فرانس 24 - أكثر من مليون طلب لتسوية أوضاع مهاجرين غير نظاميين في إسبانيا وكالة الأناضول - "حماس": وفد الحركة يزور القاهرة لبحث مقاربات تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - أنفاس وحش أم معمل سري؟ قصة نيران "كيميرا" التركية المشتعلة منذ 2000 عام Independent عربية - إزالة العشوائيات... معركة للقضاء على مهددات الخرطوم الأمنية وكالة سبوتنيك - الخارجية القطرية: لا يوجد اجتماع رفيع المستوى مقرر بين أمريكا وإيران روسيا اليوم - من "الفولغا" لـ"النيل".. شراكة طبية روسية- مصرية تكشف 700 حالة سرطان في مراحلها الأولى (فيديو) القدس العربي - الخارجية القطرية: لا يوجد اجتماع رفيع المستوى مقرر بين أمريكا وإيران القدس العربي - مضيق هرمز.. شريان حيوي للطاقة وورقة مساومة إيرانية أثناء الحرب وبعدها العربي الجديد - مهرجان "أفينيون"... 47 عرضاً والكورية ضيف الشرف وكالة سبوتنيك - المفوضية الأوروبية تخصص مليارات لأوكرانيا لشراء طائرات دون طيار
عامة

الأقمار الاصطناعية تكشف حجم الكارثة.. زلزالا فنزويلا تسببا بتضرر أو تدمير أكثر من 58 ألف مبنى

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

أظهرت بيانات أولية صادرة عن تحليل صور أقمار اصطناعية تابعة لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) حجم الدمار الواسع الذي خلّفته الهزّتان الأرضيتان اللتان ضربتا فنزويلا الأسبوع الماضي، حيث قُدِّر تضرر أو تدمير...

أظهرت بيانات أولية صادرة عن تحليل صور أقمار اصطناعية تابعة لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) حجم الدمار الواسع الذي خلّفته الهزّتان الأرضيتان اللتان ضربتا فنزويلا الأسبوع الماضي، حيث قُدِّر تضرر أو تدمير أكثر من 58 ألف مبنى في المناطق المنكوبة، في واحدة من أكبر الكوارث الطبيعية التي تشهدها البلاد منذ عقود.

كما أظهرت صور التقطتها وكالة" فرانس برس" بواسطة مسيّرات جوية أحياء كاملة تحولت إلى أنقاض، دون أن يسلم فيها مبنى واحد من آثار الهزات العنيفة التي ضربت البلاد.

وبحسب التقديرات، بلغت قوة الزلزالين 7.

2 و7.

5 درجات على مقياس ريختر، ما يجعلهما من بين الأعنف في تاريخ الدولة الأمريكية الجنوبية خلال أكثر من قرن، في وقت ارتفعت فيه الحصيلة البشرية إلى أكثر من 1700 قتيل، فيما لا يزال كثيرون في عداد المفقودين.

ورجّحت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، بعد وقت قصير من وقوع الزلزالين، أن يتراوح عدد الضحايا المحتملين بين 10 آلاف و100 ألف شخص.

غير أن هذا الرقم ليس حصيلة فعلية، بل نموذج إحصائي يعتمد على قوة الزلزالين وكثافة السكان في المناطق المتضررة، ويهدف إلى دعم التخطيط الأولي لعمليات الطوارئ.

من جهته، أفاد الباحثان كوري شير وجامون فان دن هوك من جامعة ولاية أوريغون بأن نحو 58,870 مبنى تضرر أو دُمّر في المناطق المتأثرة، استناداً إلى بيانات رادارية التقطها القمر الاصطناعي" سنتينل-1" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية في 25 يونيو/حزيران، أي في اليوم التالي للزلزالين.

وأوضح الباحثان أن هذا التقييم يُعد" أولياً وسريعاً"، ويعتمد على رصد تغيّرات مفاجئة في سطح الأرض تتسق مع مؤشرات الأضرار الهيكلية، لكنه يظل تقديراً تقريبياً يحتاج إلى تحقق ميداني موسّع قبل اعتماده نهائياً.

وكان رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، قد أعلن يوم الاثنين، أن 855 مبنى تضررت، بينها 189 مبنى انهار بشكل كامل.

وأكدت وكالة" ناسا" أن أقمارها الاصطناعية تلعب دوراً محورياً في دعم جهود الاستجابة للكوارث، من خلال توفير صور وبيانات دقيقة تساعد فرق الإنقاذ على تقييم حجم الأضرار وتوجيه عمليات الإغاثة في الميدان.

واجهت الحكومة انتقادات من سكان محليين وأطراف معارضة، على خلفية ما وُصف بنقص المعدات وبطء وصول المساعدات إلى المناطق المنكوبة.

على الصعيد الدولي، أعلنت الولايات المتحدة فتح نافذة استثنائية لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا عبر تعليق جزئي ومؤقت لبعض القيود المرتبطة بالعقوبات الاقتصادية، بهدف دعم عمليات الإغاثة والتعافي.

وكانت واشنطن قد فرضت عقوبات واسعة على كاراكاس عام 2019 للضغط على حكومة الرئيس السابق نيكولاس مادورو، إلا أن العلاقات بين البلدين شهدت تحسناً نسبياً منذ الإطاحة به في يناير/كانون الثاني الماضي.

وأعلن الجيش الأمريكي أن ميناء" لا غوايرا" أصبح قيد التشغيل بعد انتهاء أعمال الإصلاح، ويُستخدم حالياً كنقطة رئيسية لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى البلاد.

كما أفادت مصادر عسكرية بنشر وحدات من مشاة البحرية (المارينز) للمساعدة في عمليات إصلاح الميناء.

وفي موازاة ذلك، كشفت واشنطن عن مضاعفة حجم مساعداتها لتصل إلى 300 مليون دولار، في وقت أعلنت فيه السلطات الفنزويلية أن البلاد تلقت دعماً من نحو 30 دولة، شمل ما يقارب ألف طن من الإمدادات، وأكثر من 3600 عنصر إنقاذ، إضافة إلى 118 كلباً مخصصاً للبحث والإنقاذ.

ومع تراجع الآمال في العثور على ناجين أحياء تحت الأنقاض، تواصل فرق الإنقاذ عملياتها في ظروف عسيرة، وسط استمرار الهزات الارتدادية التي تجاوز عددها 300 هزة وفق تقديرات الأمم المتحدة.

وتقدّر الخسائر الاقتصادية الأولية للكارثة بنحو 7 مليارات دولار، أي ما يعادل نحو 6% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، في وقت تعاني فيه فنزويلا أصلاً من أزمة اقتصادية خانقة.

وتقع السواحل الشمالية لفنزويلا على خط تماس بين صفيحتي الكاريبي وأميركا الجنوبية، وهي منطقة سبق أن شهدت زلازل تاريخية مدمرة، من أبرزها زلزال عام 1812 الذي أودى بحياة نحو 30 ألف شخص.

وقد شعر بالهزات سكان مناطق بعيدة، بينها العاصمة الكولومبية بوغوتا على بعد نحو ألف كيلومتر، إضافة إلى مدن في شمال البرازيل، فيما أكدت السلطات الكولومبية عدم وجود خطر من حدوث تسونامي على سواحل البحر الكاريبي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك