روسيا اليوم - عائلة أردنية تنعى ابنتها بعد انتشال جثمانها من تحت الأنقاض في فنزويلا (صورة) التلفزيون العربي - مباراة البرازيل واليابان تشعل التوتر في بلدة لبنانية العربي الجديد - جماهير منتخب المغرب تصنع مشهداً استثنائياً بعد إنجاز "أسود الأطلس" قناة القاهرة الإخبارية - في إنجاز عالمي.. الطبيب المصري أحمد شلبي يكتب تاريخا جديدا في جراحات العيون روسيا اليوم - فوضى وإهانات.. كوريا الجنوبية تفرج عن سجلات من مفاوضات الكوريتين النووية العربي الجديد - المشجعون و"ضريبة النوم" في كأس العالم 2026.. دول عربية تتصدر القائمة روسيا اليوم - واشنطن تسلم إسرائيل وثيقة للمضي بإعادة إعمار غزة حتى دون نزع سلاح "حماس" التلفزيون العربي - الاتحاد الأوروبي يفرض رسوما على الطرود الرخيصة قناة الجزيرة مباشر - Topic of the Hour: The Memorandum of Understanding between Washington and Tehran... What if the c... Euronews عــربي - فيديو. قمر الفراولة النادر يضيء سماء لشبونة
عامة

إيران تستعد لأكبر جنازة رسمية في تاريخها لآية الله علي خامنئي المقتول

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

تستعد إيران لإقامة أكبر جنازة رسمية في تاريخ الجمهورية الإسلامية، في مراسم تمتد عبر خمس مدن في إيران والعراق على مدى ستة أيام تبدأ السبت، فيما يوارى الثرى آية الله علي خامنئي بعد نحو أربعة أشهر على مق...

تستعد إيران لإقامة أكبر جنازة رسمية في تاريخ الجمهورية الإسلامية، في مراسم تمتد عبر خمس مدن في إيران والعراق على مدى ستة أيام تبدأ السبت، فيما يوارى الثرى آية الله علي خامنئي بعد نحو أربعة أشهر على مقتله في الضربات الأميركية الإسرائيلية الأولى في الحرب في 28 شباط/فبراير.

شغل خامنئي منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية طوال 37 عاما، ليصبح ثاني أطول من تولّى هذا المنصب منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية عقب ثورة 1979.

وُلد عام 1939 في مشهد، وتولّى رئاسة إيران بين 1981 و1989 قبل أن يختاره مجلس خبراء القيادة، وهو الهيئة المنتخبة من العلماء المكلفة بتعيين المرشد الأعلى، خلفا لآية الله روح الله الخميني بعد وفاته.

ومنذ بداية الحرب، بقي جثمانه مسجّى في مكان عام لإتاحة إلقاء النظرة الأخيرة.

وكان التأجيل لمدة أربعة أشهر نتيجة مباشرة للحرب ووقف إطلاق النار وعملية التفاوض التي تلت ذلك.

وتقول السلطات إن توقيت الجنازة حُدد الآن في ظل فترة تهدئة نسبية، مع تعليق طهران وواشنطن تبادل إطلاق النار بينما تتواصل المفاوضات حول مذكرة التفاهم.

وتسعى طهران إلى ضمان أن تجري المراسم من دون اضطرابات أمام أنظار جمهور دولي.

تبدأ المراسم في طهران يومي السبت والأحد في مجمّع" المصلّى" للصلاة، وهو الموقع الرئيسي في العاصمة للتجمعات الدينية الرسمية واسعة النطاق.

وقد استضاف" المصلّى"، الذي يعني اسمه" أرض الصلاة"، جنازات شخصيات بارزة في الجمهورية الإسلامية، ويعدّ المحور الرمزي لمراسم الحداد التي تنظمها الدولة.

وتقام الجنازة المركزية يوم الاثنين في موكب يمتد لمسافة عشرة كيلومترات من ساحة الإمام الحسين إلى ساحة آزادي أو" الحرية"، وهي الفضاء العام الواسع الذي شكّل مسرحا لأهم الحشود الجماهيرية في تاريخ إيران، من ثورة 1979 إلى أكبر احتجاجات شهدتها البلاد.

وقال رئيس بلدية طهران إن نحو 20 مليون شخص يُتوقّع أن يشاركوا، واصفا ما سيجري بأنه" أكبر تجمع في تاريخ المدينة".

بعد ذلك ينتقل الموكب إلى قم في 7 تموز/يوليو، على مسار يمتد بين مرقد فاطمة المعصومة ومسجد جمكران.

تُعدّ قم مركز الحوزات العلمية الشيعية في إيران، وأهم مدينة دينية في العالم لشيعة الإثني عشرية.

ويقع مسجد جمكران في أطراف المدينة، ويرتبط في المعتقدات الشعبية بالإمام الغائب المهدي، وهو من أبرز مواقع الحج في المذهب الشيعي.

ومن المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى نحو 45 درجة مئوية.

بعدها يُنقل الجثمان إلى العراق، حيث تُنظَّم مراسم في النجف وكربلاء، وهما أقدس مدينتين في المذهب الشيعي، وتضمان مرقدي الإمام الأول علي والإمام الثالث الحسين.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد زار المدينتين خلال رحلة إلى العراق والتقى المحافظين فيهما لدفع التحضيرات قدما.

وتجري مراسم الدفن النهائية في مشهد في 9 تموز/يوليو.

وتُعدّ مشهد، مسقط رأس خامنئي، أقدس مدينة في إيران.

فهي تحتضن مرقد الإمام الرضا، ثامن أئمة المذهب الشيعي، كما تستضيف أغنى مؤسسة دينية في البلاد، هي مؤسسة" آستان قدس رضوي" التي تمثّل إمبراطورية اقتصادية ضخمة تمتد روابطها المالية إلى مؤسسات الدولة، بينها الحرس الثوري.

وتقدّر السلطات أن ما بين ثمانية وعشرة ملايين شخص سيحضرون مراسم الدفن.

الأمن واللوجستيات وغياب مجتبى خامنئيتتولى قوات الباسيج شبه العسكرية تنسيق الجوانب اللوجستية.

وستُحوَّل الطرق السريعة في طهران إلى مواقف مؤقتة للسيارات، فيما ستُخصَّص المساجد والمدارس والصالات الرياضية والجامعات لإيواء الوافدين.

وسيستقبل كل واحد من أحياء طهران الـ 22 مشيّعين قادمين من إحدى محافظات إيران الـ 31.

ومن المرجح إلغاء رحلات جوية، وفرض قيود مشددة على الدخول إلى المدن الكبرى.

وأوكلت مهمة الأمن وضبط الحشود في المدن الرئيسية إلى الحرس الثوري.

وتشرف على التحضيرات منذ أسابيع لجنة يرأسها النائب الأول للرئيس محمد رضا عارف.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الجديد لإيران الذي لم يظهر علنا منذ تعيينه عقب وفاة والده، سيحضر المراسم.

وأوردت وسائل إعلام أميركية، نقلا عن مسؤولين إيرانيين، أن مجتبى خامنئي أصيب بجروح خطيرة في الضربات التي قتلت والده وخضع لعمليات جراحية عدة، من دون أن تؤكد طهران هذه الروايات.

وأكد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف أن وفدا رسميا من بلدهما سيشارك في التشييع.

ولا يزال الغموض يكتنف مستوى مشاركة قادة دول الخليج العربية، التي استُهدِف عدد منها بصواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية خلال الحرب، إضافة إلى قادة روسيا والصين، ومن سيمثّلهم.

حجم ما يُحضَّر له اليوم يدفع إلى المقارنة مع ثلاث محطات سابقة من الحداد الرسمي الجماهيري.

فقد تحوّلت جنازة آية الله الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية عام 1989، إلى حالة من الفوضى حين غصّ موكب التشييع بالجموع التي كادت تفقد الجثمان، ومزّقت أجزاء من الكفن، ما استدعى في النهاية نقل النعش بطائرة مروحية.

ومن قلب تلك الفوضى، اختار مجلس خبراء القيادة علي خامنئي خليفة للخميني في خطوة اعتُبرت مفاجِئة على نطاق واسع، حتى لخامنئي نفسه.

ومع مرور السنوات، رسّخ خامنئي سلطة شبه مطلقة، مهمّشا خصومه على امتداد الطيف السياسي.

أما جنازة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني عام 2020 فشهدت مشاركة حاشدة في ثماني مدن في إيران والعراق.

وقُتل سليماني في غارة جوية أميركية بطائرة مسيّرة استهدفت مطار بغداد الدولي في 3 كانون الثاني/يناير 2020، بأمر من الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترامب خلال ولايته الأولى، في أول عملية قتل مباشرة تقوم بها واشنطن بحق مسؤول عسكري إيراني رفيع.

وانتهى موكب جنازته في مسقط رأسه كرمان بتدافع جماهيري أودى بحياة عشرات الأشخاص.

وظهر خامنئي يومها وهو يبكي علنا خلال المراسم.

أما جنازة الرئيس إبراهيم رئيسي عام 2024، الذي قضى في تحطّم مروحية في شمال غرب إيران في أيار/مايو من ذلك العام، فاستقطبت بدورها حشودا كبيرة في عدة مدن.

فقد أدى التحطّم، في منطقة جبلية يلفّها الضباب قرب الحدود مع أذربيجان، إلى مقتل رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان وستة أشخاص آخرين.

ونُقل جثمانه إلى مشهد، المدينة ذات الثقل الديني والسياسي الكبير والمعروفة بصلتها بمؤسسة" آستان قدس رضوي" والحرس الثوري.

مفاوضات معلّقة على نقاط شائكةتجري الجنازة على خلفية مذكرة تفاهم هشة بين إيران والولايات المتحدة، وُقّعت في 17 حزيران/يونيو، فتحت نافذة تمتد 60 يوما أمام مفاوضات نهائية.

إلا أن الخلافات الجوهرية ما زالت كبيرة.

ويشكّل برنامج إيران النووي محور الخلاف.

فخطة العمل الشاملة المشتركة، الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي قبلت إيران بموجبه تقييد أنشطة التخصيب مقابل رفع للعقوبات، انسحب منها ترامب في أيار/مايو 2018 خلال ولايته الأولى، ما أطلق مسارا تدريجيا لتراجع طهران عن التزاماتها.

ومنذ ذلك الحين، ارتفع مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب إلى نحو 440 كيلوغراما بنسبة تخصيب 60%، أي أقل من عتبة 90% اللازمة للحصول على مادة صالحة لصنع السلاح النووي، لكنه كافٍ، إذا ما تم تخصيبه أكثر، لإنتاج رؤوس حربية عدة.

وبينما تطالب واشنطن بفرض قيود على التخصيب وإخراج المخزون إلى خارج البلاد، تصر طهران على أن حقوقها النووية غير قابلة للتفاوض، وأن أي تنازلات تعتمد أولا على رفع ملموس للعقوبات.

كما تطالب إيران بالإفراج عن مليارات الدولارات من أصولها المجمّدة في الخارج، لكن الخلاف مع واشنطن بشأن أوجه استخدام هذه الأموال يضيف طبقة جديدة من التوتر.

ومن المقرر عقد جولات إضافية من المفاوضات، بوساطة مشتركة من باكستان وقطر، في الدوحة يوم الثلاثاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك