قررت محكمة فدرالية في مدينة نيويورك، اليوم الاثنين، توجيه اتهامات إلى لاعبين سبق لهما اللعب في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (أن بي ايه)، هما مالك بيزلي وإدوارد ديفيز، بالإضافة إلى وكيل اللاعبين النشط باولو زامورانو، وذلك بسبب الفساد والرهانات الاحتيالية.
وإلى جانب الأسماء السابقة اتُهم ثلاثة أشخاص آخرين، وجميعهم بسبب المشاركة في رشوة بيزلي (29 عاماً)، حتى يتلاعب بأدائه خلال المباريات ليتمكنوا من وضع رهانات احتيالية، بحسب ما ذكر المدعي العام للمنطقة الشرقية جوزيف نوسيلا في نيويورك ببيانٍ رسمي.
واتفق بيزلي لاعب ميلووكي باكس في تلك الفترة مع زميله السابق إدوارد ديفيز (37 عاماً)، على تقديم أداءٍ متواضع أو حتى مستوى مرتفع للغاية في بعض الفئات الإحصائية خلال مباريات الدوري، وفي تلك اللحظات كان شركاؤهم في الخارج يستعملون هذه المعلومات السرية للمراهنة على ذلك لتحقيق مكاسب مالية ضخمة.
وتابع البيان: " في مقابل هذه التلاعبات، تلقى بيزلي رشاوى، عادة ما تكون في شكل تخفيض أو سداد ديون القمار المستحقة لديفيز، ووفقاً للمصدر عينه، ومن بين أمثلة التلاعب، واقعة حصلت خلال عام 2024 خلال لقاءات أمام كليفلاند كافالييرز، وتشارلوت هورنتس، ولوس أنجليس كليبرز، لتبلغ المبالغ المطروحة عدّة مئات آلاف من الدولارات.
وبحال إدانتهم سيواجه كلّ منهم حكماً بالسجن يصل إلى 20 عاماً بتهم الاحتيال الإلكتروني المنظم، وما يصل إلى 20 عاماً بتهمة غسل الأموال المنظم وما يصل إلى خمس سنوات بتهمة الفساد في مسابقة رياضية، مع العلم أن هذه القضية تأتي ضمن سلسلة من فضائح عدّة في دوري السلة الأميركي للمحترفين ودوري الجامعات، حيث يُحاكم المدرب تشوني بيلوبس، واللاعبان السابقان تيري روزيير ودايموند جونز بتهمٍ مشابهة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك