قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير، إنّ الوضع في فنزويلا «مروع»، موضحًا أن الزلزال وقع على مقربة من سطح الأرض، وهو ما تسبب في دمار واسع النطاق في شمال غرب فنزويلا، إلى جانب منطقة كاراكاس.
أضاف في مداخلة مع الإعلامية داما الكردي، عبر قناة" القاهرة الإخبارية"، أن مناطق عدة، من بينها كاراكاس ولاغويرا وغيرها، تعرضت لأضرار جسيمة جراء الزلزال، مشيرًا إلى أن عدد الوفيات تجاوز حتى الآن 1000 شخص، بينما تواصل فرق الإنقاذ جهودها لإنقاذ من تبقى على قيد الحياة.
أوضح أن عمليات إنقاذ العالقين عادة ما تكون أكثر فاعلية خلال أول 72 ساعة من وقوع الكارثة، إلا أن هذه المدة قد انقضت منذ ساعات طويلة.
أوضح ليندماير أن احتمال العثور على ناجين آخرين تحت الأنقاض أصبح ضعيفًا، إلا أن فرق الإنقاذ لا تزال تبذل جهودًا مكثفة لإنقاذ الأشخاص المحاصرين داخل المباني التي لم تنهَر بالكامل، واصفًا هذه المهمة بأنها شاقة ومضنية.
ذكر أن فرق الاستجابة تتعامل في المرحلة الحالية مع المصابين الذين نجوا من الزلزال ويعانون من الكسور والارتجاجات والإصابات المختلفة، بما يتطلب استمرار تقديم الرعاية الطبية العاجلة لهم.
أشار المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية إلى أن التحديات لا تقتصر على عمليات الإنقاذ، بل تمتد إلى التعامل مع الدمار الذي لحق بالمستشفيات والمنازل والطرق، فضلًا عن وجود أشخاص في مناطق متضررة لا يستطيعون الانتقال إلى أي مكان بعد أن دُمر كل شيء من حولهم.
وأكد أن فنزويلا بحاجة ماسة إلى إمدادات من المياه والغذاء واحتياجات إنسانية أخرى كثيرة، مشددًا على أن فرق الإغاثة تواجه في الوقت الحالي تحديات كبيرة على مختلف المستويات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك