونياً على حيازة الأسلحة النارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك