تباهى وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الثلاثاء، بتسريع وتيرة الاستيطان على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، قائلاً إن حكومته أقامت 160 مزرعة استيطانية ووافقت على أكثر من 100 مستوطنة جديدة.
وقال في تدوينة على منصة شركة" إكس" الأمريكية: " خلال فترة ولايتي، قُدت أحد أكبر التغييرات في يهودا والسامرة (الضفة الغربية بحسب التسمية اليهودية) منذ قيام الدولة في عام 1948".
ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعية بموجب القانون الدولي، ويؤكد أنها عقبة أمام حل الدولتين.
وأضاف سموتريتش أن الحكومة" وافقت على أكثر من 100 مستوطنة جديدة، وأقامت 160 مزرعة استيطانية، وأعادت شمالي الضفة الغربية إلى خريطة الاستيطان".
وتابع: " استثمرت الحكومة مليارات الشواقل في البنية التحتية، وعززت السيطرة الإسرائيلية على المنطقة بشكل كبير".
وفي إشارة إلى احتمال تشكيل حكومة جديدة برئاسة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت، قال: " ستدمر حكومة آيزنكوت كل هذا، ويجب ألا نسمح بحدوث ذلك".
وتتباهى حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها صعّدت الاستيطان بشكل ملحوظ منذ تسلمها مهامها نهاية عام 2022.
وسبق أن خصص سموتريتش في ديسمبر/كانون الأول 2025 نحو 843 مليون دولار لتعزيز الاستيطان في الضفة على مدى 5 سنوات، في ما وصفته صحيفة" يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية بأنه شكل من أشكال" الضم الفعلي".
كما تعهد مرارًا بمنع قيام دولة فلسطينية، وطالب بأن تضم إسرائيل نحو 82 بالمئة من مساحة الضفة.
وتقدّر حركة" السلام الآن" اليسارية الإسرائيلية وجود نحو نصف مليون مستوطن في الضفة، إضافة إلى 250 ألف مستوطن في المستوطنات المقامة في القدس الشرقية.
ويرى فلسطينيون أن هذه المشاريع تأتي ضمن سياسة إسرائيلية متسارعة لتوسيع الاستيطان ومصادرة الأراضي وفرض وقائع جديدة على الأرض.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية عام 1967 وترفض الانسحاب منها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك