قال حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبيوف عبر" تيليغرام"، إن طفلاً يبلغ من العمر ستة أشهر لقي حتفه بعد سقوط حطام طائرة مسيرة على مبنى في المنطقة اليوم الثلاثاء.
وأضاف أن الرضيع نقل من المبنى برفقة طفل آخر وناجيين، لكنه توفي في طريقه إلى المستشفى.
وفي منطقة بيلجورود الروسية، قالت السلطات إن رجلاً آخر قتل خلال الليل جراء هجوم أوكراني بطائرات مسيرة.
وسخر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الإثنين من الحملة العسكرية الروسية، قائلاً إن الكرملين حدد وأرجأ، على مدار أكثر من أربع سنوات، 15 موعداً نهائياً للاستيلاء على منطقة دونباس الشرقية.
وجاءت تصريحات زيلينسكي رداً على رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لما وصفه بأنه اقتراح أوكراني بالتخلي عن الضربات بعيدة المدى وتخفيف حدة القتال.
وقال إن تصريحات بوتين تظهر أنه منفصل عما يشعر به الروس الذين يواجهون طوابير طويلة أمام محطات الوقود، وهو ما يرتبط بحملة الضربات الأوكرانية على أهداف في صناعة النفط.
وأضاف في خطابه المصور الليلي" حتى دولة منتجة للنفط، أو 'محطة وقود' مثلما يطلق على روسيا غالباً، تواجه الآن نقصاً في الوقود".
وأردف" هذه نتيجة مباشرة للحرب.
واحدة من عواقب عديدة.
وهي أيضاً مثال على كيفية رد أوكرانيا بدقة، وليس من خلال الإرهاب".
وأوضح زيلينسكي باستفاضة ما وصفه بأنه 15 موعداً حدده الكرملين - ثم أرجأه لاحقاً - على مدار 4 سنوات للاستيلاء على 4 مناطق في شرق أوكرانيا، هي دونيتسك ولوغانسك في دونباس، وزابوريجيا وخيرسون.
وقال" لا تزال القيادة السياسية الروسية مهووسة بمنطقة دونباس.
وإذا لم تُنهِ روسيا الحرب، فسيتعين عليها تأجيل ذلك الموعد النهائي مرة أخرى".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وفي الأسابيع التي أعقبت الهجوم على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، حاولت القوات الروسية في البداية التقدم نحو العاصمة كييف، لكنها انسحبت عندما فشلت في إكمال ذلك التقدم وركزت جهودها على الاستيلاء على دونباس.
واستولت روسيا على كامل منطقة لوغانسك وأجزاء كبيرة من منطقتي دونيتسك وزابوريجيا.
وعلى رغم أن قوات موسكو تتحرك ببطء غرباً عبر منطقة دونيتسك، يقول المسؤولون الأوكرانيون إن التقدم تباطأ بشدة في الوقت الذي تكثف فيه أوكرانيا حملتها من الضربات بالطائرات المسيرة متوسطة وطويلة المدى.
وفي مقابلة تلفزيونية الأحد قال بوتين إن القوات الروسية ستواصل السعي إلى تحقيق هدفها في ساحة المعركة المتمثل في الاستيلاء الكامل على المناطق الأوكرانية الأربع.
وأقر بأن الروس يعانون نقصاً في الوقود، لكنه رفض ما قال إنه اقتراح أوكراني جديد لكبح الأعمال القتالية، واصفاً إياه بأنه حيلة لتخفيف الضغط على جيش كييف.
ولم يعلق زيلينسكي على ما وصفه الرئيس الروسي بأنه اقتراح جديد.
وكان كتب هذا الشهر رسالة مفتوحة إلى بوتين يدعوه فيها إلى عقد لقاء ثنائي.
وقال زيلينسكي إن أوكرانيا قدمت بالفعل مقترحات للتحرك نحو إنهاء الحرب" وروسيا ترفضها في كل مرة".
أعلن رئيس بلدية موسكو في وقت مبكر اليوم الثلاثاء اعتراض 46 مسيرة أطلقت باتجاه العاصمة الروسية من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار حتى الآن.
وفي رسائل متتالية على" تيليغرام" تحدث سيرغي سوبيانين عن تصدي الدفاعات الجوية لـ9 موجات من المسيرات وتدميرها أثناء توجهها نحو المدينة.
وأوضح أن فرق إنقاذ انتشرت في المناطق التي سقط فيها حطام المسيرات من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وكثفت أوكرانيا في الأشهر الأخيرة ضرباتها على الأراضي الروسية، بما في ذلك موسكو، وأحياناً في مناطق بعيدة جداً من الحدود مستهدفة خصوصاً بنى تحتية للنقل ومنشآت لتخزين النفط والغاز، في محاولة لتجفيف منابع القدرة الروسية على تمويل هجومها الذي شنته في فبراير 2022.
كذلك، تواصل روسيا قصف أوكرانيا بشكل شبه يومي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك