حثّ صندوق النقد الدولي مصر على الاستمرار في تطبيق سياسة مرونة سعر الصرف، بحيث يتحرك الجنيه صعودًا وهبوطًا وفقًا لآليات العرض والطلب، ليظل خط الدفاع الأول في مواجهة الصدمات الخارجية، بما في ذلك تداعيات التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
وأوضح الصندوق، في بيان بشأن اعتماد المراجعة السابعة لبرنامج مصر، أن التزام البلاد بمرونة سعر الصرف ظهر بوضوح خلال الصدمة الأخيرة المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط.
تسببا الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في هبوط الجنيه لمستويات قياسية، ليلامس نحو 55 جنيهًا للدولار في بداية الأزمة، فاقدًا قرابة 10% من قيمته، نتيجة خروج جزئي لاستثمارات الأجانب من أدوات الدين المحلية.
وتمكنت العملة المحلية تمكنت لاحقًا من تقليص خسائرها، مع استيعاب الأسواق لتداعيات الصراع، ليستعيد الجنيه نحو 6% من قيمته، ويتراجع الدولار إلى ما دون 50 جنيهًا لأول مرة منذ نحو ثلاثة أشهر ونصف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك