فشل هداف منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو (41 عاماً)، في هزّ شباك منتخب كولومبيا وقيادة منتخب بلاده إلى التأهل في صدارة المجموعة بنهاية المواجهة متعادلة (0ـ0)، وهي المباراة الثانية في الدور الأول التي تشهد فشل رونالدو في التهديف بعد مواجهة الكونغو الديمقراطية التي انتهت متعادلة أيضا بنتيجة (1ـ1).
وترك رونالدو بصمته في مباراة وحيدة عندما سجل ثنائية في مرمى أوزبكستان.
ونجح دفاع كولومبيا في مراقبة" الدون" الذي حظي مجدداً بثقة المدرب روبيرتو مارتينيز ولعب أساسياً، ولكن لم تتوفر له الكثير من الفرص للتهديف، كما حاول مساعدة رفاقه في نهاية المباراة ولكن دون أن ينجح حيث كان الدفاع الكولومبي فطناً ومستعداً لإحباط الهجمات البرتغالية.
وبعد نهاية اللقاء، نشرت صحيفة أبولا البرتغالية مقطع فيديو يُظهر جماهير كولومبية وهي تتغنى بتأهل منتخبها في المركز الأول، كما رددت أهازيج تستفز اللاعب البرتغالي، منها: " أين رونالدو؟ "، في إشارة إلى فشله خلال المباراة، مستعيدة أهازيج عدد من جماهير منتخب السعودية خلال كأس العالم 2022، بعدما انتصر المنتخب العربي على الأرجنتين، ورددت" ميسي وينو".
ورغم أن رونالدو بادر بنشر تغريدة قصيرة على حساباته على منصّات التواصل، جاء فيها" سنواصل معاً"، إلا أنه لم يسلم من الانتقادات بسبب ضعف مستواه، وعاد الجدل إلى نقطة البداية بشأن أحقيته في اللعب أساسياً باستمرار في صفوف المنتخب رغم تعدد الحلول البديلة التي يمكن أن تصنع الفارق، ومواجهة كرواتيا في الدور الـ32 ستكون مؤثرة بلا شك وحاسمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك