قال عمرو فاروق، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إنّ ثورة 30 يونيو أعادت بناء الدولة المصرية، وكانت سببًا مباشرًا في تحقيق مقاصد الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن ما تشهده القاهرة حاليًا من استقرار سياسي وأمني واقتصادي يعد من أبرز نتائج هذه الثورة.
انعكاسات الثورة امتدت إلى المنطقة العربيةوأضاف في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ثورة 30 يونيو تحتاج إلى إعادة قراءة متأنية فيما يتعلق بانعكاساتها السياسية والفكرية، ليس على مصر وحدها، وإنما على منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية، لأنها أحدثت مفاصلة واضحة مع المشروع الفكري لجماعة الإخوان، وهيمنة التنظيم الدولي على المشهد السياسي والاجتماعي في عدد من الدول.
استمرار الإخوان كان سيقود إلى سيناريوهات خطيرةوتابع الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي أنه لو قُدّر لـ جماعة الإخوان البقاء في السلطة ستة أشهر إضافية، لكانت مصر أمام منحنى شديد الخطورة، إما بالدخول في حرب أهلية، أو الوصول إلى حالة «سينرة» للحالة الجهادية والتيارات الدينية المسلحة، بحيث تتخذ بعض المناطق مرتكزات جغرافية تسيطر عليها، بما يعني حالة تقسيم جغرافي واضحة المعالم، أو مواجهة انهيار اقتصادي وسياسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك