قال الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب، إن سوق الذهب يشهد تقلبات حادة خلال الفترة الأخيرة، حيث تتراجع الأسعار عالميًا بينما تظهر بعض الارتفاعات في السوق المصري، وهو ما يثير تساؤلات المواطنين حول الوقت المناسب للبيع أو الشراء.
أسعار الذهب.
تقلبات عالمية ومحليةوأوضح" فرج" في مداخلة لقناة" إكسترا نيوز" أن أسعار الذهب ارتفعت عالميًا يومي الخميس والجمعة الماضيين بنحو 100 دولار، فيما ارتفعت محليًا بنحو 100 جنيه.
لكنه أشار إلى أن التوترات في مضيق هرمز انعكست بقوة على الأسواق العالمية، ما أدى إلى تراجع الذهب بنحو 56 دولارًا ليصل إلى 4022 دولارًا، بينما تراجع محليًا من 6750 إلى 5650 جنيهًا بانخفاض يقارب 1000 جنيه.
وأشار الخبير إلى أن السبب الأساسي وراء هذه الضغوط هو سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي يعقد ثمانية اجتماعات سنويًا، حيث من المقرر أن ينعقد الاجتماع القادم يومي 28 و29 يوليو.
وأضاف أن الفيدرالي يتبنى سياسة التشدد النقدي بهدف خفض التضخم إلى 2%، بالإضافة إلى سعر الفائدة وهو ما يضغط على أسعار الذهب والفضة معًا.
وأكد" فرج" أن المصريين يدركون أن الأسعار الحالية تعتبر متدنية نسبيًا، ولذلك هناك إقبال جيد على شراء الجنيهات الذهبية والسبائك والمشغولات.
وأوضح أن مستوى 4000 دولار للأونصة يمثل نقطة دعم قوية، حيث غالبًا ما ترتد الأسعار بعد الوصول إليها.
وعن نصيحته للمواطنين، قال" فرج" إن من يملك مدخرات يمكنه شراء الذهب الآن، لكن بشرط أن يكون مستعدًا للانتظار حتى نهاية العام، حيث من المتوقع أن ترتفع الأسعار مجددًا مع انحسار الضغوط الحالية.
وأضاف أن الذهب ليس استثمارًا قصير الأجل، بل يحتاج إلى صبر، موضحًا أن من يشتري اليوم لا يجب أن يتوقع مكاسب سريعة في الغد.
كما أشار إلى أن الفضة تعرضت لضغوط أكبر من الذهب، حيث تراجعت بنسبة 50% مقارنة بتراجع الذهب بنسبة 30%، ما يعكس حجم الضغوط على المعادن النفيسة عمومًا.
وأكد أن استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط، خاصة في مضيق هرمز، سيكون له تأثير إيجابي على أسواق الطاقة والذهب معًا، متمنيًا أن تعود الأسعار إلى مسارها الطبيعي مع نهاية العام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك