أوضح المحلل الوطني خالد الشمري أن المنتخبات العربية قدمت مستويات متفاوتة خلال منافسات كأس العالم، مشيرًا إلى أن المنتخب المغربي يواصل تأكيد مكانته كأفضل المنتخبات العربية بعد تصدره مجموعته إلى جانب المنتخب البرازيلي بسبع نقاط لكل منهما، مؤكدًا أن ما يقدمه ليس وليد الصدفة أو مجرد امتداد لمفاجأة مونديال 2022، بل يعكس تطورًا حقيقيًا وقدرة على مقارعة كبار المنتخبات.
وأشار الشمري: المنتخب المصري قدم مستويات جيدة أهلته لبلوغ الدور المقبل وصيفًا لمجموعته، فيما أظهر المنتخب السعودي شخصية قتالية رغم خسارته أمام إسبانيا، ولكن وضع نفسه في موقف صعب بعد تعثره بالتعادل أمام الأوروغواي والرأس الأخضر، الأمر الذي صعّب من مهمته في المنافسة على التأهل، بينما لم يحالف الحظ المنتخب العراقي بعد وقوعه في مجموعة قوية ضمت منتخبات تمتلك خبرات وإمكانات كبيرة.
ورشح الشمري منتخبات الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا والبرازيل وألمانيا للمنافسة بقوة على اللقب، معتبرًا أن المنتخب المغربي قد يكون حاضرًا ضمن دائرة المنافسة إذا واصل تقديم مستوياته الحالية، لافتًا إلى أن المستوى الفني العام للبطولة لم يصل إلى الذروة حتى الآن، خصوصًا مع مشاركة عدد من المنتخبات للمرة الأولى واعتمادها على النهج الدفاعي بحثًا عن تحقيق النتائج الإيجابية.
وأشاد الشمري بالعمل الفني الذي يقدمه مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي، مشيرًا إلى أن التنظيم الدفاعي المحكم والسرعة في التحولات الهجومية كانا من أبرز أسباب النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب المغربي حتى الآن.
وأكد أن عامل الخبرة سيمنح المنتخبات الكبرى أفضلية واضحة في دور الـ32، معربا عن أمنيته في رؤية المنتخب المغربي يحقق إنجازًا تاريخيًا بالتتويج باللقب، رغم اعتقاده بأن مواجهته المرتقبة أمام المنتخب الهولندي ستكون في غاية الصعوبة، متمنيًا أن ينجح في قلب التوقعات ومواصلة مشواره المميز.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك