الجزيرة نت - "سنجد الموت فقط".. فرق الإنقاذ في فنزويلا توقف عملياتها القدس العربي - أحفاد أم كلثوم يقاضون كاتباً زعم أنها كانت مثليّة سكاي نيوز عربية - هل ترتدي العدسات اللاصقة؟ احذر 3 أخطاء تهدد عينيك قناة التليفزيون العربي - المنتخب المغربي.. ثورة رياضية نتاج لاستثمارات اقتصادية وسنوات من التخطيط │ اقتصادكم قناة الحرة - من يسيطر على جنوب لبنان؟ | السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون قناة الجزيرة مباشر - Ibrahimi Mosque: Israeli construction work and the ongoing ban on the call to prayer CNN بالعربية - عائلة أردنيين قُتلا في زلزال فنزويلا تترقب إجلاء بقية أفرادها إلى عمّان الجزيرة نت - بلومبيرغ: الإمارات تراجع تسعير نفطها البحري CNN بالعربية - الحكومة البريطانية "تعتزم التدخل" في صفقة اندماج "باراماونت" وWBD قناة التليفزيون العربي - يثير قلق واشنطن.. النووي الإيراني يربك حسابات ترمب والحزب الجمهوري يكشف عن مخاوفه
عامة

تطورات متسارعة في السودان.. القوة المشتركة تعلن تحرير كُلبس بغرب دافور.. الجيش يستعيد منطقتين في النيل الأزرق بعد معارك ضارية.. الحكومة تمدد فتح معبر أدري.. ونازحو شمال دارفور يواجهون أزمة غذاء خانقة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

شهدت الساحة السودانية، تطورات عسكرية وإنسانية متزامنة تعكس تعقيدات المشهد الميداني في ظل استمرار الحرب بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع، إذ أعلنت القوة المشتركة المتحالفة مع القوات المسلحة است...

شهدت الساحة السودانية، تطورات عسكرية وإنسانية متزامنة تعكس تعقيدات المشهد الميداني في ظل استمرار الحرب بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع، إذ أعلنت القوة المشتركة المتحالفة مع القوات المسلحة استعادة مدينة كُلبس الاستراتيجية بولاية غرب دارفور بعد معارك وصفت بالحاسمة، فيما أعلن الجيش السوداني تحقيق تقدم جديد في إقليم النيل الأزرق باستعادة منطقتين استراتيجيتين عقب مواجهات مع تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.

وفي المقابل، برز البعد الإنساني للأزمة بصورة أكثر حدة، مع تصاعد شكاوى النازحين في مخيم" مسل" بمحلية طويلة في شمال دارفور من نقص الغذاء وتراجع المساعدات الإنسانية، بينما أعلنت الحكومة السودانية تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد ثلاثة أشهر إضافية لضمان استمرار تدفق الإغاثة الإنسانية إلى إقليمي دارفور وكردفان.

القوة المشتركة تعلن استعادة مدينة كُلبس بعد نحو عامين من سيطرة الدعم السريعأعلنت القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني، الاثنين، تحرير مدينة كُلبس بولاية غرب دارفور بالكامل، بعد معارك عنيفة خاضتها ضد قوات الدعم السريع.

ويعد هذا التطور من أبرز التحولات العسكرية في غرب دارفور، إذ كانت قوات الدعم السريع قد سيطرت على المدينة في أكتوبر 2024 عقب مواجهات عنيفة مع القوة المشتركة، لتظل تحت سيطرتها قرابة عامين.

وتكتسب كُلبس أهمية خاصة باعتبارها معقلاً تاريخياً لقبيلة القمر، وتضم المقر الرئيسي لسلطنة القبيلة، كما تقع على بعد نحو 130 كيلومتراً شمال غرب مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور التي تخضع لسيطرة الدعم السريع منذ نوفمبر 2023.

وقال المتحدث باسم القوة المشتركة، متوكل وكيل، إن القوات تمكنت، بالتنسيق مع القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، من تحرير محلية كلبس بالكامل، مؤكداً أن العمليات العسكرية أسفرت عن إلحاق خسائر كبيرة بقوات الدعم السريع في الأرواح والعتاد، فيما تتواصل عمليات ملاحقة العناصر المنسحبة وتأمين المدينة ومحيطها.

وأوضح أن العملية تأتي ضمن خطة أوسع تهدف إلى استعادة بقية المناطق الواقعة تحت سيطرة الدعم السريع، وصولاً إلى بسط سيادة الدولة على كامل الأراضي السودانية.

كما ناشدت القوة المشتركة المواطنين في المناطق القريبة من العمليات العسكرية الابتعاد عن مناطق الاشتباكات وعدم الاقتراب من الأجسام والمتفجرات ومخلفات الحرب حفاظاً على سلامتهم.

كُلبس.

موقع استراتيجي في غرب دارفورتمثل مدينة كُلبس إحدى أهم المناطق الواقعة شمال غرب ولاية غرب دارفور، ليس فقط بسبب موقعها الجغرافي القريب من الحدود التشادية، وإنما أيضاً لرمزيتها الاجتماعية باعتبارها مركز سلطنة قبيلة القمر.

وخلال توسع قوات الدعم السريع في غرب دارفور عقب اندلاع الحرب في أبريل 2023، تمكنت قيادات سلطنة القمر من التوصل إلى تفاهمات حالت دون مهاجمة المدينة في البداية، رغم سيطرة الدعم السريع على عدد من المدن والقرى المجاورة، قبل أن تسقط المدينة لاحقاً في أكتوبر 2024.

الجيش يعلن استعادة منطقتي مقجة وسركم بالنيل الأزرقوفي تطور ميداني آخر، أعلن الجيش السوداني استعادة منطقتي مقجة وسركم بإقليم النيل الأزرق عقب معارك مباشرة مع تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.

وقالت قيادة الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين إن العملية العسكرية نُفذت ضمن العمليات المستمرة، وانتهت بسيطرة القوات المسلحة على المنطقتين وتراجع القوات المهاجمة من مواقع القتال.

وأوضح الجيش أن العملية جاءت وفق خطة ميدانية محكمة وبمشاركة القوات المساندة، وأسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف الخصوم، بينما تتواصل عمليات التمشيط لتأمين المناطق التي تمت استعادتها.

أهمية المناطق المستعادة في النيل الأزرقتقع سركم شمال شرقي مدينة الكرمك، وعلى بعد نحو 11 كيلومتراً من منطقة سالي التي تُعد أحد أهم المراكز العملياتية في القطاع الشرقي للإقليم.

أما مقجة فتقع غرب منطقة دندرو العسكرية، التي تُصنف باعتبارها من أهم المراكز العسكرية في القطاع الأوسط.

وبحسب مصدر عسكري تحدث لـ" سودان تربيون"، فإن الهدف من العملية يتمثل في توسيع الدائرة الأمنية حول منطقتي سالي ودندرو باعتبارهما نقطتين استراتيجيتين لتأمين مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق.

وتبعد منطقة سالي نحو 150 كيلومتراً جنوب شرق الدمازين، بينما تقع دندرو على مسافة تقارب 90 كيلومتراً جنوب المدينة.

وأكد الجيش استمرار انتشاره الميداني لمنع أي محاولات لإعادة تمركز القوات المنسحبة، مشدداً على مواصلة العمليات حتى استكمال السيطرة على المنطقة بالكامل.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تمكن تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية من تحقيق تقدم ميداني في المناطق الشرقية للإقليم، والسيطرة على مدينة الكرمك الحدودية مع إثيوبيا خلال شهر مارس الماضي.

الحكومة تمدد فتح معبر أدري أمام المساعدات الإنسانيةبالتزامن مع التطورات العسكرية، أعلنت الحكومة السودانية تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد لمدة ثلاثة أشهر، اعتباراً من 1 يوليو 2026 وحتى 30 سبتمبر 2026.

وقالت وزارة الخارجية إن القرار جاء بعد استكمال الأمم المتحدة ترتيبات آلية الرصد والمراقبة الخاصة بالمعبر، بما يعزز الشفافية ويضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها.

وأوضحت الوزارة أن الحكومة دأبت على تمديد فتح المعبر كل ثلاثة أشهر منذ 15 أغسطس 2023، بهدف استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى ولايات دارفور وكردفان.

كما جددت الخارجية اتهامها لقوات الدعم السريع باستغلال المعبر في إدخال شحنات أسلحة عبر الأراضي التشادية، مؤكدة في الوقت نفسه التزام الحكومة الكامل بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية.

ويُعد معبر أدري حالياً أحد أهم المنافذ التي تعتمد عليها الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لإيصال الإغاثة إلى ملايين المتضررين في غرب السودان.

كارثة إنسانية تتفاقم في شمال دارفوروفي موازاة التطورات العسكرية، تتواصل الأزمة الإنسانية في إقليم دارفور، حيث شكا نازحو مخيم مسل بمحلية طويلة في شمال دارفور من نقص حاد في الغذاء نتيجة تراجع المساعدات الإنسانية.

وقال مسئولون محليون إن آلاف النازحين، بمن فيهم الفارون من مخيم زمزم ومنطقة تابت والقرى المجاورة، يعانون أوضاعاً معيشية بالغة الصعوبة بعد تراجع حجم المساعدات الغذائية.

وأوضح العمدة هارون أحمد محمد أن غالبية الأسر لم تتلق مساعدات منذ أكثر من 10 أشهر، الأمر الذي أجبر كثيراً منها على الاكتفاء بوجبة واحدة يومياً، وسط تزايد معدلات سوء التغذية بين الأطفال.

وأكدت النازحة مريم إسماعيل أن الأطفال باتوا يعتمدون على وجبة واحدة فقط في اليوم بسبب الفقر وتأخر توزيع المساعدات.

من جانبها، قالت حليمة إسحق إن المنظمات الإنسانية ركزت جهودها على مواقع نزوح أخرى في محلية طويلة، بينما تراجعت الخدمات المقدمة لمخيم مسل بصورة كبيرة مقارنة بالفترة التي أعقبت وصول النازحين العام الماضي.

وأضافت أن العديد من النساء أصبحن يعتمدن على قطع الأشجار وصناعة الفحم النباتي كمصدر دخل وحيد، إلا أن العائد لم يعد يكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية في ظل الارتفاع المستمر لأسعار السلع الغذائية.

وطالب النازحون المنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لإنقاذ آلاف الأسر، محذرين من اتساع رقعة الجوع وسوء التغذية إذا استمر تراجع المساعدات الإنسانية خلال الفترة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك