أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية السماح بسفر مواطني دولة الإمارات إلى الجمهورية اللبنانية، اعتباراً من اليوم الاثنين الموافق 29 يونيو/حزيران 2026، في خطوة تنهي حظراً مؤقتاً فُرض قبل نحو شهرين بسبب التطورات الإقليمية.
وأكدت الوزارة، في بيان لها، على حسابها في منصة إكس، اليوم الاثنين، أن التسجيل في خدمة" تواجدي" سيكون إجبارياً قبل السفر، مشددة على أنه لا يمكن مغادرة منافذ الدولة قبل إتمام التسجيل، تفادياً لتعليق إجراءات السفر والمساءلة القانونية.
ويشمل ذلك تعبئة جميع البيانات المطلوبة، وتحديد مقر الإقامة في لبنان، وأرقام التواصل في حالات الطوارئ.
وطلبت الوزارة من المواطنين الإماراتيين إبلاغ الجهات المختصة عند عودتهم من خلال خدمة" تواجدي"، وإعادة تحديث بياناتهم إذا طرأ أي تغيير على معلوماتهم أثناء وجودهم في لبنان.
كما دعتهم إلى التواصل مع الوزارة في الحالات الطارئة عبر الرقم المخصص لمواطني الدولة في الخارج، لضمان سرعة الاستجابة وتقديم الدعم اللازم.
وكانت الإمارات قد أعلنت في 30 إبريل/نيسان 2026 حظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق، ودعت رعاياها الموجودين في هذه الدول إلى سرعة المغادرة والعودة إلى البلاد، وذلك على خلفية التطورات التي شهدتها المنطقة في تلك الفترة.
وتأتي عودة السماح بالسفر إلى لبنان في وقت يحاول فيه القطاع السياحي اللبناني استعادة جزء من نشاطه، بعدما تأثر خلال السنوات الماضية بالأزمات السياسية والاقتصادية والتوترات الأمنية.
وتشير بيانات سياحية إلى أن عدد زوّار لبنان ارتفع من نحو 1.
13 مليون زائر في عام 2024 إلى نحو 1.
63 مليون زائر في عام 2025، بزيادة تقارب 44.
6%.
وتُعد عودة الزوار الخليجيين عاملاً مهماً بالنسبة للبنان، خصوصاً خلال موسم الصيف، لما تمثله من دعم للفنادق والمطاعم والخدمات المرتبطة بالسياحة.
وسبق أن قالت مصادر في وزارة السياحة اللبنانية لـ" العربي الجديد" في مايو/أيار الماضي، إن الوضع السياحي في لبنان صعب جداً، رغم أن الهدنة أعادت حركة خجولة إلى بعض المناطق الآمنة نسبياً، مثل المتن والشمال وكسروان، لكنها أكدت أن لبنان قادر على التعافي سريعاً إذا تحقق وقف شامل للنار، خصوصاً مع انتظار المغتربين موسم الصيف والأعياد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك