قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الخارجية القطرية: يجب ألا تتم إعاقة المرور عبر مضيق هرمز من قبل أي جهة CNN بالعربية - "ساعدونا في انتشالهم".. عائلات فنزويليين مُرحَّلين من أمريكا تبحث عن ذويها تحت أنقاض الزلزال العربية نت - السياسي الأشهر في بريطانيا يزعم تعرضه للتهديد بالقتل وكالة الأناضول - السودان.. 117 وفاة جراء تفشي الكوليرا في غرب كردفان CNN بالعربية - هبوط اضطراري لطائرة من سلاح الجو الملكي الأردني العربية نت - دخل إسرائيل أثناء "7 أكتوبر".. اغتيال قائد مجموعة بـ"الجهاد " قناة القاهرة الإخبارية - ثقل طاقة مصر الإقليمي.. والعراق يسترد أمواله المنهوبة وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الصيني ورئيس سيشل يتبادلان التهاني بمناسبة الذكرى الـ50 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجزيرة نت - ناسا تطلق مهمة "سويفت بوست" لإنقاذ تلسكوب فضائي من السقوط وكالة الأناضول - أنقرة تستضيف اجتماع مجموعة التخطيط الاستراتيجي بين تركيا وقرغيزيا
عامة

ماذا يعني تطبيق الاتحاد الأوروبي ضريبة على الطرود المستوردة؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين

سيبدأ الاتحاد الأوروبي غداً الأربعاء تطبيق ضريبة تبلغ ثلاثة يوروهات (3,40 دولارات) على الطرود الرخيصة التي تدخل الكتلة المكونة من 27 دولة بهدف كبح التدفق الهائل للسلع منخفضة القيمة الآتية على نحوٍ رئي...

سيبدأ الاتحاد الأوروبي غداً الأربعاء تطبيق ضريبة تبلغ ثلاثة يوروهات (3,40 دولارات) على الطرود الرخيصة التي تدخل الكتلة المكونة من 27 دولة بهدف كبح التدفق الهائل للسلع منخفضة القيمة الآتية على نحوٍ رئيسيّ من الصين.

وذكرت المفوضية الأوروبية، المسؤولة عن السياسة التجارية للاتحاد الأوروبي، أن هذه الخطوة تهدف إلى خفض العبء المالي الواقع على الرسوم الجمركية بعد الارتفاع الهائل في الواردات، بالإضافة إلى معالجة الأخطار الأمنية الناجمة عن البضائع التي لم تخضع للتفتيش.

ودخل إلى الكتلة في العام الماضي حوالى 6 مليارات طرد تجاري صغير من الخارج، جاء معظمها من الصين، وبشكل متزايد عبر منصات شهيرة مثل" شي إن" و" تيمو"، مقارنة بـ4,6 مليارات طرد في العام 2024.

سيلغي الاتحاد الأوروبي إعفاء جمركياً ممنوحاً للطرود التي تقل قيمتها عن 150 يورو، ويفرض رسماً موقتاً يبلغ ثلاثة يوروهات على كل سلعة.

لن تكون هذه الرسوم على كل منتج بحد ذاته، بل بناء على نوع البضائع.

على سبيل المثال، إذا اشترى مستورد خمسة قمصان، يدفع ثلاثة يوروهات فقط.

أما إذا اشترى قميصاً واحداً وساعة يد، فيدفع ستة يوروهات لأنّ السلعتَين مختلفتان.

ورغم أنّ بروكسل اقترحت فرض هذا الرسم العام الماضي، لم ترغب بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في الانتظار وفرضت رسوماً جمركية خاصة بها.

وقال مسؤول أوروبي رفيع المستوى إنه يتعيّن على دول الاتحاد الأوروبي التوقف عن فرض رسومها الخاصة.

وستبقى هذه الرسوم الثابتة سارية المفعول حتى الأول من يوليو/ تموز 2028، لتطبق بعد ذلك الرسوم الجمركية المعتادة بناء على نوع السلع.

وكانت الولايات المتحدة ألغت إعفاء مشابها، ومن المقرر أن تحذو بريطانيا حذوها.

لماذا اتّخذ الاتحاد الأوروبي هذا الإجراء؟تؤكد بروكسل أنّ هذا الإجراء لا يستهدف الصين ولا أي دولة أخرى، بل يتعلق بتهيئة بيئة تنافسية عادلة ومتكافئة للجميع.

وقال المسؤول الأوروبي" الأمر يتعلق بتطبيق القواعد نفسها على شركاتنا وعلى السلع التي تدخل أراضينا وتباع عبر الإنترنت".

وتقول المفوضية الأوروبية إنّ إدارة الجمارك تواجه ضغطاً هائلاً جراء تدفق الطرود الصغيرة الآتية من الخارج، ونظراً إلى الشعبية الكبيرة التي تحظى بها التجارة الإلكترونية، فإن الإعفاء الجمركي الحالي يمنح المستوردين ميزة تنافسية غير عادلة.

وتوضح الشركات الأوروبية أيضاً أنها ملزمة تطبيق قواعد الاتحاد الأوروبي الصارمة، لافتة إلى بيانات تظهر أنّ عدداً كبيراً من المنتجات الآتية من الخارج لا تتطابق مع المعايير الأوروبية.

وكشفت عمليات تفتيش أجريت في كل أنحاء الاتحاد الأوروبي عام 2025، أنّ أكثر من 60% من السلع المستوردة مثل الألعاب ومستحضرات التجميل والإلكترونيات، تحتوي على مكونات محظورة أو تفتقر إلى ملصقات البيانات أو وثائق السلامة المطلوبة.

وقال رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي بيرند لانغه إنّ" الوضع لا يمكن السيطرة عليه، وأصبح من المستحيل تقريباً إجراء عمليات تفتيش طبيعية".

وأشار إلى بيانات تظهر أن الطرود الصغيرة الآتية من الخارج ازدادت أكثر من أربع مرات منذ العام 2022 بحيث ارتفعت من 1,39 مليار طرد إلى 5,88 مليارات طرد عام 2025.

يؤكد الاتحاد الأوروبي أنّ هذا الرسم سيدفعه المستورد، وليس المستهلك.

وقال المسؤول الأوروبي رفيع المستوى إنّ" المستهلكين الذين يتسوقون عبر الإنترنت ليسوا مسؤولين قانوناً عن دفع الرسوم الجمركية" لكنه حذّر من أن المنصات الرقمية قد تقرر تحميل هذه الكلفة للمستهلك.

وسيكون الاتحاد الأوروبي أيضاً بالمرصاد لأي محاولات للالتفاف على القرار، بالإضافة إلى أي مساعٍ لإعادة توجيه مسار الطرود الصغيرة إلى الكتلة عبر دول مثل سويسرا.

وتدرس بعض الشركات العملاقة في مجال التجارة الإلكترونية إمكان بناء مستودعات لها داخل أوروبا، بهدف استيراد البضائع بكميات ضخمة وشحنها بسهولة أكبر في أنحاء القارة.

في مسعى لتعزيز تتبع البضائع، سيلزم الاتحاد الأوروبي المزودين تقديم تفاصيل مرجعية عن المنتجات اعتباراً من الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، كما يخطط الاتحاد الأوروبي لفرض رسوم معالجة يبدأ تطبيقها في نوفمبر من العام الحالي لمساعدة إدارة الجمارك على تغطية تكاليفها المتزايدة الناجمة عن التدفق المستمر للطرود.

ولم تحدد قيمة هذا الرسم بعد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك