الجزيرة نت - حكم صادم لمخرج "47 رونين".. ماذا فعل كارل رينش بأموال نتفليكس؟ العربية نت - مصرع 13 طفلاً في انقلاب "تروسيكل" بمصر رويترز العربية - شركة نرويجية تزود الكويت بمنظومة دفاعية قيمتها 400 مليون دولار وكالة الأناضول - فرق الإطفاء التركية تسيطر على حريق غابات في بورصا CNN بالعربية - من التألق بالملاعب إلى "ترند" الإنترنت.. لماذا يجذب هالاند اهتمام الجماهير؟ وكالة الأناضول - اتفاق تركي سوري للتعاون في مجال إدارة الكوارث والطوارئ الجزيرة نت - دراسة: هذه التمارين تقلل من مخاطر إصابة المرأة بأمراض القلب العربية نت - فانس وروبيو.. أداتا ترامب لإدارة مفاوضات إيران الجزيرة نت - "رقصت فرحاً".. وزير أمريكي يعترف باحتفاله بخروج إيران من كأس العالم CNN بالعربية - إيران تعلن ما سيبحثه وفدها مع القطريين في الدوحة
عامة

أكثر من ربع كبار السن في الأردن بلا راتب تقاعدي أو مساعدات اجتماعية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين

دعا مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية (مؤسسة مجتمع مدني) في الأردن الجهات المعنية إلى استحداث نظام وطني يضمن حداً أدنى من الدخل لكبار السن الذين لا يحصلون على أي راتب تقاعدي أو مصدر دخل من...

دعا مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية (مؤسسة مجتمع مدني) في الأردن الجهات المعنية إلى استحداث نظام وطني يضمن حداً أدنى من الدخل لكبار السن الذين لا يحصلون على أي راتب تقاعدي أو مصدر دخل منتظم، لا سيما أنّ ربع كبار السن في المملكة بلا دخل منتظم، مما يمثل إحدى أبرز الفجوات في منظومة الحماية الاجتماعية، ويجعلهم أكثر عرضة للفقر والعزلة والعنف والاستغلال.

وقال المركز في تقرير أصدره، اليوم الثلاثاء، عن واقع الحماية الاجتماعية لهذه الفئة، وأبرز التحديات التي تواجهها، إنّ الأردن يشهد تحوّلاً ديمغرافياً متسارعاً يتمثل في الارتفاع التدريجي في أعداد كبار السن، إذ يبلغ عدد سكان الأردن نحو 12 مليون نسمة، يشكّل كبار السن ممن تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر ما نسبته 5.

5% من إجمالي السكان، مع توقعات بارتفاع هذه النسبة إلى 16.

6% بحلول عام 2050، الأمر الذي يتطلب إعادة توجيه السياسات العامة لتطوير منظومة الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية والاجتماعية، بما يضمن استجابة أكثر عدالة واستدامة لاحتياجاتهم.

نسبة كبار السن في الأردن حسب التغطية التقاعدية والاجتماعيةأُنشئ هذا الرسم البياني بواسطة الذكاء الاصطناعيوأوضح أنّ جزءاً من التحديات التي يواجهها كبار السن يعود إلى اختلالات تراكمت خلال سنوات العمل، إذ وصل كثير منهم إلى مرحلة الشيخوخة دون حقوق تقاعدية كافية أو دون أي مصدر دخل منتظم، نتيجة العمل في القطاع غير المنظم أو ضعف الشمول بالضمان الاجتماعي أو عدم استكمال شروط استحقاق الرواتب التقاعدية، الأمر الذي جعل الفقر في الشيخوخة امتداداً لمسارات عمل غير مستقرة، وليس نتيجة التقدم في العمر بحد ذاته.

وبيّن أنّ 52% فقط من كبار السن مشمولون بأنظمة التقاعد أو الضمان الاجتماعي، فيما يتلقى 21% منهم مساعدات اجتماعية من صندوق المعونة الوطنية أو وزارة التنمية الاجتماعية، بينما يبقى 27% خارج هاتين المظلتين معاً، دون أي راتب تقاعدي أو مساعدات اجتماعية.

وأوضح أنّ متوسط الدخل التقاعدي يبلغ نحو 400 دينار (564 دولاراً) شهرياً، في حين يقدّر كبار السن احتياجاتهم الأساسية بما يتراوح بين 500 و800 دينار (700 و1128دولاراً) شهرياً، وهو ما يعكس فجوة واضحة بين الدخل المتاح وتكاليف المعيشة.

كبار السن أمام" العنف الاقتصادي"وتناول التقرير" العنف الاقتصادي" باعتباره أحد أبرز التحديات التي تواجه كبار السن، موضحاً أنّ بعضهم يتعرض للضغط للتنازل عن ممتلكاته أو التحكم بأمواله وحقوقه المالية، لا سيما في ظل اعتمادهم بشكل كبير على الآخرين، الأمر الذي يستدعي تعزيز الحماية القانونية والاقتصادية لهذه الفئة.

وأشار إلى أن البرامج الحالية لدعم الفقراء، وعلى رأسها صندوق المعونة الوطنية، رغم أهميتها، لا تصل إلى جميع كبار السن الأكثر حاجة، نتيجة اعتماد معايير استهداف قد لا تعكس واقعهم الاقتصادي، خاصة في الحالات التي يمتلك فيها كبير السن أصولاً غير مدرة للدخل أو يقيم مع أحد أفراد أسرته دون أن يمتلك دخلاً فعلياً، داعياً إلى مراجعة معايير الاستحقاق بما يراعي خصوصية مرحلة الشيخوخة.

ولفت التقرير إلى تنامي تحديات العزلة الاجتماعية والإهمال عند كثير من كبار السن في ظل التحولات الديمغرافية والاجتماعية التي شهدها المجتمع الأردني، وتراجع أنماط الرعاية التقليدية، إضافة إلى محدودية خدمات الرعاية المنزلية والدعم المجتمعي، الأمر الذي يؤثر في الصحة النفسية والجسدية لكبار السن ويحد من اندماجهم في المجتمع.

وبحسب التقرير، فإنّ العنف وسوء المعاملة بحق كبار السن لم يعد يقتصر على العنف النفسي والاقتصادي، بل قد يصل أحياناً إلى العنف الجسدي، مبيناً أن ضعف آليات الرصد والإبلاغ، ومحدودية خدمات الحماية، وغياب إطار قانوني متخصص، يحد من قدرة المؤسسات على الوقاية من هذه الانتهاكات والتعامل معها بفاعلية.

وأوصى التقرير بتبني حزمة متكاملة من السياسات، في مقدمتها استحداث نظام وطني لغير المشمولين بأنظمة التقاعد المختلفة، ومراجعة معايير الاستهداف في برامج الدعم النقدي، وتطوير خدمات الرعاية المجتمعية والمنزلية، وتعزيز الحماية القانونية من العنف الاقتصادي وسوء المعاملة، وإنشاء نظام وطني لرصد حالات العنف والإهمال، إلى جانب توسيع قاعدة البيانات والدراسات المتعلقة بأوضاع كبار السن.

وشدد على أنّ التعامل مع قضايا كبار السن يجب أن ينطلق من منظور حقوق الإنسان والحماية الاجتماعية، باعتبارهم أصحاب حقوق وليسوا مجرد متلقين للمساعدات، مشدداً على أن توفير الأمن الاقتصادي والاجتماعي لهم يمثل استثماراً في العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، ويعزز قدرتهم على العيش بكرامة واستقلالية والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك