الجزيرة نت - كرة القدم ليست مجرد لعبة القدس العربي - بيكفورد: لاعبو إنكلترا مستعدون للمحاربة من أجل توخيل وكالة الأناضول - قورتولموش: هجمات إسرائيل ضد لبنان وسوريا انتهاك واضح للقانون الدولي العربية نت - بعد نحو 5 أعوام من مغادرتها المنصب.. ميركل تحصل على لوحة رسمية قناة الجزيرة مباشر - Russian Authorities: Two Killed in Ukrainian Drone Attacks on Areas Southeast of Moscow Euronews عــربي - الذكاء الاصطناعي يساعد العلماء على قراءة بردية احترقت بثوران فيزوف وكالة الأناضول - "الفساد والسلاح والتجديد".. لاءات الزيدي تعيد ترتيب أولويات العراق العربية نت - "العربية.نت" تنشر تفاصيل مركز ذاكرة الثقافة السعودية القدس العربي - بن غفير بنهجه الانتخابي: بلغت الجريمة في الوسط العربي إلى 167 قتيلاً حتى الآن القدس العربي - نوير يعلن نهاية مسيرته الدولية بشكل نهائي
عامة

الأسواق تترقب تداعيات تطبيق الضريبة الأوروبية على الطرود المستوردة

العربية.نت  | العراق
1

سيبدأ الاتحاد الأوروبي غداً الأربعاء تطبيق ضريبة تبلغ ثلاثة يورو" 3. 4 دولار" على الطرود الرخيصة التي تدخل الكتلة المكونة من 27 دولة بهدف كبح التدفق الهائل للسلع المنخفضة القيمة الآتية بشكل رئيسي من ا...

سيبدأ الاتحاد الأوروبي غداً الأربعاء تطبيق ضريبة تبلغ ثلاثة يورو" 3.

4 دولار" على الطرود الرخيصة التي تدخل الكتلة المكونة من 27 دولة بهدف كبح التدفق الهائل للسلع المنخفضة القيمة الآتية بشكل رئيسي من الصين.

وذكرت المفوضية الأوروبية، المسؤولة عن السياسة التجارية للاتحاد الأوروبي، أن هذه الخطوة تهدف إلى خفض العبء المالي الواقع على الرسوم الجمركية بعد الارتفاع الهائل في الواردات، بالإضافة إلى معالجة الأخطار الأمنية الناجمة عن البضائع التي لم تخضع للتفتيش.

ودخل إلى الكتلة في العام الماضي حوالي 6 مليارات طرد تجاري صغير من الخارج، جاء معظمها من الصين، وبشكل متزايد عبر منصات شهيرة مثل" شي إن" و" تيمو"، مقارنة بنحو 4.

6 مليار طرد في عام 2024، وفقاً لوكالة" فرانس برس".

وسيلغي الاتحاد الأوروبي إعفاءً جمركياً ممنوحاً للطرود التي تقل قيمتها عن 150 يورو، ويفرض رسماً مؤقتاً يبلغ 3 يورو على كل سلعة، ولن تكون هذه الرسوم على كل منتج بحد ذاته، بل بناء على نوع البضائع، وعلى سبيل المثال، إذا اشترى مستورد خمس قمصان، يدفع ثلاثة يورو فقط، أما إذا اشترى قميصاً واحداً وساعة يد، يدفع ستة يورو لأن السلعتين مختلفتان.

ورغم أن بروكسل اقترحت فرض هذا الرسم العام الماضي، لم ترغب بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في الانتظار وفرضت رسوماً جمركية خاصة بها، وقال مسؤول أوروبي رفيع المستوى إنه يتعين على دول الاتحاد الأوروبي التوقف عن فرض رسومها الخاصة.

وستبقى هذه الرسوم الثابتة سارية المفعول حتى الأول من يوليو 2028، لتطبق بعد ذلك الرسوم الجمركية المعتادة بناءً على نوع السلع، وكانت الولايات المتحدة ألغت إعفاءً مشابهاً، ومن المقرر أن تحذو بريطانيا حذوها.

لماذا اتخذ الاتحاد الأوروبي هذا الإجراء؟تؤكد بروكسل أن هذا الإجراء لا يستهدف الصين ولا أي دولة أخرى، بل يتعلق بتهيئة بيئة تنافسية عادلة ومتكافئة للجميع.

وقال المسؤول الأوروبي: " الأمر يتعلق بتطبيق القواعد نفسها على شركاتنا وعلى السلع التي تدخل أراضينا وتباع عبر الإنترنت".

وتقول المفوضية الأوروبية إن إدارة الجمارك تواجه ضغطاً هائلاً جراء تدفق الطرود الصغيرة الآتية من الخارج، ونظراً إلى الشعبية الكبيرة التي تحظى بها التجارة الإلكترونية، فإن الإعفاء الجمركي الحالي يمنح المستوردين ميزة تنافسية غير عادلة.

وتوضح الشركات الأوروبية أيضاً أنها ملزمة بتطبيق قواعد الاتحاد الأوروبي الصارمة، لافتة إلى بيانات تظهر أن عدداً كبيراً من المنتجات الآتية من الخارج لا تتطابق مع المعايير الأوروبية.

وكشفت عمليات تفتيش أجريت في كل أنحاء الاتحاد الأوروبي عام 2025، أن أكثر من 60% من السلع المستوردة مثل الألعاب ومستحضرات التجميل والإلكترونيات، تحتوي على مكونات محظورة أو تفتقر إلى ملصقات البيانات أو وثائق السلامة المطلوبة.

وقال بيرند لانغه، رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي إن" الوضع لا يمكن السيطرة عليه، وأصبح من المستحيل تقريباً إجراء عمليات تفتيش طبيعية".

وأشار إلى بيانات تظهر أن الطرود الصغيرة الآتية من الخارج ازدادت أكثر من أربع مرات منذ عام 2022 بحيث ارتفعت من 1.

39 مليار طرد إلى 5.

88 مليار طرد عام 2025.

يؤكد الاتحاد الأوروبي أن هذا الرسم سيدفعه المستورد، وليس المستهلك، وقال المسؤول الأوروبي الرفيع المستوى إن" المستهلكين الذين يتسوقون عبر الإنترنت ليسوا مسؤولين قانوناً عن دفع الرسوم الجمركية" لكنه حذّر من أن المنصات الرقمية قد تقرر تحميل هذه الكلفة للمستهلك.

وسيكون الاتحاد الأوروبي أيضاً بالمرصاد لأي محاولات للالتفاف على القرار، بالإضافة إلى أي مساعٍ لإعادة توجيه مسار الطرود الصغيرة إلى الكتلة عبر دول مثل سويسرا.

وتدرس بعض الشركات العملاقة في مجال التجارة الإلكترونية إمكان بناء مستودعات لها داخل أوروبا، بهدف استيراد البضائع بكميات ضخمة وشحنها بسهولة أكبر في أنحاء القارة.

في مسعى لتعزيز تتبع البضائع، سيلزم الاتحاد الأوروبي المزودين بتقديم تفاصيل مرجعية عن المنتجات اعتباراً من الأول من نوفمبر 2026.

كما يخطط الاتحاد الأوروبي لفرض رسوم معالجة يبدأ تطبيقها في نوفمبر من العام الحالي لمساعدة إدارة الجمارك على تغطية تكاليفها المتزايدة الناجمة عن التدفق المستمر للطرود، ولم تحدد قيمة هذا الرسم بعد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك