الجزيرة نت - مباشر مباراة المغرب ضد هولندا في كأس العالم 2026 القدس العربي - الصحافية الفلسطينية مريم البرغوثي أمام مجلس الأمن: الفلسطينيون في الضفة الغربية يعيشون واقعاً صعباً بسبب القيود الإسرائيلية التلفزيون العربي - الحرارة.. كيف تغيّر إيقاع يومنا من دون أن ننتبه؟ الجزيرة نت - مهندس المجاز والهوية.. خليل الشيخ يفكك "سردية محمود درويش الشعرية" القدس العربي - السويد مستعدة لـ”مباراة العمر” أمام فرنسا الجزيرة نت - لماذا تتضارب روايتا واشنطن وطهران بشأن مفاوضات الدوحة؟ الجزيرة نت - استقلال الفدرالي يصمد أمام محاولة ترمب عزل ليزا كوك العربية نت - "الريمونتادا" والأهداف القاتلة.. "حظ" أنشيلوتي يلحقه من الريال إلى البرازيل قناة القاهرة الإخبارية - محادثات بين إيران وعمان لتحديد مسارات العبور في مضيق هرمز قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على جنوب لبنان تزامنا مع زيارة كوبر
عامة

المكسيك قلب المونديال النابض التي أعادت روح لعبة كرة القدم

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

عُرفت بطولة كأس العالم تاريخياً على أنّها احتفالٌ كروي يجمع مختلف شرائح المجتمع من أرجاء المعمورة، وبينما كان من المنتظر أن تسير نسخة 2026 على هذه الخطى وتتحول إلى كرنفالٍ جماهيري وكروي غير مسبوق، باع...

عُرفت بطولة كأس العالم تاريخياً على أنّها احتفالٌ كروي يجمع مختلف شرائح المجتمع من أرجاء المعمورة، وبينما كان من المنتظر أن تسير نسخة 2026 على هذه الخطى وتتحول إلى كرنفالٍ جماهيري وكروي غير مسبوق، باعتبار أنّها تقام للمرة الأولى في ثلاث دول بالقارة الأميركية الشمالية، بمشاركة 48 منتخباً، جاءت الصورة متباينة.

وأكد تقرير لراديو" RMC" الفرنسي، الأحد، أنّه في الوقت الذي انغمست فيه الولايات المتحدة وكندا في سلسلة من المشاكل التنظيمية والانتقادات المرتبطة بالسفر والتأشيرات وحتى الطقس وأسعار التذاكر، كانت المكسيك تخط رحلتها الخاصة على مستوى الاستضافة، حتى بدت في الحقيقة أنّها القلب النابض لهذه البطولة، ليس فقط داخل المستطيل الأخضر، بل الأزقة والطرقات والساحات العامة أيضاً، وكأنّها مهرجان كروي ذكّر الجميع بنسخة 1986 التي شهدت تتويج الأرجنتين، تحت قيادة الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا.

وشابت بروتوكولات إيقاف المباريات بسبب العواصف الرعدية، واضطرابات الرحلات الجوية وكذلك أزمة التأشيرات التي واجهتها العديد من الوفود مثل إيران والسنغال وهايتي والعراق والكونغو الديمقراطية، في الولايات المتحدة تحديداً وبنسبة أقل كندا، جدلاً كبيراً، إلى جانب انتقادات تسعير التذاكر وإجراءات الهجرة، بينما كان الوضع في المكسيك هادئاً للغاية، حيث وصفها المصدر عينه بأنّها" الأقرب إلى الروح الحقيقية لكأس العالم".

ونشر منتخب المكسيك الفرحة في نفوس جماهيره بعدما حقق" إل تري" انتصارات كبيرة في دور المجموعات وتأهل بالعلامة الكاملة ليزيد من حماسة الجماهير هناك، وعلى أثرها بحسب" RMC"، سمحت السلطات في مكسيكو سيتي لبعض موظفي القطاع العام بالعمل عن بعد خلال مباريات الفريق، مع تعليق مدارس العاصمة، بهدف إتاحة فرصة مشاهدة المباريات للعائلات، تزامناً مع تحوّل الشوارع في العاصمة وغوادالاخارا ومونتيري إلى مهرجانات شعبية، مع نصب شاشات عملاقة في الأحياء وعلى الأرصفة، وكان بطبيعة الحال قميص المنتخب الأخضر الصورة الطاغية في مختلف أنحاء البلاد بعدما امتزج هذا اللون مع موسيقى المارياتشي.

وقال الصحافي الفرنسي، إيونيم فورنييه، الحاضر في المكسيك لـ" RMC" عن الأجواء هناك: " الأمر هناك جنوني حقاً، جميع الحاضرين يرتدون قمصان المنتخبات المشاركة وعلى رأسهم المكسيك، أما أجواء مناطق المشجعين فلا تشعر بأنّها مصطنعة أبداً، الحب الحقيقي للعبة يظهر في المدن المكسيكية، أما غوادالاخارا فهي الأفضل على الإطلاق في كأس العالم، حيث يشارك جميع المشجعين من مختلف الجنسيات بالاحتفالات معاً، ليلتقطوا صوراً تذكارية يسودها الترحيب بعيداً عن مظاهر العنف".

وذكر فورنييه أن المشاكل التي جرى الحديث عنها قبل انطلاق البطولة، والمرتبطة بأعمال الطرق وشبكات النقل وحتى الاضطرابات التي شهدها يوم الافتتاح، انحسرت تدريجياً، بعدما أيقن المضربون أنفسهم ضرورة إنجاح الحدث العالمي في بلادهم، مما منح البطولة هوية مختلفة عن تلك التي ظهرت في الولايات المتحدة وكندا بعد احتفالات جنونية استمرّت لساعات الصباح الأولى.

وختم المصدر عينه أنّ المكسيك كسبت الرهان خارج الملعب بعدما أعادت للبطولة الطابع الشعبي الذي اشتهرت به، وباتت الشوارع والساحات العامة وجهاً للاحتفالات كما الملاعب، بينما كانت أميركا وكندا في عين عاصفة الانتقادات التنظيمية والإدارية، وأبرزها التأشيرات، التي عانى منها منتخب إيران للدخول إلى الولايات المتحدة.

يُذكر أن مدينة تيخوانا المكسيكية كانت الملاذ الآمن لزملاء مهدي طارمي، إذ نقل" تيم ميلي" ممثل قارة آسيا الذي ودّع البطولة من دور المجموعات معسكره إلى هناك من مدينة توكسون الأميركية، بسبب حالة العداء بين النظام في طهران وواشنطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك