Independent عربية - درجات حرارة قياسية على مناطق أوروبا الوسطى والشرقية وكالة سبوتنيك - العراق يفتح أكبر ملفات الفساد... والحكومة: لن نتوقف عند هذه المرحلة روسيا اليوم - الموعد والقنوات الناقلة لمباراة البرازيل واليابان في كأس العالم العربية نت - فوز دراماتيكي يؤهل البرازيل ويطيح باليابان من كأس العالم روسيا اليوم - باكستان تنشر لقطات لاستهدافها مواقع داخل أفغانستان فرانس 24 - كأس العالم 2026: البرازيل تخطف فوزا قاتلا من اليابان 2-1 وتتأهل لثمن النهائي CNN بالعربية - "إصلاحية بطولية".. مقتدى الصدر يعلق على حملة الاعتقالات ضد الفساد الجزيرة نت - النبي يونس والنبي شيث يعودان من جديد.. الموصل ترمم ما دمره داعش Independent عربية - استقالة المسحل من رئاسة اتحاد الكرة السعودي بعد الخروج من المونديال Independent عربية - المحكمة العليا تعزز سلطة ترمب في إقالة أعضاء الهيئات المستقلة
عامة

مشاركة 20 لاعبا وغياب "6" يضع خيارات مدرب المنتخب تحت المجهر

الغد
الغد منذ 1 ساعة

عمان – حملت المشاركة التاريخية الأولى للمنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026، مشاركة 20 لاعبا فقط من أصل 26 ضمتهم القائمة النهائية، توزعوا بين أساسيين وبدلاء خلال مباريات النشامى أمام من...

عمان – حملت المشاركة التاريخية الأولى للمنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026، مشاركة 20 لاعبا فقط من أصل 26 ضمتهم القائمة النهائية، توزعوا بين أساسيين وبدلاء خلال مباريات النشامى أمام منتخبات النمسا والجزائر والأرجنتين، فيما بقي 6 لاعبين خارج حسابات الجهاز الفني من دون أن ينالوا فرصة تمثيل النشامى في أكبر حدث كروي في العالم، لتتحول هذه القضية إلى أحد أبرز الملفات التي فرضت نفسها على طاولة التقييم، بعد إسدال الستار على المشاركة التاريخية في المونديال، وسط انتقادات واسعة طالت خيارات المدير الفني جمال السلامي، سواء فيما يتعلق بإدارة القائمة، أو التمسك بالتشكيلة الأساسية، أو توقيت التبديلات.

اضافة اعلانوفي الوقت ذاته، تبقى هذه الخيارات قرارات فنية يتحمل مسؤوليتها المدير الفني جمال السلامي، الذي اختار القائمة النهائية ورسم ملامح التشكيلة طوال البطولة، وهو" الأعرف" بجاهزية لاعبيه واحتياجات كل مباراة، ومع انتهاء المشاركة، فإن من الطبيعي إخضاع هذه القرارات للنقاش والتقييم، لكن السلامي مطالب أيضا بالإيمان الكامل بخياراته الفنية والدفاع عنها، باعتبارها جاءت وفق قناعاته ورؤيته، وهو ما يجعله يتحمل مسؤولية نجاحها أو إخفاقها أمام الجماهير والشارع الرياضي.

ولم يكن الجدل مرتبطا بالأرقام فقط، بل امتد إلى القرارات الفنية التي اتخذها الجهاز الفني طوال البطولة، حيث رأى كثير من الفنيين والمحللين والإعلاميين التي رصدت" الغد" تعليقاتهم خلال مباريات النشامى، أن المشاركة التاريخية كانت تستحق إدارة مختلفة للقائمة، خاصة بعد تضاؤل فرص المنافسة، معتبرين أن كأس العالم لا تمثل فقط البحث عن النتائج، وإنما أيضا فرصة لاكتساب الخبرة وإعداد جيل قادر على مواصلة الحضور في البطولات الكبرى مستقبلا.

وكشفت أرقام المشاركة اعتماد السلامي على 8 لاعبين كأساسيين في المباريات الثلاث، وهم: يزيد أبو ليلى، عبدالله نصيب، يزن العرب، إحسان حداد، نزار الرشدان، نور الروابدة، مهند أبو طه، وعلي علوان، ليحافظ هذا الثماني على مكانه في التشكيلة الأساسية، طوال مشوار المنتخب في البطولة.

كما شارك موسى التعمري وحسام أبو الذهب وعودة الفاخوري أساسيين في مباراتين، فيما بدأ كل من: محمود مرضي وعلي العزايزة مباراة واحدة، بينما اقتصرت مشاركة بقية اللاعبين على الظهور من مقاعد البدلاء.

وفي المقابل، بقي عبدالله الفاخوري، نور بني عطية، أنس بدوي، إبراهيم سعادة، رجائي عايد، ومحمد أبو غوش خارج حسابات المشاركة بشكل كامل، رغم تواجدهم ضمن القائمة الرسمية، وهو ما أثار استغراب شريحة واسعة من الجماهير والمتابعين، الذين اعتبروا أن البطولة كانت تستحق منح جميع اللاعبين فرصة تمثيل الأردن في الحدث العالمي.

وخاض المنتخب مباراته الأولى أمام النمسا بتشكيلة ضمت كلا من: يزيد أبو ليلى، إحسان حداد، عبدالله نصيب، يزن العرب، محمد أبو النادي، مهند أبو طه، نزار الرشدان، نور الروابدة، عودة الفاخوري، علي علوان، وموسى التعمري، قبل أن يشارك محمود مرضي، سعد الروسان، سليم عبيد، علي العزايزة، ومحمد الداوود كبدلاء.

وفي اللقاء الثاني أمام الجزائر، بدأ المنتخب المباراة بكل من: يزيد أبو ليلى، عبدالله نصيب، حسام أبو الذهب، يزن العرب، إحسان حداد، نور الروابدة، مهند أبو طه، نزار الرشدان، علي علوان، موسى التعمري، ومحمود مرضي، ثم دفع الجهاز الفني بكل من: سليم عبيد، محمد أبو حشيش، محمد أبو زريق، علي العزايزة، وعودة الفاخوري.

أما في المباراة الثالثة أمام الأرجنتين، فقد ضمت التشكيلة الأساسية كلا من: يزيد أبو ليلى، عبدالله نصيب، يزن العرب، حسام أبو الذهب، إحسان حداد، نزار الرشدان، نور الروابدة، مهند أبو طه، علي العزايزة، عودة الفاخوري، وعلي علوان، قبل أن يدخل كل من سليم عبيد، عامر جاموس، موسى التعمري، محمود مرضي، ومحمد أبو زريق.

وأثارت قرارات الجهاز الفني المتعلقة بالقائمة انتقادات واسعة، إذ رأى عدد من الفنيين أن بقاء 6 لاعبين على مقاعد البدلاء طوال البطولة، أفقد المنتخب فرصة استثمار المشاركة التاريخية بصورة أفضل، مؤكدين أن الاحتكاك في كأس العالم يمثل مكسبا فنيا ونفسيا كبيرا لأي لاعب، وأن دقائق قليلة في هذا المحفل العالمي، قد تساهم في صناعة لاعب أكثر نضجا خلال السنوات المقبلة.

واعتبر محللون في القنوات التلفزيونية المختلفة أن السلامي اعتمد بصورة كبيرة على الاستقرار في التشكيلة، لكنه في المقابل لم يمنح نفسه خيارات جديدة عندما احتاج المنتخب إلى حلول مختلفة، وهو ما جعل الأداء يتشابه في المباريات الثلاث، رغم اختلاف المنافسين وظروف كل مواجهة.

وكان ملف حراسة المرمى الأكثر إثارة للنقاش بعد نهاية البطولة، إذ تعرض الجهاز الفني لهجوم من عدد من الفنيين والإعلاميين العرب والجماهير الأردنية، بسبب الإصرار على إشراك يزيد أبو ليلى في المباريات الثلاث، رغم تراجع مستواه في بعض الفترات، وعدم منح عبدالله الفاخوري أو نور بني عطية فرصة الظهور ولو في مباراة واحدة.

ورأى متابعون أن المنافسة على مركز حراسة المرمى، كان من الممكن أن تمنح المنتخب دفعة معنوية وفنية، خصوصا أن وجود ثلاثة حراس في القائمة يعكس ثقة الجهاز الفني بإمكاناتهم، لكن عدم إشراك اثنين منهم طوال البطولة أثار تساؤلات عديدة حول أسباب استدعائهما من الأساس.

ولمست" الغد"، خلال تقصيها لآراء المتابعين والفنيين تفاوتا في الآراء، حول نسبة نجاح السلامي في إدارة ملف التبديلات والتشكيلة الأنسب، ما يحتاج لتقييم أكثر شمولا في المرحلة المقبلة.

وشهدت القنوات الرياضية العربية المتخصصة، آراء مختلفة حول منتخب النشامى، حيث قال مدرب حراس مرمى المنتخب المصري السابق عصام الحضري، أن حارس مرمى منتخب النشامى، كان يجب استبداله، بسبب الأخطاء القاتلة التي ارتكبها، فيما انتقد المحلل المصري المعروف ونجم مصر السابق محمد أبو تريكة، عدم قدرة السلامي على تصويب الأخطاء خلال المونديال.

كما لم تسلم إدارة المباريات من الانتقادات، بعدما اعتبر عدد من المحللين أن التبديلات في مواجهتي النمسا والجزائر جاءت متأخرة، ولم تمنح اللاعبين البدلاء الوقت الكافي لإحداث الفارق أو تغيير نسق الأداء، في وقت كان فيه المنتخب، بحاجة إلى حلول هجومية وأفكار جديدة داخل أرضية الملعب.

وفي المقابل، جاءت مواجهة الأرجنتين لتؤكد أهمية التدخل المبكر، بعدما أجرى السلامي تبديلاته مع بداية الشوط الثاني، وهو ما منح المنتخب نشاطا أكبر وحضورا هجوميا أفضل، وأسفر عن تسجيل البديل موسى التعمري هدف النشامى الوحيد في اللقاء، ليؤكد كثير من المحللين، أن التغييرات المبكرة كانت أكثر تأثيرا، وكان من الممكن الاستفادة منها بصورة أكبر في المباراتين السابقتين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك