الجزيرة نت - الدوحة تجمع واشنطن وطهران.. هل تبدأ مرحلة جديدة من المفاوضات؟ الجزيرة نت - ما لغز الهاتف الإسرائيلي الذي وُجد في ريف درعا؟ الجزيرة نت - بعد 25 ألف محاكاة.. توقعات الذكاء الاصطناعي لمباراة بلجيكا والسنغال فرانس 24 - في عملية هي الأولى من نوعها... الناسا تطلق مهمة روبوتية لإنقاذ التلسكوب "سويفت" روسيا اليوم - واشنطن بوست: البيت الأبيض منح عقدا بـ500 مليون دولار لبناء قاعة رقص في الجناح الشرقي دون مناقصة فرانس 24 - كأس العالم 2026: من المكسيك إلى الرباط.. فرحة الجماهير المغربية بعد الفوز على هولندا روسيا اليوم - ألمانيا وهولندا تدشنان مركز قيادة عسكريا في إستونيا لـ "ردع روسيا" قناة التليفزيون العربي - عقدة دونباس .. مستقبل الإقليم يحسم مصير الحرب الروسية الأوكرانية قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية | الجيش اللبناني يبحث مهامه ضمن اتفاق الإطار مع إسرائيل فرانس 24 - مدينة "ياس ووتروورلد" المائية تسجل رقما قياسيا في غينيس لأكبر عدد من المنزلقات
عامة

الثلاثي المفقود (الاستقالة. الاقالة. المحاسبة) (١)

سودانايل الإلكترونية
1

(نعلم أنه لا يوجد أبدا من يُمسِكُ بالسلطة وفي نيته التخلي عنها طواعيةً)التخلي عن السلطة عبارة محذوفة لدى الأغلبية الذين تحكموا في أمور البلاد والعباد، لا يعترف المسؤول بالاخفاق و الفشل هل نتوقع أن ت...

(نعلم أنه لا يوجد أبدا من يُمسِكُ بالسلطة وفي نيته التخلي عنها طواعيةً)التخلي عن السلطة عبارة محذوفة لدى الأغلبية الذين تحكموا في أمور البلاد والعباد، لا يعترف المسؤول بالاخفاق و الفشل هل نتوقع أن تحدث معجزة تجعل تقديم الاستقالة ثقافة و اسلوب حضاري يقود إلى البناء والتعمير؟لماذا لا يشعر المسؤول بفشله؟نسمع بروساء وزراء و وزراء قدموا استقالتهم لأنهم عجزوا في تقديم برامج تخفف معاناة المواطن،أعجبتني مقولة رئيس وزراء نيو زيلندا جون كي عندما قال (إن القادة الجيدين يعرفون متى يجب عليهم الرحيل، وقد حان الوقت بالنسبة لي للقيام بذلك)اين نحن من هؤلاء الذين يعلنون استقالتهم، مجرد مخالفة بسيطة تعد فساد يتطلب تقديم الاستقالة المسؤول لدينا يمتلك استثمارات و شركات وارصدة ورواح الفساد تفوح منه لا يقدم استقالته ولا تتم اقالته ولا محاكمته ويتمسك بمنصبة، بل يصل مرحلة يهدد إذا تمت اقالته.

ادب الاستقالة غير متداول لدينا الجميع يتشبثون بالسلطة رغم ضعفهم إلذي قاد البلاد إلى الانهيار التام، كل ذلك وراءه غياب دولة القانون والشفافية ووالخ.

سقوط كلمة استقالة من قاموس الجميع تؤكد آن السلطة همهم وليس الوطن ولا المواطن.

تغيب ثقافة الاستقالة لان الحس الوطنى معدوم، عندما يشعر بفشله في حل الأزمات يقدم المبررات والتبريرات دون الاعتراف بأنه اخفق.

لو يعلم التخلي عن المنصب والاعتراف بالأخطاء يزيد من رصيده و ينال الاحترام.

معظم الدول الحضارية عندما يفقد المواطن الثقة في مسؤول يسار ع بترك السلطة والعودة لحياته الطبيعية دون الانزلاق في إشعال الفتن.

الواقع يؤكد إننا نحلم بالمستحيل ان نشهد استقالة مسؤول.

المؤسف لايوجد من يتحمل تبعات فشله ولا يعترف بأن سياساته كانت وراء الانهيارات المتعددة.

الدول التى تستند على القانون مجرد حادث يؤدي إلى الاستقالة لدينا يموت الطلاب غرقا لعدم توفير وسيلة نقل أو بناء مدرسة و تحصد الشوارع الأسر دون أن يحرك ذلك وزير و لا يستقيل و لا يعترف بالفشل ولا يبادر ب اصلاحه.

نفتقد إلوطنية والنزاهة و الحرص على المال العام.

لماذا عندما يشعر بأنه غير مناسب للمنصب لا يقدم استقالته؟ مشكلتنا الكبرى المحاصصات والاتفاقيات إلتى تمثل قيود مكبلة لكافة القوانين مهما بلغ فساد المسؤول أو فشله لا يقدم استقالته ولا تتم اقالته كما قال ابن خلدون (آفة العرب الرئاسة).

انهيار العملة تؤكد فشل السياسات الاقتصادية إلتى تحتم الاستقالة.

يقال ان لعنة فتنة السلطة هي المرض الذي يلازم البعض.

مهما يحدث من باخفاقات لا يصلون مرحلة التخلي عن السلطة(ثلاثة تهدم أركان المجتمعات؛نفي العقول، وتسييد الجهلاء،الثلاثة اجتمعوا في بلادي.

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك