استعرض نادي ريال مدريد قوته الاستثمارية الفائقة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما نجح في ضخ 83.
5 مليون يورو في خزائنه عبر استراتيجية بيع ذكية لعدد من اللاعبين:انتقال ماريو مارتين إلى خيتافي مقابل 3.
5 مليون يورو، مع بيع 50% من حقوقه.
انتقال فيكتور مونيوز إلى ليفربول مقابل 20 مليون يورو نسبة ريال مدريد.
انتقال نيكو باز إلى كومو مقابل 60 مليون يورو.
برهن رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، من جديد على تفوقه الاقتصادي في إدارة شؤون النادي ماليًا لعام 2026، حيث نجحت الإدارة الملكية في هندسة تركيبة استثمارية ضمنت تدفقات نقدية فورية ضخمة بلغت 83.
5 مليون يورو من عمليات الخروج.
الضربة المالية الأكبر تجلت في تسويق لاعب الارتكاز الشاب نيكو باز، الذي أنعش الخزينة بمفرده بمبلغ 60 مليون يورو من نادي كومو الإيطالي، مع احتفاظ الملكي بذكاء ببند إعادة الشراء مقابل 80 مليون يورو، مما يعني حماية القيمة الاستثمارية للاعب.
يضاف إلى ذلك تأمين 20 مليون يورو من ليفربول نظير بيع حصة النادي في عقد فيكتور مونيوز، و3.
5 مليون يورو من خيتافي لضم ماريو مارتين مع الاحتفاظ بنصف حقوقه الاقتصادية لمستقبل مبيعاته.
هذه الأرباح الصافية تزامنت مع “تطهير الميزانية” من الأجور المرتفعة عبر عدم تجديد عقود داني كارفخال ودافيد ألابا وإنهاء عقد سيبايوس بالتراضي.
هذا التوازن الفائق بين خفض النفقات ومضاعفة الإيرادات، يمنح ريال مدريد مرونة مالية مطلقة وقدرة شرائية مرعبة لإبرام الصفقات الفلكية القادمة في الميركاتو الصيفي الجاري بأريحية تامة ودون أي ضغوط رقابية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك